أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / هل دول الخليج في حاجة إلى شراكة استراتيجيّة لمواجهة “عدوانيّة” إيران؟

هل دول الخليج في حاجة إلى شراكة استراتيجيّة لمواجهة “عدوانيّة” إيران؟

Spread the love

الخليج

أطلق قادة دول الخليج ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال أعمال قمّة مجلس التّعاون الخليجي في المنامة، الأربعاء 7 ديسمبر 2016،  “شراكة استراتيجية” في المجالات الأمنيّة والسّياسية والتّجارية، متعهّدين العمل معا لمواجهة “عدوانيّة” إيران.

وقالت ماي في كلمة ألقتها أمام القادة الخليجيّين الملتئمين في القمّة السّنوية الـ37، قبيل اختتام أعمالها، “علينا (…) أن نواصل مواجهة الأطراف (…) الّتي تزيد أفعالها من عدم الاستقرار في المنطقة”. وأضافت ماي، وهي أوّل رئيسة وزراء بريطانية وأوّل امرأة تتحدّث في القمّة الخليجيّة، “أودّ أن أؤكّد لكم أنّني على دراية تامّة بالتّهديد الّذي تمثّله إيران بالنّسبة إلى الخليج ومنطقة الشّرق الأوسط”. وتابعت “علينا (…) العمل معا من أجل التّصدّي للتّصرّفات العدوانية لإيران في المنطقة”. وشدّدت المسؤولة البريطانية على أهمّية “الشّراكة الاستراتيجية” بين بريطانيا ودول الخليج بهدف تعزيز أمن دول الخليج، بما يشمل الاستثمار في مجالات التّسليح وكذلك التّدريب في البحرين والأردن.
وقال بيان صادر عن مجلس التّعاون الخليجي إنّ دول الخليج اتّفقت مع رئيسة وزراء بريطانيا على “إطلاق الشّراكة الاستراتيجية بين مجلس التّعاون والمملكة المتّحدة لتعزيز علاقات أوثق في كافّة المجالات، بما في ذلك السّياسية والدّفاعية والأمنيّة والتّجارية” والثّقافية والاجتماعية. وأضاف البيان أنّ الجانبين توافقا على “هزيمة المتطرّفين الّذين يمارسون العنف بما في ذلك تنظيم داعش، والتّصدّي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة”. وشدّد على “الإدراك المشترك بأنّه ليس هناك حلول عسكريّة للصّراعات الأهلية المسلّحة في المنطقة”، معدّدا سوريا واليمن، وداعيا إلى “مصالحة وطنية حقيقيّة في العراق”.
وفي الشّأن السّوري، تحدّث البيان عن اتّفاق على “زيادة الضّغوط الإقليمية على نظام (بشار) الأسد وداعميه من خلال زيادة حدّة القيود المالية والاقتصادية”. واعتبر أنّه “يجب على المجتمع الدّولي أن يكون موحّدا في دعوة نظام الأسد وداعميه، بما في ذلك روسيا وإيران، لدعم عمليّة سياسية حقيقية تشمل كافّة مكوّنات المجتمع” السّوري.
وفي الشّأن اليمني، أكّدت دول مجلس التّعاون والمملكة المتّحدة الحاجة إلى “حلّ الصّراع بالسّبل السّلمية من خلال الحوار السّياسي والمشاورات برعاية الأمم المتّحدة”.
في مقابل ذلك، تحدّثت المسؤولة البريطانية عن رغبة حكومتها في تعزيز العلاقات التّجارية مع دول الخليج الغنيّة بالنّفط في الوقت الّذي تستعدّ بريطانيا للخروج من الاتّحاد الأوروبي. وقالت ماي الّتي التقت القادة المشاركين في القمّة في اجتماعات ثنائيّة “أريد لهذه المحادثات أن تمهّد الطّريق للتّوصّل إلى اتّفاقات تجارية طموحة”.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، وقد بدأت بريطانيا، في أكتوبر 2015، بناء قاعدة بحرية في ميناء سلمان قرب المنامة، وهي أوّل قاعدة دائمة لها تبينها في الشّرق الأوسط منذ أربعة عقود.