شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | قوّات ليبيّة متحالفة مع حكومة طرابلس المعترف بها دوليّا تأسر 145 من قوّات شرق ليبيا  التّابعة للمشير حفتر

قوّات ليبيّة متحالفة مع حكومة طرابلس المعترف بها دوليّا تأسر 145 من قوّات شرق ليبيا  التّابعة للمشير حفتر

Spread the love
image_pdfimage_print

قال قائد عسكري، اليوم الجمعة، إنّ قوّات ليبيّة متحالفة مع حكومة طرابلس المعترف بها دوليّا أسرت 145 من قوّات شرق ليبيا  التّابعة للمشير حفتر ( ما يسمّى بـ”الجيش الوطني اللّيبي”).

وذكر قائد غرفة عمليّات المنطقة الغربيّة أنّ الأسرى اُعتقلوا في مدينة الزّاوية غربي طرابلس.

وقال لرويترز إنّه تمّ الاِستيلاء على 60 مركبة.

وأشارت مصادر أمنيّة ليبيّة إلى أنّ مقاتلين موالين لقائد قوّات شرق ليبيا المشير خليفة حفتر أو ما يعرف بـ”الجيش الوطني اللّيبي”، تمّ طردهم من حاجز قريب من طرابلس، وذلك بعد ما أمر حفتر قوّاته بالتوجّه إلى العاصمة اللّيبية. وتسيطر على المدينة الحكومة اللّيبية المعترف بها دوليّا برئاسة فايز السرّاج.

وتتمركز قوّات حفتر على بعد أقلّ من 30 كيلومترا من طرابلس، حيث سيطرت مساء الخميس على حاجز أمني يقع على مسافة 27 كيلومترا من المدخل الغربي للعاصمة، (بحسب فرانس برس)، حيث أخذت حوالي 15 سيّارة عسكرية مجهّزة بمدافع مضادّة للطّائرات مواقعها، وتمركز عشرات المقاتلين الّذين يرتدون الزيّ العسكري في نقطة المراقبة هذه، المعروفة تحت اِسم “الجسر 27”.

وكان المشير حفتر دعا قوّاته للتوجّه إلى العاصمة طرابلس للسّيطرة عليها من دون اِستخدام القوّة. وقال حفتر “اليوم نستجيب لنداء أهلنا في عاصمتنا الغالية كما وعدناهم وقد بلغ بهم الصّبر منتهاه ..اليوم موعدنا مع القدر ليستجيب لنداء الحقّ ومع التّاريخ ليفتح لنا صفحاته النيّرة نسطّر في ثمرة الجهاد وخاتمة المعاناة والألم.. اليوم نزلزل الأرض تحت أقدام الظّالمين.. الّذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد”.

علما وأنّ قوّات المشير سيطرت، أمس الخميس، على مدينة غريان الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوبي العاصمة طرابلس.

وتأتي تحرّكات الفريق حفتر وتصعيد الصّراع في ليبيا بعد اِندلاع مناوشات، يوم الأربعاء، مع قوّات متحالفة مع رئيس الوزراء في طرابلس فايز السرّاج.

وتعدّ هذه التطوّرات تصعيدا خطيرا للصّراع المستمرّ في البلاد منذ الإطاحة بالعقيد معمّر القذّافي في 2011، حيث اِنقسمت ليبيا بين الحكومة المعترف بها دوليّا في طرابلس وإدارة موازية متحالفة مع حفتر منذ سقوط القذّافي.

ومن المقرّر عقد مؤتمر وطني هذا الشّهر للاِتّفاق على خارطة طريق لإجراء اِنتخابات لوضع حدّ لعدم الاِستقرار في ليبيا، وهي منتج للنّفط ونقطة تجمّع للاّجئين والمهاجرين القادمين من منطقة الصّحراء على أمل الوصول إلى أوروبا.

ويتمتّع حفتر بدعم مصر والإمارات اللّتين تعتبرانه حصنا في وجه الإسلاميّين، بينما يرى فيه معارضوه صورة جديدة للقذّافي.

وتسيطر قوّاته على الشّرق وتوسّعت في الآونة الأخيرة إلى جنوب ليبيا.

ويشكّك محلّلون في قدرة مليشيات حفتر على شنّ هجوم شامل في ظلّ توسيع نطاق عمليّاته بالتقدّم جنوبا، كما أنّه يعتمد على رجال العشائر وقوّات أخرى مساعدة.

من جهة أخرى، دعا الأمن العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش الفصائل اللّيبية المتنافسة إلى ضبط النّفس، محذّرا من اِحتمال اِندلاع اِشتباكات بعد تحرّك قوّات شرق ليبيا (مليشيات المشير حفتر) صوب العاصمة طرابلس. وقال غوتيريش في تغريدة على تويتر: “أشعر بقلق عميق من التحرّكات العسكرية في ليبيا ومن خطر المواجهة”.

وأضاف الأمين العام للأمم المتّحدة: “لا يوجد حلّ عسكري. وحده الحوار بين اللّيبيّين يمكن أن يحلّ المشاكل اللّيبية. أدعو للهدوء وضبط النّفس فيما أستعدّ للاِجتماع مع القادة اللّيبيّين في البلاد”.
للاِطّلاع على المزيد من المواقف الدّوليّة بشأن التّصعيد على السّاحة اللّيبيّة، اُنقر هنا: https://arabic.euronews.com/2019/04/05/g7-summit-libya-ia7
%d مدونون معجبون بهذه: