أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / وكالات التّصنيف السّيادي تتوقع اِستقرار التّصنيفات الخاصّة بمنطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا

وكالات التّصنيف السّيادي تتوقع اِستقرار التّصنيفات الخاصّة بمنطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا

Spread the love

تشير التوقّعات الأوّلية لبعض وكالات التّصنيف إلى اِستقرار التّصنيفات الخاصّة بمنطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا. وهو ما يعني تواصل سلبيّتها بالنّسبة إلى تونس وذلك في ظلّ ظروف محلّية وخارجية غير مساعدة.

وقد نشرت وكالة موديز لخدمات المستثمرين أنّ التوقّعات المتعلّقة بالجدارة الاِئتمانية السّيادية بمنطقة الشّرق الأوسط وإفريقيا أظهرت اِستقرارا، واِستندت الوكالة في توقّعاتها إلى النموّ المتواضع بالمنطقة، وفي مقابل ذلك توقّعت مزيدا من الاِندماج المالي.

وقالت الوكالة أنّ الإصلاحات الهيكلية والمالية تشهد تباطؤا في وتيرتها في أغلب دول المنطقة، كما حذّرت أيضا من المخاطر العالمية الّتي قد تؤدّي إلى مزيد من التّخفيض في تصنيفات بلدان المنطقة. هذا بالإضافة إلى أنّ اِرتفاع حجم الدّيون واِنخفاض قدرة الدّول على تحمّل الدّيون والحاجيات المتزايدة للتّمويل تعرّض المنطقة إلى اِرتفاع أسعار الفائدة وتحويل رؤوس الأموال.

وتؤكّد الوكالة اِرتفاع نسبة المديونية الّتي يبلغ معدّلها نحو 83% من النّاتج المحلّي الإجمالي في 2018، وبالتّالي فإنّ أسعار الفائدة المرتفعة ستؤدّي إلى القدرة على تحمّل الدّيون في جميع البلدان، وهي من بين العوامل الّتي سيكون لها تأثير في تقييمات موديز للقوّة المالية للبلدان.

وأشارت الوكالة إلى أنّ الجدارة الاِئتمانية ستتدعّم بسبب تحسّن الوضع الأمني، إلاّ أنّها ستتأثّر سلبا بتباطؤ النموّ العالمي بالإضافة إلى المخاطر السّياسية والجيوسياسية المحلّية.

ولفتت الوكالة إلى أنّ بلدان المنطقة لن تعود إلى مستوياتها في النموّ الّتي سجّلتها قبل 2009، وذلك بسبب التحديّات الهيكلية المتواصلة، وستكون نتيجته مزيد اِرتفاع البطالة، وستكون معالجة هذه التحدّيات محدودة بنسب نموّ متوسّطة.

وبيّنت الوكالة أنّ تونس ستكون من بين البلدان الّتي ستتمكّن من الحدّ من العجز المالي كجزء من خطّة برنامج صندوق النّقد الدّولي، إلاّ أنّها ستواجه معارضة متزايدة لهذه الإجراءات إذا ما تباطأ النموّ واِرتفع سعر النّفط.

من جهة أخرى، أشارت وكالة “ستاندر اند بورز” فقد أشارت في تقريرها الى أنّ الدّول المستوردة للنّفط ستكون في حال أفضل من الدّول المصدّرة له، وبيّنت أنّ التّصنيف السّيادي للمنطقة سيكون إجمالا عند BBB- وهو الحدّ الأدنى في التّصنيف الإيجابي للوكالة، في حين كان تصنيف “موديز” للمنطقة “ب2” مع أفاق سلبيّة.

وتوقّعت الوكالة أن تنخفض الأسعار العالمية للنّفط إلى حدود 55 دولارا في العام.