أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / يا له من “قيق” يا رفيق

يا له من “قيق” يا رفيق

Spread the love
الأستاذ كمال الشّارني

ذكّرني التّحقيق الّذي وعد به صاحب القناة لفضح حركة النّهضة كيف كان رئيس التّحرير السيّد حسن حمادة، أطال الله عمره، يقول عن عمل صحفيّ غير متقن أو مفبرك (في المهنة نقول مجبود من شعره): “ليس هذا هو التّحقيق الصّحفي، هذا قيق فقط”، ونحن كان يضحكنا الصّوت الّذي يصدر عن عبارة “قيق”، إنّما كان علينا أن نتعلّم تفادي سخريّة رئيس التّحرير إزاء العمل المجبود من شعره، سواء كان تحقيقا أو تقريرا أو حتّى خبرا يوميّا، المهمّ أن لا نخلط بين الأجناس الصّحفية، وكانت أولى خطواتنا في المهنة هي تعلّم ردّ الخبر بطريقة مهنيّة سليمة وأن لا نخلط الخبر بالتّعليق، وأيّا كانت الحال، فمن المرجّح أنّ الجنس الصّحفي الّذي وعد به صاحبنا ليس سوى “قيق” طويلة وممتدّة، يا رفيق.

وقبل أن أنسى: التستّر على جريمة جريمة، ومن حقّ النّيابة العمومية القيام من تلقاء نفسها بالدّعوى ضدّ من يدّعي أنّ لديه معلومات تتعلّق باِقتراف جرائم ثمّ يمتنع عن إبلاغ السّلطة بها…