أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / ينهشني حزن كبير فالمأساة عظمى

ينهشني حزن كبير فالمأساة عظمى

Spread the love

الأستاذ محمّد بن رجب

ألم يمزّق أحشائي لما يحصل في تونس…
إنّ اللّوحة سوداء رغم ما نتمتّع به من الحرّية….
إذا كان صحيحا أنّ أطفال الرّقاب تعرّضوا للاِغتصاب في مدرسة للقرآن فهذه كارثة مأساوية قاتلة لنفسيّاتنا ولأطفالنا.. فكيف سيكون أطفال الغد.. هذه ليست جريمة عابرة… هذه جريمة موجبة للإعدامات..
وإذا كذب المحقّقون فالمصيبة أكبر والمأساة أعظم… والكذبة من هذا الحجم مدمّرة لإنسانيّتنا وهي تعيدنا لا إلى المربّع الأوّل فهذا أمره محسوم بل هي تعيدنا إلى الجاهلية…
فمن ينصف الوطن..؟!!
إذا لم نتحرّك.. ولم نقم بما يجب القيام به فإنّه ينهار..
قفوا جميعا حتّى لا يسقط.. ليسقطوا هم.. ولا يمسّ الوطن…
وإن لزم الأمر لا بدّ من السّيطرة على الشّارع حتّى يسقطوا جميعا… فلا حاجة لنا بهم.. كلّهم فاشلون… وأوصلونا إلى كارثة إنسانيّة بكلّ معاني الكارثة..
اليوم بعد هذه الكارثة… تغيّر كلّ شيء
إن كان ما بلغنا الآن صحيحا.. أو ظهر أنّه من الكذب السّياسي القذر… فهذا موقفي:
طز في الاِقتصاد إن فشلوا في إدارته
ولا يزعجني فسادهم السّياسي والمالي.. المهمّ أن لا يكون الإنسان في تونس بهذه الوحشيّة… وبهذه القذارة
أن نعيش بأطفال يتمّ اِغتصابهم تحت غطاء تحفيظهم القرآن فهذا غير مقبول مهما كانت التّبريرات ولا معنى للحياة مع هذا الدّمار…
نعم لا معنى لها هذه الحياة… إذا صحّ فعلا أن بعضنا أصبح بهذه الوحشيّة وهذه الفظاعة..
وإذا ما ظهرت أنّ الحكاية مدبّرة بليل.. ومحبوكة على أعلى مستوى فإنّ الحياة التّونسية تصبح مريرة.. فكيف نقبل أن نعيش حياة الكذب والأباطيل مع هؤلاء الّذين بلغوا أقذر درجات الفساد في المنافسات قبيل الاِنتخابات…
كذب الإعلام والسّياسة يتعبنا أمّا هذا الكذب من هذا النّوع ينهينا.. ويسقط فينا روح الوطن…
أنا حزين… أو غاضب.. أو ثائر.. لا أدري… لا يهمّ…
وحق الله.. أنا مجروح..
كلّ كلمة صدرت عنّي هنا في هذا النّص اِقتلعتها من شراييني…