شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | “الفايننشيال تايمز”: نجم “حفتر” سطع في السّياسة الدّولية عندما اِستقبله الرّئيس الفرنسي كـ“رجل دولة” وليس كـ“زعيم ميليشيا مسلّحة”

“الفايننشيال تايمز”: نجم “حفتر” سطع في السّياسة الدّولية عندما اِستقبله الرّئيس الفرنسي كـ“رجل دولة” وليس كـ“زعيم ميليشيا مسلّحة”

Spread the love
image_pdfimage_print

قالت صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية، اليوم السّبت، أنّ حفتر يقدّم نفسه على أنّه معارض شرس للإسلاميّين، ولكنّ جيشه في الواقع يعتمد على كتائب السّلفيين، المدعومين من السّعودية.

وأوضحت الصّحيفة أنّ “حفتر” يصوّر نفسه مخلّص ليبيا من المتشدّدين الإسلاميين، ما جعله ينال دعم مصر والإمارات؛ لعملهما على منع الإسلاميين في المنطقة من السّياسة.

وأشارت الصّحيفة إلى أنّ الأمم المتّحدة أكّدت دعم مصر والإمارات لحفتر من خلال إمداده بالسّلاح في اِنتهاك لقرار حظر الأسلحة عن ليبيا.

وأضافت الصّحيفة أنّه بجانب مصر والإمارات يستفيد “حفتر” أيضا من دعم روسيا الّتي تطبع “الدّينار اللّيبي” لاِستخدامه في شرق ليبيا، وفرنسا الّتي توفّر له الاِستشارات العسكرية والمعلومات الاِستخباراتية.

يُذكر أنّ العديد من الصّحف العالمية كشفت عن دور حلفاء “حفتر” ودعمهم له للهجوم على العاصمة طرابلس.

وأكّدت الصّحيفة أنّ حفتر أخطأ في التّقدير عندما راهن على المجموعات الّتي توحّدت ضدّه بدل أن تكون معه، وأصبح يخوض معركته الأخيرة في الوصول إلى السّلطة.

وأوضحت الصّحيفة أنّ البعض من الدّول الغربية ترى في “حفتر” شخصيّة “القذّافي” وهو يسعى للسّيطرة على البلاد.

وأضافت أنّ نجم “حفتر” سطع في السّياسة الدّولية عندما اِستقبله الرّئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” كـ“رجل دولة” وليس كـ“زعيم ميليشيا مسلّحة”؛ لحضور اِجتماع مع رئيس المجلس الرّئاسي فائز السرّاج.

للتّذكير فإنّ وسائل إعلام أوروبية اِتّهمت فرنسا بعرقلة بيان الاِتّحاد الأوروبي؛ بسبب نيّة الاِتّحاد إيقاف الحرب على طرابلس، وأمر حفتر بالرّجوع والاِنسحاب لمعقله في شرق ليبيا.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن مصدر فرنسي وصفته بالمطّلع، اليوم السّبت، أنّ باريس تسعى لعودة الاِستقرار والنّظام في ليبيا من خلال تنصيب خليفة حفتر حاكما على ليبيا.

وعدّ المصدر، وفق “لوموند”، الهجوم الّذي تشنّه قوّات حفتر على طرابلس تقويضا لمساعي السّلام في البلاد، مشيرة إلى أنّ باريس تواجه اِنتقادات بسبب موقفها من التطوّرات والتّصعيد العسكري لقوّات حفتر بالعاصمة طرابلس.

ووصفت الصّحيفة موقف حكومة بلادها تجاه ما يحدث في طرابلس بـ“الموقف الفرنسي الرّسمي الغامض”، موضّحة أنّ روما رأت في هذا الدّعم المستمرّ دعما سياسيّا ساهم في الصّعود المتنامي لحفتر.

ومن جانب آخر، رأى الباحث في المعهد الألماني للشّؤون الدّولية والأمن “وولفرام لاشير”، أنّ ”الفرنسيين بدوا غير متفاجئين من الهجوم على طرابلس”، وأضاف أنّ مراهنة باريس كثيرا على حفتر هي خيار أيديولوجي واِستراتيجي من منطلق رفضها فقدان ما اِستثمرته في ليبيا، وفق الصّحيفة.

يذكر أنّ الخارجية الفرنسية نفت، يوم الخميس، عرقلة بلادها صدور بيان موحّد من الاِتّحاد الأوروبي بخصوص هجوم قوّات حفتر على طرابلس.

%d مدونون معجبون بهذه: