شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الجزائر/ قائد الجيش يعيد تأكيده على دعوته لتطبيق المادّة 102 من الدّستور

الجزائر/ قائد الجيش يعيد تأكيده على دعوته لتطبيق المادّة 102 من الدّستور

Spread the love

أعاد قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح تأكيده على دعوته لتطبيق المادّة 102 من الدّستور لإعفاء الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة من الرّئاسة وذلك بسبب عدم أهليّته.

وأكّد قايد صالح أنّ غالبيّة الشّعب الجزائري رحّبت بخطّة الجيش بإعفاء الرّئيس من منصبه ولكنّ بعض الأطراف تعمل على إعداد مخطّط يهدف إلى ضرب مصداقيّة الجيش الوطني الشّعبي.

وجاءت تصريحات الأمس خلال اِجتماع بمقرّ أركان الجيش الوطني الشّعبي، تمّ فيه تقييم الحصيلة العامّة للجيش ودراسة التطوّرات في البلاد.

وقال قايد صالح أثناء الاِجتماع: “تطبيق المادّة 102 من الدّستور هو الحلّ الأمثل للخروج من الأزمة الحالية الّتي تمرّ بها البلاد. هذا الاِقتراح الّذي يأتي في إطار المهامّ الدّستورية للجيش الوطني الشّعبي بصفته الضّامن والحافظ للاِستقلال الوطني والسّاهر على الدّفاع عن السّيادة الوطنية والوحدة التّرابية وحماية الشّعب من كلّ مكروه ومن أيّ خطر محدق، وفقا للمادّة 28 من الدّستور”.

وأضاف: “غالبيّة الشّعب الجزائري قد رحّب من خلال المسيرات السّلمية، باِقتراح الجيش الوطني الشّعبي، إلاّ أنّ بعض الأطراف ذوي النّوايا السيّئة تعمل على إعداد مخطّط يهدف إلى ضرب مصداقيّة الجيش الوطني الشّعبي والاِلتفاف على المطالب المشروعة للشّعب”.

وتحدّث قائد الجيش عن حملة شرسة تعدّ للنّيل من صورة وهيبة الجيش، وتوعّد بالوقوف ضدّها بكلّ الطّرق القانونية: “بتاريخ 30 مارس 2019، تمّ عقد اِجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتمّ الكشف عن هويّتهم في الوقت المناسب، من أجل شنّ حملة إعلاميّة شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التّواصل الاِجتماعي ضدّ الجيش الوطني الشّعبي وإيهام الرّأي العامّ بأنّ الشّعب الجزائري يرفض تطبيق المادّة 102 من الدّستور”.

وتابع: “كلّ ما ينبثق عن هذه الاِجتماعات المشبوهة من اِقتراحات لا تتماشى مع الشّرعية الدّستورية أو تمسّ بالجيش الوطني الشّعبي، الّذي يعدّ خطّا أحمر، هي غير مقبولة بتاتا وسيتصدّى لها الجيش الوطني الشّعبي بكلّ الطّرق القانونية”.

علما بأنّ المظاهرات والاِحتجاجات الّتي خرجت يوم الجمعة مطالبة برحيل بوتفليقة، لم تقتصر هذه المرّة على الهجوم على الرّئيس فقط، وإنّما هاجمت النّخبة السّياسية في الجزائر، وهتف متظاهرون ضدّ الفريق قايد صالح نفسه رافضين تدخّل الجيش.

وعبّرت بعض أحزاب المعارضة عن رفضها لطلب قايد صالح، معتبرة إيّاه اِنقلابا ومحاولة لإحياء النّظام.

%d مدونون معجبون بهذه: