شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ ندوة صحفيّة حول مستجدّات الاِقتراع بالخارج وحول آخر الاِستعدادات للدّاخل وتوضيحات حول أرقام بطاقات التّعريف الوطنية المتداولة على شبكة التّواصل الاِجتماعي

متابعات/ ندوة صحفيّة حول مستجدّات الاِقتراع بالخارج وحول آخر الاِستعدادات للدّاخل وتوضيحات حول أرقام بطاقات التّعريف الوطنية المتداولة على شبكة التّواصل الاِجتماعي

Spread the love
image_pdfimage_print
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

عقدت الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات مساء السبت 12 أكتوبر  بالمركز الإعلامي ندوة صحفية حول مستجدات الاقتراع بالخارج وحول آخر الاستعدادات ليوم 13 أكتوبر. وقد تم الإعلان في هذا اللقاء أنّ نسبة إقبال التّونسيين بالخارج في الدّور الثاني من الاِنتخابات الرئاسية قد بلغت 9.3 بالمائة إلى حدود الساعة الرابعة من مساء السّبت بالتوقيت المحلي أي ما يعادل 35.820 ألف ناخب، مع اِعتبارأنّ نسبة الإقبال المسجلة قريبة من نسبة  المشاركة  في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية والانتخابات  التشريعية في التوقيت ذاته على أن يتم الاعلان عن نتائج الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين على أقصى تقدير.

اِنطلاق عملية التّصويت في تونس في أحسن الظّروف  
علما وأنّ التصويت في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بالخارج بدأ الجمعة 11 أكتوبر ويتواصل إلى اليوم الأحد  في نفس يوم تصويت التونسيين داخل أرض الوطن. وقد أشار رئيس الهيئة العليا المستقلة للاِنتخابات نبيل بفون أنّ كلّ الاِستعدادت جارية لاِنطلاق عملية التّصويت في تونس في أحسن الظروف  يوم الأحد  بداية من الساعة الثامنة صباحا والى غاية الساعة السادسة مساءً. وأضاف أن الاعلان عن النتائج الأولية الرسمية سيتم بين يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، حتى وإن كان القانون يمنح الهيئة ثلاثة أيام لإتمام ذلك الاعلان.

نسبة الإقبال بالخارج  حسب الجنس
وللإشارة فإن عدد الناخبين المسجلين للانتخابات الرئاسية  يبلغ 7 ملايين و81 الفا و307 ناخبين من بينهم 386053 في الخارج موزعين على 303 مركزا و 384 مكتب إقتراع بالخارج مقسمين حسب الجنس 37.8 بالمائة نساء و62.2 بالمائة رجال. وعلى مستوى نسبة الإقبال بالخارج  حسب الجنس فإن الذكور يمثلون 66 بالمائة في حين الإناث يمثلن نسبة 34 بالمائة.

ما مدى صحّة أرقام بطاقات تعريف المسجّلين والمتداولة على شبكة التّواصل الاِجتماعي
من جهة أخرى وتجاوبا مع تدخل مندوب “لحظة بلحظة” خلال النقاش العام في الندوة  بخصوص مدى صحة أرقام بطاقات تعريف المسجلين في السجل الاِنتخابي والمتداولة على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تولى أعضاء الهيئة تقديم التوضيحات في الصّدد كما أصدرت بيانا في الغرض وممّا جاء فيه: يهمّ الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن تنبّه إلى الحملة المغرضة التي تدار على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص التشكيك في صحة أرقام بطاقات تعريف المسجلين وتلفت الانتباه إلى أن نفس الحملة قد تم تداولها سابقا وبنفس الطريقة بما يبرز أنها ترمي إلى ثني الناخبات والناخبين عن ممارسة حقهم في الاقتراع للدور الثاني للانتخابات الرئاسية.

أصحاب بطاقات التّعريف الوطنية المتدوالة أرقامها هم على قيد الحياة
وإذ تؤكّد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أنه بداية من سنة 1993 قد تم الإستغناء عن بطاقة التعريف القومية من قبل المصالح الفنية المختصة وتم تعويضها ببطاقة التعريف الوطنية ذات الأرقام الثمانية وأن ترتيب أرقام بطاقات التعريف الوطنية ليس مرتبطا بالضرورة بتاريخ الولادة وأنّ أصحاب بطاقات التعريف الوطنية المتدوالة أرقامها على مواقع التواصل الاجتماعي هم على قيد الحياة على عكس ما يروّج له. وإذ تقتصر الهيئة فيما يلي على بيان سنة ولادتهم حفاظا على معطياتهم الشخصية.
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000009 – من مواليد سنة  1935
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000025 – من مواليد سنة 1939
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000028 – من مواليد سنة 1954
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000077 – من مواليد سنة 1936
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000089 – من مواليد سنة 1932
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000888 – من مواليد سنة 1958
رقم بطاقة التعريف الوطنية 00000966 – من مواليد سنة 1959
كما دعت الهيئة جميع وسائل الإعلام إلى تعميم المعلومة الصحيحة وتهيب بالناخبات والناخبات لعدم الوقوع في مثل هذه المغالطات والإقبال على صناديق الاقتراع لممارسة حقهم وواجبهم