أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / يوميّات “كورونا”/ مع اَنطلاقة الاِمتحانات الوطنية حرص شديد لاِحترام وتطبيق البروتوكول الصحّي من قبل جميع الأطراف باِعتبار صحّة التّلاميذ والإطار التّربوي تبقى دائما ضمن الأولويّات

يوميّات “كورونا”/ مع اَنطلاقة الاِمتحانات الوطنية حرص شديد لاِحترام وتطبيق البروتوكول الصحّي من قبل جميع الأطراف باِعتبار صحّة التّلاميذ والإطار التّربوي تبقى دائما ضمن الأولويّات

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

اِنطلقت أمس اختبارات مناظرة الدخول للمدارس الإعدادية النموذجية دورة 2020 “السيزيام”. هذا وقد اتخذت السلط المعنية كافة الإجراءات الوقائية توقيا من انتشار فيروس كورونا وتم الالتزام بكل الإجراءات من ارتداء للكمامات ووضع شخص لقيس حرارة التلاميذ في مدخل المركز. كما امتثل مختلف التلاميذ بالحضور ساعة ونصف بقاعة الامتحان قبل موعد إجراء الاختبارات والقيام بالإجراءات الوقائية للتلاميذ وللإطار التربوي وتوزيع “الجال” المطهر.. هذا وقد رافق عدد من الأولياء أبناءهم مع الالتزام بالإجراءات الوقائية. ولدى اشرافه على انطلاق المناظرة بمعهد بورقيبة النموذجي بتونس أكد وزير التربية، محمد الحامدي ان اجبارية مناظرة السيزيام تتطلب وضع رؤية شاملة لاصلاح التعليم من ناحية المضمون والمناهج والبنية التحتية والكفاءات والاطار البشري مؤكدا انها عملية مترابطة ومتكاملة ولا يمكن تجزئتها باي حال من الاحوال، مبينا ان قرابة 55 الف تلميذ توجهوا لاجتياز هذا الامتحان للتناظر على 4025 مقعدا بالاعداديات النموجية متوقعا ان يتم تسجيل غيابات في صفوف التلاميذ نظرا للظرف الذي تمر به البلاد في ظل انتشار فيروس كورونا.

واضاف ان وزارة التربية اتخذت جميع التدابير لتامين عودة تلاميذ الباكالوريا واستكمال البرنامج وتامين مختلف الامتحانات الوطنية من الناحية البيداغوجية والادارية واللوجستية والصحية مبرزا ان صحة التلاميذ والاطار التربوي تبقى دائما ضمن اولويات الوزارة.

اِستكمال بقيّة الاِمتحانات الوطنيّة بنفس اليقظة في كلّ المراحل المتبقيّة

كما بين ان كل مصالح الوزارة ومندوبياتها واطارها التربوي قامت باحترام وتطبيق البروتوكول الصحي من قبل جميع الاطراف حيث لم يتم تسجيل اي اصابة بفيروس كوفيد- 19 في صفوف التلاميذ مؤكدا انه سيتم استكمال بقية الامتحانات الوطنية على غرار “النوفيام” و”الباكالوريا” بنفس اليقظة وفي كل المراحل المتبقية من اصلاح واعلان النتائج. هذا وتتواصل مناظرة الدخول للمدارس الاعدادية النموذجية على مدى يومي 29 و30 جوان الجاري بصفة استثنائية على عكس الدورات السابقة حيث تمتد المناظرة على 3 أيام ولا يتجاوز عدد التلاميذ في القسم الواحد 12 تلميذا على أن يتم إعلان النتائج يوم 16 جويلية المقبل.علما وان عدد التلاميذ المترشحين لاجتياز مناظرة الدخول الى المدارس الإعدادية النموذجية، قد بلغ 52 الفا و896 تلميذا. إذ أن هذا العدد قد شهد تراجعا مقارنة بالسنة الماضية التي سجلت تناظر55 ألفا و190 تلميذا.

متابعة ميدانيّة لعمليّة الإرسال الرّقمي للاِمتحانات التّطبيقية

من جانب آخر وفي إطار متابعته الميدانية لمختلف الاستعدادات للامتحانات واكب وزير التّربية عملية نقل مواضيع مناظرة الدخول الى المدارس الاعدادية النموذجية من الادارة العامة للامتحانات الى مراكز الايداع بالمندوبيات الجهوية للتربية. كما سبق وأن أدى زيارة الى الإدارة العامة للامتحانات، لمواكبة عملية الارسال الرقمي للامتحانات التطبيقية لمادة الإعلامية الخاصة بشعبة البكالوريا إعلامية. واكد الوزير بالمناسبة على ضرورة مواصلة هذه التجربة في إطار برنامج الرقمنة في اتجاه تعميمها مستقبلا لتشمل كل الاختبارات الكتابية للامتحانات الوطنية.

وقد أشرف وزيرالتربية رفقة وزير شؤون الشباب والرياضة على انطلاق الاختبارات التطبيقية والشفاهية لبكالوريا شعبة رياضة دورة جوان 2020 بالحي الرياضي للشباب بالمنزه

تعليق تأمين التّغطية الصحّية للاِمتحانات الوطنية

من جهة أخرى قرر اتحاد الأطباء العامين في الصحة العمومية تعليق تأمين التغطية الصحية للامتحانات الوطنية، احتجاجا على ما اعتبره تهميشا لأطباء الخط الأول من قبل سلطة الإشراف، حسب بيان أصدره أمس الاتحاد، بتعليق تأطير الأطباء المقيمين في طب العائلة وكذلك وقف العمل بمسار كوفيد- 19 إلى حين توضيح مصير بعض الملفات العالقة من قبل الوزارة. حيث أكد الكاتب العام لاتحاد الأطباء العامين في الصحة العمومية “عدم مشاركة الأطباء العامين في الصحة العمومية في الفرق الطبية، التي تتحول إلى مراكز الامتحانات الوطنية لتوفير التغطية الصحية للتلاميذ” مضيفا بالقول “نحن نطالب بمنحة خصوصية نظير هذه الخدمات على غرار ما يتمتع به المعلمون والأساتذة عند تأمينهم لعمليات المراقبة والإصلاح”. وشدد على “أن الأطباء العامين في الصحة العمومية، لم يدخروا جهدا في المحافظة على سيرورة العمل بمختلف الأقسام ومختلف المناطق في كل الظروف التي مرت بالبلاد ولا سيما مع تفشي فيروس كورونا، دون تثمين من الدولة أو الحصول على أبسط الحقوق في الوقت الذي تم فيه تكريم العديد من القطاعات الأخرى”

مستجدّات الوضع الوبائي اليومي لفيروس الكورونا بتونس

في نطاق متابعة الوضع الوبائي اليومي لفيروس الكورونا نشير إلى أنه بتاريخ 28 جوان، تمّ إجراء 82 تحليلا مخبريا، ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 69219. وقد تم تسجيل 3 حالات إصابة جديدة وافدة من ضمن الذين تم إجلاؤهم وهم موجودون في مراكز الحجر الصحي الإجباري، ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 1172 حالة مؤكدة، موزعة كالآتي: 1029حالة شفاء و50 حالة وفاة و93 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة. مع العلم وأن جميع الحالات النشيطة وقع التكفل بهم داخل مراكز إيواء مخصصة للغرض

عدم تسجيل إصابات محلّية جديدة منذ 25 أفريل ببنزرت

وعلى الصعيد الجهوي أعلنت الإدارة الجهوية للصحة ببنزرت أن نتائج 38 عينة من مجموع 39 تم رفعها يومي 26 و27 جوان قد صدرت أمس الأول ووردت كل النتائج سلبية منها 37 عينة لوافدين من مناطق مختلفة من العالم. وأضافت الإدارة الجهوية في بيانها الصادر أمس أن عينة لم تصدر نتيجتها بعد وأنه لم يتم تسجيل إصابات محلية جديدة منذ تاريخ يوم 25 أفريل الماضي. يذكر أن عدد الإصابات المؤكدة بالنسبة لولاية بنزرت بلغ لحد الآن 31 شفي منها 27 و 3 حالات مستوردة مازالت محل متابعة صحية بمركز الحجر الصحي الاجباري بالمنستير في حين تم تسجيل حالة وفاة واحدة منذ تفشي الفيروس تحاليل مخبرية تؤكد إصابة أجانب بفيروس كورونا فتم إيواؤهم بمركز الإيواء بالمنستير. كما أكدت التحاليل المخبرية إصابة أجنبي غيني الجنسية بفيروس كورونا وسلامة آخر سيراليوني الجنسية. وللتذكير فقد تم إيقاف هذين الأجنبيين من قبل أعوان فرقة الإرشاد الحدودي للحرس الوطني بعين دراهم من ولاية جندوبة يوم السبت 27 جوان أثناء اجتيازهما للحدود الجزائرية التونسية خلسة عبر منطقة ملولة بطبرقة. وسيتم نقلهما إلى إلى مركز الايواء بالمنستير الأول لاصابته بالفيروس والثاني باعتباره من المخالطين له والذي سيخضع لتحليل مخبري ثان. وفي اطار التصدي لهذه الظاهرة ألقت الفرقة المذكورة القبض على ثلاثة أفارقة الأسبوع الماضي وتبين بعد اجراء التحاليل المخبرية إصابتهم بفيروس كورونا حيث تم إيواؤهم بمركز الإيواء بالمنستير.

