شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | تركيا.. ما بعد أردوغان…

تركيا.. ما بعد أردوغان…

Spread the love
image_pdfimage_print

الأستاذ عبد الواحد اليحياوي

الدّيمقراطية ولأنّها تعبيرة عن مزاج النّاس شديدة الملل.. لا يمكن أن تظلّ صديقة لسياسيّ مدى العمر.. رجال كثيرون اُعتبروا أبطال أممهم أخرجتهم منهكين مجبرين مثل شارل ديغول ولاش فاليزا.. ولو أعطي الخيار للنّاس لخرج بورقيبة وعبد النّاصر من نفس الباب..

السّياسي البارع هو من يغدر بالسّياسة قبل أن تغدر به، لذلك كان الحلّ المثالي تحديد عهدات الحكم كما في الدّيمقراطيات العريقة..

لا شكّ أنّ أتاتورك وأردوغان هما أهمّ شخصيّتين أنجبتهما تركيا الحديثة.. وإذا كان الأوّل قد حمى اِستقلالها وأراضيها.. فالثّاني هو أب نهضتها الاِقتصادية.. ولكن ذلك لا يعني أن يستمرّا مدى الحياة.. الأوّل كإرث سياسي.. والثّاني كحكم..

ليس لأنّه تراجع في الاِنتخابات البلدية الّتي قد يربحها في اِنتخابات قادمة، وإنّما لأنّها سنّة السّياسة والحياة. على أردوغان التّفكير في ما بعده حتّى لا تغدر به السّياسة..

%d مدونون معجبون بهذه: