شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | ترامب: “الرّياض وافقت على دفع كلّ ما تطلبه واشنطن مقابل تزويدها بالسّلاح وأشياء أخرى”

ترامب: “الرّياض وافقت على دفع كلّ ما تطلبه واشنطن مقابل تزويدها بالسّلاح وأشياء أخرى”

Spread the love
image_pdfimage_print
صورة لمنشأة نفطية تابعة لأرامكو بعد اِستهدافها في سبتمبر 2019/ رويترز

تستقبل السّعودية تعزيزات إضافية للقوّات والمعدّات الأميركية قرّرت واشنطن نشرها في الخليج وسط أجواء من التوتّر في المنطقة، وفق ما أعلنت عنه وكالة الأنباء السّعودية الرّسمية نقلا عن مصدر في وزارة الدّفاع.

ووافقت وزارة الدّفاع الأميركية، يوم الجمعة، على نشر ثلاثة آلاف جندي إضافي ومعدّات عسكرية، ضمنها صواريخ باتريوت ومنظومة “ثاد”، في السّعودية لحماية حليفتها الرّئيسة في المنطقة من أعمال “زعزعة الاِستقرار” الّتي يقول الأميركيون إنّ إيران تقودها.

وذكرت الوكالة نقلا عن المصدر أنّه “تقرّر اِستقبال تعزيزات إضافية للقوّات والمعدّات الدّفاعية في إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتّحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أيّ محاولات تهدّد الاِستقرار في المنطقة والاِقتصاد العالمي”.

وأضاف المصدر أنّ “الولايات المتّحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأيّ شكل من الأشكال”

وأوضح المصدر أنّ القرار يأتي “تنفيذا لتوجيهات” العاهل السّعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ العهد ووزير الدّفاع محمّد بن سلمان.

وقد أكّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حديثه للصّحفيين بالبيت الأبيض أنّ الرّياض وافقت على دفع كلّ ما تطلبه واشنطن مقابل تزويدها بالسّلاح وأشياء أخرى، وشدّد على أهمّية الدّور الأميركي في مساعدة المملكة العربية السّعودية في الحفاظ على الأمن والاِستقرار بالمنطقة.

وفي نهاية سبتمبر الفائت، أعلنت وزارة الدّفاع الأميركية نشر 200 جنديّ مع صواريخ باتريوت في السّعودية للمساعدة في الدّفاع عن المملكة في أوّل اِنتشار مماثل منذ اِنسحاب القوّات الأميركية في 2003.

وجاء في بيان للبنتاغون، يوم الجمعة، أنّ وزير الدّفاع الأميركي مارك إسبر “أبلغ وليّ العهد السّعودي وزير الدّفاع محمّد بن سلمان هذا الصّباح بنشر القوّات الإضافية لضمان وتعزيز الدّفاع عن السّعودية”.

وتأتي الخطوة الأميركية مع اِستمرار التوتّر في الخليج.

واِرتفع منسوب التوتّر بين الولايات المتّحدة وإيران، الشّهر الفائت، بعدما تعرّضت منشآت نفطية لشركة النّفط السّعودية الحكومية أرامكو في المملكة لقصف بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ “كروز”، في هجوم تبنّاه المتمرّدون الحوثيون في اليمن، لكنّ واشنطن حمّلت مسؤوليّته لإيران الّتي نفت أيّ ضلوع لها به.

ويوم الجمعة، تعرّضت ناقلة نفط إيرانية لضربتين يشتبه بأنّهما صاروخيتان قبالة سواحل السّعودية، وفق الشّركة المالكة لها، في أوّل اِستهداف لسفينة تابعة للجمهورية الإسلامية منذ سلسلة هجمات شهدتها منطقة الخليج وحمّلت واشنطن طهران مسؤوليّتها.