تمّ وضع 26 عائدا من مختلف الدول إلى ولاية باجة بين يومي 23 و25 جوان فى الحجر الصحي، كما انطلق أمس رفع عينات لإجراء تحاليل لـ80 مخالطا تم حصرهم إلى غاية يوم أمس للشاب القادم من قطر الذي عاد إلى وشتاتة من معتمدية نفزة بباجة، وثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد. وقد أعلن المدير الجهوى للصحة بباجة، أنه ينتظر مسح كل مخالطي المصاب في منطقة وشتاتة فى الأيام القادمة وأنه تم حتى اليوم إجراء 315 تحليلا منذ انطلاق عمليات التقصي لفيروس كورونا المستجد في ولاية باجة. تجدر الإشارة إلى أن عدد الخاضعين للحجر الصحي بولاية باجة إلى حدّ الأمس بلغ 742 شخصا.

بروتوكول خاصّ باِستعمال المكيّفات للوقاية من فيروس كورونا​

انتظم صباح أمس بمقرّ وزارة الصحّة وبإشراف وزير الصحّة الدكتور عبد اللطيف المكّي ووزير الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي منجي مرزوق، موكب تمّ خلاله إمضاء البروتوكول الصحّي الخاص باستعمال المكيّفات الذي بادرت إدارة حفظ صحّة الوسط وحماية المحيط بإعداده في إطار الوقاية من فيروس كورونا وذلك بالتّعاون والتّنسيق مع الوكالة الوطنيّة للتّحكّم في الطّاقة ضمن لجنة ضمّت ممثلين عن وزارة الدّفاع الوطني والمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدّة والوكالة الوطنيّة للرّقابة الصحيّة والبيئيّة للمنتجات. ويتضمّن هذا البروتوكول دليل الإجراءات الواجب اتّخاذها عند استعمال المكيّفات ومخطّط للاحتياطات الوقائيّة عند استعمال المكيّفات في إطار الحماية من انتشار فيروس كوفيد- 19

الاِستعداد لموجة ثانية محتملة من فيروس كورونا المستجدّ في الخريف القادم

وقد نبّه وزير الصحة على أنه يجب الاستعداد لموجة ثانية محتملة من فيروس كورونا المستجدّ في الخريف القادم. وأضاف “بعد فتح الحدود التونسية أمام الوافدين من الخارج يحتمل عودة الفيروس بنسبة 95%” وفق تعبيره. وشدد الوزير على أن هذه الصائفة ستكون فرصة للتدرب على الوقاية من فيروس كورونا معتبرا ان إعادة غلق الحدود أمر غير مطروح حيث أن تونس معرضة لاحتمال حصول موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد فتح الحدود، مشددا على ضرورة الاستعداد لهذه الموجة التي من المنتظر أن تكون مع حلول فصل الخريف. حيث أن موعد الخريف للموجة الثانية يتعلق أساسا بتغير الطقس واتجاهه نحو البرودة التي تساعد الفيروس على النمو رغم أن أغلب الآراء العلمية تؤكد عدم تأثره كثيرا بدرجات الحرارة لذلك لا بد من التوقي وأخذ الأمر بجدية بما يعني ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة ومختلف الاجراءات الوقائية (التباعد الجسدي وغسل اليدين باستمرار). كما أن الحديث عن موجة ثانية محتملة ياتي بناء على توقعات المنظمات الدولية المختصة وتطور الوضع الوبائي العالمي الذي يشهد تزايدا في انتشار الوباء مشيرا إلى أن تونس تتعامل مع تطورات الأوضاع في دول الإقليم وحتى الدول البعيدة عنها، وفي رده على سؤال بشأن تخوفات المواطنين من انتشار الفيروس بعد فتح الحدود يوم 27 جوان الجاري، افاد الوزير ان الخوف معقول غير انه لا يمكن الاستمرار في غلق الحدود حاليا داعيا الى تحويل هذا الخوف الى طاقة توقي والتزام بالاجراءات الصحية. ولاحظ الوزير كذلك أن مسار كل فيروس يبقى بين سنتين الى ثلاث سنوات حتى يدخل في منظومات الفيروسات التي يتعود جسم الانسان عليها من الناحية المناعية ويمكنه الرد عليها بجدوى وبفعالية مؤكدا أن أضمن وسيلة لمواجهة الفيروس هي التوقي وأفضل الاستراتيجيات هي المبنية على التوقي وهو ما يتطلب جهدا والتزاما لتأمين المجتمع والاقتصاد.

