شريط الأخبار
الرئيسية | أخبار الأحزاب والمجتمع المدني | بداية غير موفّقة لحزب “تحيا تونس”

بداية غير موفّقة لحزب “تحيا تونس”

Spread the love
image_pdfimage_print

أصرّ شقّ القيادي بحركة “تحيى تونس” المهدي  بن غربيّة والنّائب عن كتلة الاِئتلاف الوطني بالبرلمان مصطفى بن أحمد على إقصاء التجمّعيّين من مناصب المسؤوليّة داخل الحركة، وذلك أثناء اِنعقاد مؤتمر الحركة.

واِندلع الخلاف بسبب مبروك الخشناوي، تجمّعي سابق، الأمر الّذي اِضطرّ فيصل الحفيان المستشار السّابق لرئيس الحكومة يوسف الشّاهد بالاِنسحاب من المؤتمر، ممّا زاد في توتير الأجواء.

واِحتدمت الأجواء بعد الإصرار على إقصاء الدّساترة والتجمّعيين من الحزب ممّا أدّى إلى إغماء المستشار الحالي للشّاهد كمال الحاج ساسي وإصابته بوعكة صحّية اِستوجبت نقله على جناح السّرعة إلى المستشفى.

وتقاطعت عديد المصادر على أنّ الحضور كان دون المتوقّع في أوّل مؤتمر تأسيسي لحزب الحكومة، الأمر الّذي اِضطرّ المنسّق العامّ  إلى تأجيل المؤتمر إلى غرّة ماي مع تغيير مكان قاعة المؤتمر من القاعة الرّياضية برادس إلى فضاء آخر.

وبالتّالي فإنّ ما تمّ ترويجه بأنّ التّأجيل يأتي على خلفيّة الحادث الأليم الّذي شهدته منطقة السبّالة من ولاية سيدي بوزيد يوم أمس وراح ضحيّته 12 شخصا من العاملين في المجال الفلاحي أغلبهنّ من النّساء، هو محض اِفتراء ولا أساس له من الصحّة.

%d مدونون معجبون بهذه: