أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / يوميّات “كورونا”/ تونس تشارك في الاِجتماع الاِفتراضي لمجلس وزراء الشّباب والرّياضة العرب لدراسة تصوّرات الدّول العربية حول آليات التّعامل فيما بعد أزمة كورونا واَحتضانها لمؤتمر الشّباب العربي الأوروبي خلال سنة 2021

يوميّات “كورونا”/ تونس تشارك في الاِجتماع الاِفتراضي لمجلس وزراء الشّباب والرّياضة العرب لدراسة تصوّرات الدّول العربية حول آليات التّعامل فيما بعد أزمة كورونا واَحتضانها لمؤتمر الشّباب العربي الأوروبي خلال سنة 2021

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

خلال الدورة 43 العادية لاجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب المنعقدة عن بُعد يوم الأحد 5 جويلية برئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية تمت المصادقة على احتضان تونس خلال سنة 2021 مؤتمر الشباب العربي الاوروبي والدورة الثانية للبطولة العربية الألعاب الإلكترونية. شارك في هذا الاجتماع وزراء البلدان الأعضاء في جامعة الدول العربية وقد مثل تونس فيه بتكليف من وزير شؤون الشباب والرياضة أحمد قعلول كل من عضو اللجنة الفنية الشبابية المعاونة كمال العربي ومدير التعاون الدولي والعلاقات الخارجية فاروق المؤدب ورئيس المصلحة نوفل مرابط المكلف بملف الجامعة العربية.

وقد أعرب الدكتور الطالب سيد أحمد وزير التشغيل والشباب والرياضة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية عن سعادته برئاسته للدورة 43 لمجلس وزراء الشباب والعرب، موضحا أنه سيتم العمل في الفترة المقبلة بصورة أكبر علي تنفيذ البرامج والمشروعات من أجل الشباب والعمل علي أن يستفيد منها قطاع أكبر من الشباب، وجعل البرامج تتناول القضايا التي يهتم بها الشباب بصورة أكبر، كما تتيح فرص لإبداع الشباب والعمل علي التطوير واستغلال قدراتهم.

جائزة التميّز للشّباب العربي تكريما لأصحاب المبادرات

من جهته أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أن مشاركة الشباب في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد والعالم أجمع من توقف للنشاط خاصة من فيروس كورونا المستجد، وأيضاً التحديات الأخري التي تواجه مجتمعاتنا العربية كالإرهاب والبطالة والركود الاقتصادي، كان دافعاً أكبر لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب للعمل علي توفير وتنفيذ البرامج لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب لاستثمار طاقات الشباب وقدراته التي يتميز بها، بالإضافة إلى الاتفاق علي تنفيذ أنشطة طبيعية يتم تنفيذها خلال الفترة الثانية من العام الحالي علي أمل أن تعود الحياة تدريجياً في الفترة القادمة، حيث تعتبر هذه البرامج بمثابة المحك الحقيقي لتفاعل الشباب وتبادل الخبرات والثقافات وتوطيد أواصر الصداقة بينهم.

وأضاف أنه تم الاتفاق علي إطلاق مشروع جائزة التميز للشباب العربي والتي تهدف لتكريم الشباب العربي أصحاب المبادرات المتميزة التي تخدم الوطن العربي، بالإضافة إلى تكريم بعض الرموز العربية التي كان لها الفضل في إثراء الحركة الشبابية أو الرياضية في الوطن العربي، علي أن يتم إعداد كتيب يتضمن معايير واضحة عن المشروع متضمنة كل التفاصيل.

تأثير المتغيّرات الدّولية على الرّياضة العربية في ظلّ جائحة كورونا

وتمَّ خلال الاجتماع مُناقشة توصيات اللجنة المالية واللجان الشبابية والرياضية المعاونة عن المشروعات والبرامج المطروحة والتي تم استعراضها في اجتماع المكتب التنفيذي الذي عُقد الخميس الماضي، وذلك لإقرار تنفيذ تلك البرامج والأنشطة الشبابية والرياضية المشتركة خلال العام الجاري. كذلك تمت مناقشة مجموعة من القضايا المتنوعة خلال اجتماعات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب منها تأثير المتغيرات الدولية على الرياضة العربية في ظل جائحة كورونا، وثقافة الشباب العربي، وتصورات الدول العربية حول آليات التعامل فيما بعد أزمة كورونا، بالإضافة إلى الاطلاع على المقترحات الخاصة بالبرامج والمشروعات العربية المطروحة، والتي سيتم تنفيذها الفترة المقبلة. كما تم عرض العديد من الموضوعات الهامة التي تخدم شبابنا العربي من برامج وانشطة وجلسات حوارية مثل مؤتمر حول الشباب العربي ما بعد جائحة كورونا، منتدي الشباب العربي الأوروبي السابع، بغداد عاصمة الشباب العربي لعام 2020، وبرنامج رحلة المشاعرالمقدسة لشباب الدول العربية، وجلسة حوارية حول الشباب العربي والثورة الصناعية، جلسة حوارية حول ماذا يريد الشباب العربي للوصول لأهداف التنمية المستدامة.

كيفيّة دعم الشّباب العربي في ظلّ جائحة كورونا

هذا وقد سبق اجتماع الدورة العادية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب اجتماع لمكتبه التنفيذي، برئاسة جمهورية مصر العربية وعضوية كل من دولة الإمارات العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، المملكة العربية السعودية، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة الكويت، ودولة ليبيا.

من جهتها صرحت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بأنه في إطار التحديات التي طرأت على المنطقة العربية والعالم بشأن التعامل مع تبعات جائحة كوفيد 19 (فيروس كورونا المستجد) وما ترتب عليه من قيود وتجميد للفعاليات والأنشطة الشبابية والرياضية وما يتطلبه الوضع الراهن من إيجاد بديل يمكن من خلاله تنفيذ الأنشطة والبرامج الشبابية والرياضية وكيفية دعم الشباب العربي في ظل جائحة كورونا دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الشؤون الاجتماعية– إدارة الشباب والرياضة- الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب) إلى عقد اجتماعات المجلس ومكتبه التنفيذي عن بُعد وشددت ابو غزالة على حرص جامعة الدول العربية لدعم الشباب العربي وإلى تعزيزالتعاون والتنسيق بين وزارات الشباب والرياضة في الدول العربية للتصدي لجائحة كوفيد- 19 للعمل معاً من أجل اتخاذ الإجراءات الملائمة لحماية شبابنا العربي من هذا الوباء الخطير، وحرصا على الشباب العربي ومساعدته في ظل هذه الجائحة والذي يعد من بين أهم أولويات جامعة الدول العربية وآلية عملها المتمثلة في مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ومكتبه التنفيذي.

وللإشارة فإن قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة الشباب والرياضة– الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب) يعمل على المتابعة المستمرة مع وزارات الشباب والرياضة في الدول العربية حول دعم الشباب العربي ومستقبله في ظل جائحة كورونا. والعمل كنقطة تواصل من أجل تبادل المعلومات والخبرات بين وزرات الشباب والرياضة في الدول العربية وتبادل الخطط والبرامج الشبابية الحالية والمستقبلية التي وضعتها الدول العربية لمواجهة هذه الجائحة.

مستجدّات الوضع الوبائي اليومي لفيروس الكورونا

نواصل متابعتنا اليومية للوضع الوبائي لفيروس الكورونا لنشير إلى أنه بتاريخ 4 جويلية، تمّ إجراء 1213 تحليلا مخبريا من بينها 15 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 72902. وقد تم تسجيل 12 تحليلا إيجابيا من بينها 2 حالات إصابة جديدة وافدة و10 تحاليل إيجابية لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس، ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 1188 حالة مؤكدة موزعة كالآتي: 1048 حالة شفاء و50 حالة وفاة و90 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها حالة إصابة واحدة حاليا بالمستشفى. مع العلم وأن جميع الحالات النشيطة وقع التكفل بهم داخل مراكز إيواء مخصصة للغرض.

