أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / “وحدهم الحمقى لا يغيّرون مواقفهم”

“وحدهم الحمقى لا يغيّرون مواقفهم”

Spread the love
الخال عمّار الجماعي

خيار “الذّكريات” في الفايسبوك مهمّ جدّا فهو يذكّرك بقول قلته منذ عام.. في الأغلب أصرف نظرا لأنّي أجد أنّي لم أتغيّر في الموقف إلاّ بمقدار..!

لكن اليوم يذكّرني “مارك اللّي ما يفلّت شي” بتدوينة أدافع فيها عن “قيس سعيّد” وأبحث له عن مبرّرات! كان هذا منذ عام بمناسبة حادثة “عظمة رويحة”! ولكنّي اليوم أغيّر موقفي تماما منه، فهل أنا متناقض في هذا أو أنّي بنيت موقفي ساعتها بحسب المزاج العام أو كنت مغيّبَ الوعي فلم أرَ من السيد قيس سعيّد إلاّ الجانب الانساني منه ؟!

عليّ أن أكون شجاعا لأقول “لقد كنت مخدوعا في الرّجل”.. نعم، قد يُخدع ذو فطنة! فقد كنّا ندافع عن “صرّة غيب” (والعبارة للشّاعر جمال الصّليعي في قصيدته “سيدي الرّئيس”) ولم نعلم ساعتها أنّنا نراهن على صورة بلا مضمون.. هكذا نحن كلّما رأينا الإعلام الفاسد يهاجم رجلا دافعنا عنه لعلمنا أنّه “قطّ لا يصطاد لوجه الله”! ولمّا تبيّن الرّشد من الغيّ بدا لنا أنّنا ندافع عن حتفنا وضياعنا بعد الّذي كان منه ولا نرى من فائدة في التّذكير به..

ورغم هذا- و نرجو أن نثبت على ما نراه اليوم حقّا- لن نقبل بأيّ حال من الأحوال الاِنقلاب على “الرّئيس”.. لن نقبل من أيّ طرف أن يلعب في الدّستور- والحقيقة أنّه غير ممكن عمليّا- ليطيح بسلطة الرّئيس المنتخب ديمقراطيا.. ستكون معركة شريفة معه ولو غلبنا…