أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / 17 ديسمبر بين النّوايا المنقوصة والتّجارب النّاقصة: كلام مناسبات وحديث لغو…

17 ديسمبر بين النّوايا المنقوصة والتّجارب النّاقصة: كلام مناسبات وحديث لغو…

Spread the love

الأستاذ نصر الدين بنحديد

حين نقارن بين نقطتين (بالمفهوم الزّمني) ونشخّص ما تحقّق/ تقهقر بين سنتي 2010 و2018، نجد أنّ الإنجاز الأوحد الوحيد يكمن في كسر حاجز الخوف/ الصّوت والقدرة على التّعبير بأصوات جدّ مرتفعة مع بقاء القدرة على الفعل معطّلة بل ملغاة…

هناك سعي متواصل لجعل اِحتفال 17 ديسمبر نسخة مشوّهة عن 7 نوفمبر: شعارات المناسبة ومن بعد ركن اللاّفتات إلى العام الموالي.

رغم النّفس المتفائل أو المتظاهر بذلك من باب إظهار والتّظاهر بعدم اليأس من الثّورة، هناك مرارة جامعة، بأنّ الواقع أدنى بكثير جدّا من الحلم الثّوري الّذي هزّ الآلاف ومن بعدهم الملايين بالحرّية للجميع والتّوزيع العادل للثّروات على قاعدة تنمية تشمل جميع المناطق.

ما نلاحظ من اِنفصال الحراك السّياسي الفوقي وممّا هو عراك من أجل الغنيمة، يمثّل الطّعنة الكبرى والصّفعة المدوّية لبقيّة ما تبقّى من “الحلم الثّوري” ليكون السّؤال الرّاهن/ الحارق ليس حول ما تحقّق أو لم يتحقّق، بل عمّا يجب فعله ليس لإطلاق الثّورة من جديد، بل للاِنتقام من “ثوّار الأمس” كما “أزلام الحاضر” الّذين يرون فيه “الثّورة” ما كان يرى بن علي في 7 نوفمبر: شعارات على لافتات وخطب حماسية هدفها تأبيد الوضع إلى ما لا نهاية، أو بالأصحّ الحلقة الاِنتقامية القادمة، والعياذ بالله…