رعاية صحّية لمهاجرين أفارقة قدموا إلى ولاية القصرين خلسة عبر الحدود

وعلى الصعيد الجهوي كشفت نتائج تحاليل مخبرية رفعت أمس الأول لـتسع عينات تخص مهاجرين أفارقة قدموا مؤخرا، إلى ولاية القصرين خلسة عبر الحدود التونسية الجزائرية رفقة عدد من مواطني الجهة المقيمين بالخارج (تحاليل ثانية)، حمل 3 أشخاص غينيين لفيروس” كورونا” المستجد، بعد ورودها مساء أمس، إيجابية فيما صدرت بقية النتائج سلبية. وقد تم تخصيص سيارة إسعاف مجهزة مع طاقم صحي لتأمين عملية نقل المصابين الثلاثة المذكورين من مركز الحجر الصحي الإجباري بمعتمدية حيدرة إلى مركز العزل بولاية المنستير لتلقي العلاج.

من جهة أخرى مكنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم أمس السلط الجهوية بالقصرين من 10 خيم قصد تركيزها بمركز الحجر الصحي الإجباري بمركز الاصطياف والتخييم بالشعانبي، وللإشارة فإن المركز المذكور قد تجاوز طاقة الاستيعاب المخصصة له بسبب توافد الأجانب على ولاية القصرين بطريقة غير قانونية ما فرض تدخل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي تكفلت بجزء من المصاريف المخصصة للعناية بهم.

اِستعدادات وقائية في صورة حدوث موجة جديدة من المرض

سعيا لدعم المستشفيات اِستعدادا لاحتمال عودة انتشار المرض. أعلن المدير العام للصحة الطاهر قرقاح عن تكوين لجنة خاصة بالوزارة تتألف من أعضاء اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا ومسؤولين بالهياكل الصحية في اختصاصات الإنعاش والبيولوجيا، ستتولى مهمة دعم المستشفيات حيث أن وزارة الصحة ستتولى توجيه طلبية لاقتناء أجهزة للتنفس الاصطناعي لفائدة المستشفيات العمومية بهدف دعم استعداداتها الوقائية في صورة حدوث موجة جديدة من المرض وسيتم توفير المزيد من الأسرة ودعم أقسام الانعاش بالمستلزمات والتجهيزات، وتجاوز الأخطاء المسجلة في المرحلة الأولى من انتشار المرض في تونس، معتبرا أن تسجيل أخطاء خلال الفترة الأولى من انتشار المرض في تونس أمر بديهي، وفق تقديره، ويرجع بالأساس إلى أن تونس وجدت نفسها مثل بقية دول العالم في مواجهة وباء كانت المعلومات العلمية بشأنه شحيحة جدا.

إدراج دوري لتصنيف اِنتشار كوفيد- 19 يتمّ بموجبه إخضاع الوافدين إلى إجراءات خاصّة

هذا وأن وزارة الصحة تدرج دوريا تصنيفا لانتشار كوفيد- 19 ببلدان العالم يتم بموجبه إخضاع الوافدين من التونسيين إلى إجراءات خاصة تنص على إتاحة العبور المباشر للقادمين من مناطق نجحت في التحكم في كورونا ومصنفة باللون الأخضر. ويفرض التصنيف على غيرهم من الوافدين من مناطق برتقالية ذات انتشار محدود أو متوسط للمرض الاستظهار بنتائج للتحليل المخبري تثبت عدم الاصابة بالفيروس، كما يوجه القادمون من المناطق التي تسجل انتشارا واسعا للفيروس التاجي الى فضاءات للحجر الصحي الاجباري. وللتذكير فإن إغلاق الحدود البرية خلال الفترة السابقة ساعد في إحكام السيطرة على الوضع الوبائي لمرض كورونا المستجد، وذلك بالتوازي مع إقرار تونس فتح مجالها الجوي والبحري أمام رحلات الوافدين التونسيين منذ أكثر من أسبوع.

