أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / هل بدأت روسيا في إعادة سيطرتها على ليبيا

هل بدأت روسيا في إعادة سيطرتها على ليبيا

Spread the love

ليبيا

وافقت روسيا على تسليح اللّواء المُنشقّ خليفة حفتر، أحد اللاّعبين الرّئيسيّين في الحرب الأهليّة اللّيبية، وهو ما أكّده مصدر في الجيش الجزائري.

وقال نفس المصدر لموقع “ميدل إيست آي” البريطانيّ إنّ الجزائر، وهي أحد الوسطاء الرّئيسيّين في المنطقة، ألقت هي الأخرى بثقلها خلف حفتر. وأضاف المصدر: “علينا أن نواجه الحقائق. لن ننتظر الفرقاء السّياسيّين اللّيبيين إلى الأبد حتّى يصلوا إلى توافقات. تحتاج ليبيا إلى فرض القانون عبر كامل أرجاء البلاد، وتحتاج إلى جيش قويّ قادر على ضمان تأمينها للحدود. ونتشارك الرّؤية مع روسيا”.

ويقود حفتر ما يسمّى “الجيش الوطني اللّيبي” شرقي البلاد، وهو حليف مُقرَّب من مجلس النوّاب اللّيبي في طبرق. وهو المجلس المنافس لحكومة الوفاق الوطني الّتي تتّخذ من طرابلس مقرّا لها، والّتي فقدت السّيطرة على كامل البلاد فيما عدا العاصمة اللّيبية، وذلك رغم الدّعم الدّولي.

ويعتقد العديد من الملاحظين أنّ بإمكان حفتر ترسيخ صورته باعتباره الرّجل القويّ في بلد منقسم متناحر، وذلك إذا وقع دعمه بالعربات المصفّحة، والذّخيرة، وأجهزة التنصّت والمراقبة المعقّدة الرّوسية. هذا إضافة إلى أنّ الاتّفاق سيمنح روسيا في النّهاية موطئ قدم كانت تسعى وراءه لسنوات في شمال إفريقيا.

وقال مصدر عسكريّ جزائري لموقع “ميدل إيست آي” إنّ “الرّوس طلبوا من الجزائر في 2010 إمكانيّة الوصول إلى قاعدة مرسى الكبير البحرية بالقرب من وهران غرب البلاد”. وأضاف: “لكن بالعودة إلى ذلك الحين قلنا لا. والآن بإمكانهم الوصول من خلال السّاحل اللّيبي”. وتريد روسيا كذلك استعادة النّفوذ الّذي تمتّعت به في ليبيا قبل سقوط القذّافي. إذ قيل إنّ عقد تسليح مربِحا بلغت قيمته 4 مليارات دولار قد وُقّع قبل الإطاحة بالقذّافي في 2011. وقال عقيد في ظلّ حكم القذّافي إنّه “سيكون هناك تنسيق أعمق على مدار الأشهر المقبلة”. وأضاف: “سيُسهّل حفتر وصول الرّوس إلى موانئ في ليبيا، بالإضافة إلى أنّه سيفتح لهم مدارج مطارات”.

وأكّد المصدر أنّ الاتّفاق تمّ التوصّل إليه خلال زيارة حفتر لحاملة الطّائرات الرّوسية، الأميرال كوزنيتسوف، في 11 جانفي الجاري.

علما وأنّ موسكو لا تستطيع بيع الأسلحة إلى حفتر مباشرة لأنَّ حظر الأسلحة الّذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا منذ 2011 لم يرفع بعد.