تكريم المتبرّعين المساهمين في مجابهة جائحة كوفيد- 19

انتظم بمعهد باستور بتونس أمس الأول بإشراف وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف المكي حفل تكريم للمتبرعين الذين ساهموا في دعم جهود قطاع الصحة في مجابهة جائحة كورونا وذلك بتقديم المساعدات العينية والمادية لفائدة الهياكل الاستشفائيّة بمختلف جهات البلاد لتعزيز قدراتها لتأمين الخدمات الصحية للمواطنين في أفضل الظروف. وقد أشاد وزير الصحة في كلمة بالمناسبة بدور المتبرعين من مؤسسات عمومية وشركات خاصة ومنظمات غير حكومية وجمعيات علمية ومخابر صيدلية في معاضدة جهود وزارة الصحة في إنجاح الاستراتيجية الوطنية للتصدي لجائحة كوفيد- 19 مؤكدا على ضرورة أن يتحول هذا التعاون إلى شراكة استراتيجية لمزيد النهوض بالمنظومة الصحية الوطنية.

وصول باخرة قرطاج إلى ميناء جرجيس قادمة من مرسيليا

مع اجراءات صحية مشددة أرست باخرة قرطاج صباح أمس بالميناء التجاري بجرجيس قادمة من ميناء مرسيليا وعلى متنها 671 مسافرا و246 سيارة، لتكون بذلك أولى الرحلات بالنسبة لموسم 2020 وتسجل بذلك استئناف حركة الملاحة البحرية بالميناء بعد أن توقفت طيلة أشهر بسبب جائحة “كورونا. وقد تميّز استقبال أولى هذه الرحلات بأجواء تنشيطية، تعوّد الميناء التجاري بجرجيس تنظيمها عند افتتاح الموسم بالفرق الفلكلورية، مقابل اجراءات صحية مشددة، مثلت استثناء في هذه الرحلة خلافا للسنوات الماضية، من أجل التوقي من فيروس كورونا. وقد تم أخذ كل الاحتياطات اللازمة كحمل الكمامات وقيس درجات حرارة المسافر والتثبت من تحليله واخذ الجذاذة الصحية منه واستفساره عن وضعه الصحي. هذا وقد تم تجنيد طاقم طبي وصحي يتكون من 35 اطار طبي وشبه طبي ووحدة الصحة المتقدمة بالمحطة البحرية بجرجيس لهذه المهمة ومجموعة متطوعي الهلال الاحمر التونسي، إضافة إلى متابعة للمسافرين منذ صعودهم الباخرة بميناء مرسيليا الى حين وصولهم الى ميناء جرجيس، حيث تم تسخير الامكانيات اللوجستية والبشرية لتأمين افضل خدمات الجودة كما وُضع ممر خاص للحالات المشتبهة التي قد تكون سجلت ارتفاعا للحرارة اثناء السفرة او عند وصولها واخضاعها الى اجراءات استثنائية من الفريق الطبي ليتخذ القرارات المناسبة. وسيستقبل ميناء جرجيس 4 رحلات بحرية اخرى للمسافرين في هذه الصائفة، حيث سيكون موعد الرحلة القادمة يوم 6 جويلية، تليها رحلة يوم 27 جويلية، وأخرى يوم 24 اوت المقبل، فيما يكون موعد آخر رحلة يوم 6 سبتمبر.

برتوكول صحي يتضمّن الإجراءات الأساسيّة المتّبعة من قبل المسافرين بحرا

وتزامنا مع فتح الحدود، أعدت الشركة التونسية للملاحة برتوكولا صحيا يتضمن الإجراءات الأساسية التي يجب اتباعها من قبل المسافرين عند القيام بعمليات التسجيل والصعود على السفينة والإقامة على متنها النزول منها. وقد قدمت وزارة النقل واللوجستيك لمحة عن هذه الإجراءات التي أكدت أنها تعتمد خاصة على القواعد والتعليمات المحددة من طرف المنظمة البحرية الدولية ومنظمة الصحة العالمية والهياكل التونسية المعنية والمتعلقة بالوقاية من انتشار العدوى بفيروس كورونا وحماية أفراد الطاقم والمسافرين عن طريق البحر. كما حدّد ديوان البحرية التجارية والموانئ شروط الصحة والوقاية التي يجب الالتزام بها من قبل المسافرين عند عبورهم من المحطات البحرية للمسافرين والقيام بالإجراءات الحدودية والديوانية. وقد تم توزيع هذه الإجراءات على كل شركات النقل البحري التي تعمل على الموانئ التونسية كما تم نشرها على المواقع الالكترونية للشركة التونسية للملاحة وديوان البحرية التجارية و الموانئ ودعت وزارة النقل واللوجستيك في هذا الإطار، كافة المسافرين عن طريق البحر للاطلاع على هذه الإجراءات قبل السفر والحرص على العمل بها حفاظا على صحتهم و سلامتهم.