وفي هذا الإطار فقد أشار المدير العام للصحة أن الوزارة تبقى منفتحة على نظيراتها في كل من الجزائر وليبيا من أجل التعاون والتشاور لاتخاذ الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا في مستوى المعابر الحدودية البرية قبيل إعادة فتحها من جديد أمام حركة العبور، مبرزا أهمية اعتماد إجراءات متطابقة للحماية بين تونس والجزائر، من جهة، وتونس وليبيا من جهة أخرى. مبينا أن عمليات تقصي الحالات الوافدة الحاملة لفيروس كورونا المستجد عبر الرحلات الجوية والبحرية في الموانئ والمطارات تعتبر أسهل من مثيلاتها في مستوى الرحلات البرية، مؤكدا في المقابل، أن تونس تواصل استقبال مواطنيها الوافدين في اطار عمليات الاجلاء برا. وللإشارة فإن النظام الوقائي المعتمد بالمطارات والموانئ البحرية في إطار التوقي من فيروس كورونا المستجد أثبت نجاعته في تطويق الحالات الوافدة بدليل اكتشاف عدة حالات مصابة بكورونا خلال الأيام الماضية، وأن الفرق الطبية وشبه الطبية حريصة على انتهاج أعلى درجات اليقظة في التعاطي مع الوضع الوبائي

اِنتخاب المدير العام الجديد للصحّة لرئاسة لجنة الميزانيّة للمجلس التّنفيذي لمنظّمة الصحّة العالمية

وللتذكير فقد تم مؤخرا تعيين الأستاذ الاستشفائي الجامعي في الطب الدكتور الطاهر قرقاح مديرا عاما جديدا للصحة. وقد ترأس الأستاذ الطاهر قرقاح منذ سنوات قسم طب الأطفال بمستشفى شارل نيكول كما أشرف على إدارة المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء بتونس. هذا وقد تمّ انتخاب تونس في شخص الدكتور الطاهر قرقاح لرئاسة لجنة البرنامج والميزانية والادارة التابعة للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية وذلك خلال المؤتمر الافتراضي الانتخابي الذي انتظم بجنيف. وقد أكد الأستاذ الطاهر قرقاح بالمناسبة قبول ترشّح تونس وانتخابه على رأس هذه اللجنة الهامّة يمثّل اعترافا أمميا بنجاح تونس وانخراطها في تنفيذ برامج المنظمة العالمية للصحة لفائدة الانسانية وتقدير للمنظومة الصحية الوطنية التي تسعى بكلّ ثبات لتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة.

طرائف في زمن كورونا/ كمّامة من الذّهب قيمتها 4 آلاف دولار للوقاية من فيروس كورونا

أشار رجل الأعمال شانكار كورهادي من مدينة بونا في غرب الهند إلى أن لديه كمامة مصنوعة من الذهب (60 غراما) واستغرق إنجازها 8 أيام، وقال شانكار “إنها كمامة رفيعة وتضم مسامات صغيرة لمساعدتي على التنفس”. وأضاف: “لا أعلم ما إذا كان ذلك كافيا للوقاية من فيروس كورونا لكنني أتخذ تدابير وقائية أخرى”. وأشار رجل الأعمال البالغ 49 عاما إلى أنه يهوى التزين بحلي ذهبية تزن كيلوغراما لدى الخروج من المنزل تشمل قلادات وأساور وخواتم في كل أصابع يده اليمنى. وأوضح كورهادي الذي يترأس شركة مصنعة للحظائر الصناعية أن فكرة وضع كمامة ذهبية راودته بعد متابعته تقارير عن رجل يضع كمامة من الفضة. وتابع: “الناس يستوقفونني لالتقاط صور سيلفي معي.. هم يقفون مذهولين لدى رؤيتي أضع كمامة ذهبية في السوق”. وفرضت الهند على سكانها وضع الكمامة في الأماكن العامة سعيا لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب نحو 650 ألف شخص في البلاد وأدى إلى وفاة أكثر من 18600.