أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / نقابة الصّحفيّين تستنكر تصاعد وتيرة تتبّع الصّحفيين في قضايا نشر

نقابة الصّحفيّين تستنكر تصاعد وتيرة تتبّع الصّحفيين في قضايا نشر

Spread the love

صحافة

مثلت سناء الماجري الصّحفية بجريدة “أخبار الجمهورية”، صباح أمس الخميس، أمام فرقة الأبحاث والتّفتيش بالعوينة إثر شكوى تقدّم بها الأمني عبد الكريم العبيدي في ديسمبر 2015 على خلفيّة مقال نشرته الصّحفية في شهر أوت 2015 تحت عنوان “مخاوف من تسميم عبد الكريم العبيدي: تفاصيل حصرية عن الصّندوق الأسود للأمن الموازي والاِغتيالات السّياسية”.

واستمعت الفرقة أيضا، يوم الأربعاء، إلى وليد الماجري رئيس تحرير جريدة “آخر خبر” للاِستماع إليه في نفس القضيّة. وينتظر أن يتمّ دعوة بقيّة المتدخّلين في الملفّ من صحفيّين ونقابيّين أمنيّين.

وتمّت إحالة الصّحفيّين الإثنين بتهمة “نسبة أمور غير قانونية لموظّف عمومي أو شبهه متعلّقة بوظيفته دون أن يدلي بما يثبت صحّة ذلك” على معنى الفصل 128 من المجلّة الجزائية و”الإساءة للغير عبر شبكة الاتّصالات العمومية أو عن طريق الصّحافة أو غيرها من وسائل الاِتّصال” على معنى الفصل 86 من مجلّة الاِتّصالات.

وأفادت الصّحفية سناء الماجري لوحدة الرّصد بمركز السّلامة المهنية بالنّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين أنّه “تمّت دعوتي بطريقة غير قانونية، عبر الهاتف، ولكنّي توجّهت رغم ذلك للتعرّف على التّهم المنسوبة لي”. وأضافت الماجري أنّه “مكّنت عائلة عبد الكريم العبيدي من الردّ وقمت بالتّعقيب الملائم للموضوع”.

وأكّدت محامية وليد الماجري رئيس تحرير جريدة “آخر خبر الأسبوعية” أنّ “موكّلي يحال بتهمتي نسبة أمور غير قانونية لموظّف عمومي أو شبهه والإساءة للغير عبر شبكات الاِتّصالات العمومية على خلفيّة مقال نشره حول قضيّة تتعلّق بأمن المطار والأمن الموازي. وقد تمّ الاِستماع له سابقا في فرقة الحرس الوطني ببن عروس”.

كما ورد إسم الصّحفيتين منى البوعزيزي وإيمان بن عزيزة العاملتين بجريدة الشّروق ضمن قائمة المتّهمين في الملفّ ونقابيّين أمنيين آخرين. وقد أكّدت البوعزيزي أنّه “تمّ الاِستماع لي في ديسمبر 2015 على خلفيّة نشري مقال يتعلّق بتجاوزات في قاعة التّشريفات في مطار تونس قرطاج والملفّ مدعّم بقرائن ثابتة”.

واستنكرت النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين إحالة الصّحفيين خارج إطار المرسوم 115 المنظّم لعمل الصّحفيين، وتعبّر عن قلقها من تصاعد وتيرة اِستدعاء الصّحفيين للتّحقيق في قضايا نشر ممّا من شأنه أن يعزّز المخاوف من محاولات ترهيبهم وإثنائهم عن تناول ملفّات الفساد والقضايا المتعلّقة بسوء التصرّف واستغلال الصّفة من قبل بعض المسؤولين. ودعت النّقابة كلّ الجهات إلى احترام حقّ الصّحفي في حماية مصادره والتّراجع عن تتبّعهم على معنى الفصل 128 باعتبار قيام المقالات على إثباتات موثّقة.

كما تُعلم النّقابة أنّها تضع طاقمها القانوني على ذمّة الزّملاء المعنيّين وكلّ الصّحفيّين الّذين يُلاحقون على خلفيّة قضايا نشر.