شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | السّودان/ المجلس العسكري الاِنتقالي يرفض تسليم السّلطة للمدنيّين وحشود تنضمّ إلى اِعتصام خارج مقرّ وزارة الدّفاع

السّودان/ المجلس العسكري الاِنتقالي يرفض تسليم السّلطة للمدنيّين وحشود تنضمّ إلى اِعتصام خارج مقرّ وزارة الدّفاع

Spread the love
image_pdfimage_print

Résultat de recherche d'images pour "‫اِعتصام خارج مقرّ وزارة الدّفاع السودانية‬‎"

قالت وكالة رويترز إنّ حشودا اِنضمّت إلى اِعتصام خارج مقرّ وزارة الدّفاع السّودانية، اليوم الخميس، لمطالبة المجلس العسكري الاِنتقالي بتسليم السّلطة للمدنيّين.

وكان التجمّع هو الأكبر منذ الإطاحة بالرّئيس السّابق عمر البشير قبل أسبوع وتسلّم المجلس العسكري للسّلطة إذ اِحتشد مئات الآلاف في شوارع وسط العاصمة بحلول المساء.

وردّد المتظاهرون هتافات “الحرّية والثّورة خيار الشّعب… وسلطة مدنيّة… سلطة مدنيّة”.

ودعا النّاشطون، الّذين ينظّمون الاِعتصام خارج مجمع وزارة الدّفاع في الخرطوم منذ ما قبل الإطاحة بالبشير، إلى اِحتجاج حاشد يوم الخميس لتكثيف الضّغط على المجلس.

ويأتي ذلك بعد أن دعا تحالف للمعارضة، هذا الأسبوع، الجيش إلى تشكيل مجلس حاكم بقيادة مدنيّة وتمثيل عسكريّ فضلا عن تشكيل حكومة مدنيّة.

وقال المجلس العسكري إنّه مستعدّ لتلبية بعض مطالب المحتجّين بما في ذلك مكافحة الفساد لكنّه أشار إلى أنّه لن يسلّم السّلطة لهم.

وكان الاِعتصام في الخرطوم ذروة اِحتجاجات اِستمرّت 16 أسبوعا أثارتها أزمة اِقتصاديّة في السّودان، ممّا أدّى إلى الإطاحة بالبشير واِحتجازه بعد ثلاثة عقود في السّلطة.

من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنّ الولايات المتّحدة تدعّم اِنتقالا ديمقراطيا وسلميّا في السّودان بقيادة مدنيّين يمثّلون كلّ السّودانيّين.

وقالت المتحدّثة باِسم الخارجية مورغان أورتاغوس إنّ السّودان ما زال على قائمة الولايات المتّحدة للدّول الرّاعية للإرهاب، وشدّدت على أنّ سياسات واشنطن ستستند إلى “تقييمنا للأحداث على الأرض وأفعال السّلطات الاِنتقالية”. وأضافت أنّ واشنطن متفائلة بسبب الإفراج عن المعتقلين السّياسيّين وقرار المجلس العسكري الاِنتقالي رفع حظر التجوّل.

على صعيد آخر، أعرب وزير الدّولة الأوغندي للشّؤون الخارجية أوكيلو أوريم، أمس الأربعاء، عن بحث بلاده منح حقّ اللّجوء للرّئيس السّوداني المعزول عمر البشير رغم الاِتّهامات الموجّهة إليه من جانب المحكمة الجنائيّة الدّولية.

وأضاف لرويترز في كمبالا “أوغندا لن تأسف على الإطلاق على بحث طلب يقدّمه البشير”.

علما وأنّ المحكمة الجنائية الدّولية أصدرت مذكّرة اِعتقال بحقّ البشير لمقتل ما يقدّر بنحو 300 ألف شخص خلال تمرّد في إقليم دارفور بغرب السّودان قبل أكثر من عشر سنوات.

وقال أوريم إنّ الاِتّهامات الّتي وجّهتها المحكمة للبشير لن تكون عقبة أمام أيّ طلب لجوء سياسي يقدّمه البشير إلى أوغندا.

وكانت العلاقات بين السّودان وأوغندا تتّسم بالفتور في تسعينيات القرن الماضي ومطلع العقد الأوّل من القرن الحادي والعشرين.

واِتّهمت أوغندا السّودان بقيادة البشير آنذاك بدعم جماعة جيش الربّ للمقاومة بقيادة جوزيف كوني في حين قال السّودان إنّ أوغندا تقدّم المساعدة للجيش الشّعبي لتحرير السّودان وهو جماعة تمرّد مناهضة للخرطوم.

وقاد الجيش الشّعبي لتحرير السّودان لاحقا جهود جنوب السّودان للاِنفصال عن الخرطوم في حين يعتقد أنّ جماعة جيش الربّ للمقاومة، الّتي لم تلحق بها الهزيمة لكنّها لا تنشط كثيرا، تختبئ في منطقة غابات على حدود أوغندا وجنوب السّودان وجمهورية الكونجو الدّيمقراطية.

وبعد انفصال جنوب السّودان عام 2011، تصالح موسيفيني والبشير تدريجيّا وأيّدا سويّا بعد ذلك جهود إنهاء القتال في أحدث دولة بالقارّة الأفريقية.

%d مدونون معجبون بهذه: