شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات بتونس ينظّم ندوة حول الحراك السّياسي في الجزائر

متابعات/ المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات بتونس ينظّم ندوة حول الحراك السّياسي في الجزائر

Spread the love

الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

اِنعقدت يوم الخميس 2 ماي الجاري أشغال الجلسات  العلمية  لندوة “الحراك السّياسي في الجزائر: التحوّلات الجارية، الآفاق والمآلات” الّتي نظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السّياسات بتونس. وقد اِفتتح النّدوة مدير المركز مهدي مبروك بإلقاء كلمة ترحيبية.

وشارك في هذه النّدوة ثلّة من الأكاديميّين والمختصّين الجزائريّين
ترأس الجلسة العلميّة الأولى الدّكتور مهدي مبروك، وقدّم كلّ من الدّكتور عبد النّاصر جابي، الدّكتور بوحنية قوي، الدّكتورة علجية بوشعالة والدّكتور قاسمي سعيد مداخلاتهم حول الحراك في الجزائر
ترأس أشغال الجلسة العلمية الثّانية الدّكتور فرج معتوق، وتضمّنت مداخلات  للمحاضرين الدّكتور عيسى مراح، الدّكتورة فاطمة كابور، الدّكتور لعروسي رابح والدّكتورة وسيلة عيسات
ماذا عن الصّعوبات الّتي تواجه الاِنتقال الدّيمقراطي في الجزائر؟
وقد تابع أشغال النّدوة جمهور غفير من الأكاديميّين والمختصّيين والسّياسيين والإعلاميّين من مختلف البلدان العربية والأفريقية (العراق، الجزائر، المغرب، مالي)، وقد تمّ إثارة النّقاش بطرح عدّة أسئلة على المحاضرين حول خصوصيّات الحراك الجزائري والفئات المشاركة فيه، وعن دور المؤسّسة العسكرية والصّعوبات الّتي يمكن أن تواجه الاِنتقال الدّيمقراطي في الجزائر
:”الجيش يعمل من أجل تجنيب البلاد “فخّ العنف”
ومن مظاهر الحراك في الجزائر تحذير رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء الفارط، من أطراف قال إنّها تريد “تلغيم” المسيرات، مؤكّدا أنّ الجيش سيعمل من أجل تجنيب البلاد “فخّ العنف”. وأضاف إنّ “أطرافا تريد تلغيم المسيرات ّبتصرّفات عدائية ضدّ الوطن وتساوم على وحدته”، دون إشارة إلى هذه الأطراف صراحة. كما ذكر أنّ “هناك أطراف ترفض كل المبادرات وتعمل على نشر النّعرات والدّسائس”. وأكّد أنّ الجيش “سيعمل على تجنيب البلاد من مغبّة الوقوع في فخّ العنف وما يترتّب عنه من مآس. وتابع :”يجب توخّي الحذر من الوقوع في فخّ تعكير صفو المسيرات السّلمية”، مضيفا “لمسنا توافقا وطنيّا للتّرتيبات المتّخذة من خلال شعارات المسيرات
:الاِنتخابات الرّئاسية الحلّ الأمثل للخروج من الأزمة السّياسية
وتطرّق إلى المقترحات الّتي قدّمها الجيش، قائلا إنّها “نابعة من وعيه بأهميّة المرحلة”، مجدّدا التّأكيد على أنّ “الحوار البنّاء هو المنهج الوحيد للخروج من الأزمة
ويعتبر الجيش أنّ الاِنتخابات الرّئاسية المنتظرة في الرّابع من جويلية  هي الحلّ الأمثل للخروج من الأزمة السّياسية في الجزائر كما أنّ الجيش يستبعد أيّ حلّ آخر خارج الدّستور، كما يطالب الشّارع كذلك أن “لا يحيد الجيش عن الدّستور، مهما كانت الظّروف والأحوال
:ضرورة تفادي التأخّر في معالجة ملفّات الفساد
وبخصوص عمليّة مكافحة الفساد الّتي تشهدها الجزائر حاليا لا تزال في بدايتها، وإنّ الجيش يحذّر من إفلات الفاسدين من العقاب. وسيتمّ تطهير البلاد نهائيّا من الفساد والمفسدين”، حسب تصريحات رئيس أركان الجيش الجزائري الّذي أكّد على “ضرورة تفادي التأخّر في معالجة ملفّات الفساد بحجّة إعادة النّظر في الإجراءات القانونية الّتي تتطلّب وقتا طويلا، ممّا قد تتسبّب في إفلات الفاسدين من العقاب
كما أشار إلى محاكمة قادة المناطق العسكرية الأولى والثّانية والرّابعة وغيرهم، الّذين تأكّد تورّطهم في قضايا فساد بأدلّة ثابتة
:تزايد المطالب برحيل رموز النّظام ومحاربة الفساد
دخل الحراك الجزائري الأسبوع الفارط شهره الثّالث، وسط اِحتشاد آلاف المتظاهرين في العاصمة الجزائر للجمعة العاشرة على التّوالي، مع تزايد المطالب برحيل رموز النّظام ومحاربة الفساد
ونزل آلاف الجزائريّين إلى الميادين العامّة في العاصمة الجزائر، الجمعة، تلبية لدعوات واسعة للتّظاهر، لا سيما في ساحة البريد الرّئيسية، الّتي تحوّلت إلى أهمّ مراكز الاِحتجاج في البلاد
وتتزامن مظاهرات الجمعة العاشرة مع فتح القضاء الجزائري مجموعة من ملفّات الفساد، طالت سياسيّين ورجال أعمال مرتبطين بالرّئيس السّابق عبد العزيز بوتفليقة
:الجيش يحذّر من محاولات اِختراق المسيرات السّلمية
وذكرت وسائل إعلام جزائرية حكومية أنّ السّلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقرّبين من بوتفليقة، في إطار تحقيق لمكافحة الفساد. وقال قائد الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إنّه يتوقّع محاكمة أعضاء من النّخبة الحاكمة بتهمة الفساد، معربا عن تأييده لأيّ اِقتراح بنّاء للخروج بالبلاد من الأزمة. كما حذّر الجيش من محاولات اِختراق المسيرات السّلمية الّتي تشهدها البلاد منذ 22 فيفري الفارط، داعيا الشّعب الجزائري إلى التحلّي بالحيطة والحذر من محاولات اِختراق هذه المسيرات
:تسريع وتيرة الملاحقات القضائية
وللإشارة فإنّه منذ اِستقالة الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثّاني من أفريل بعد 20 عاما رئيسا للدّولة، تحت الضّغط المشترك من الشّارع والجيش، بدأت سلسلة من التّحقيقات في قضايا فساد تستهدف رجال أعمال مقرّبين منه. وقد تمّت دعوة القضاء إلى “تسريع وتيرة الملاحقات القضائية” في قضايا الفساد.. وأكّدت النّيابة العامّة أنّ مكافحة الفساد تعدّ من أولويات السّياسة الجزائرية الّتي تسهر النّيابة العامّة على تطبيقها كما تقوم بواجبها المهني برصانة واِحترافية”. كما أنّ “النّيابة العامّة تؤكّد حرصها في جميع
ممارساتها وتحرّياتها وقراراتها بإجراءات سرّية التحرّي
%d مدونون معجبون بهذه: