أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / موسم الحبوب/ نتائج دون المأمول

موسم الحبوب/ نتائج دون المأمول

Spread the love

بلغت كمّيات الحبوب المجمّعة من حبوب اِستهلاك وبذور على الصّعيد الوطني حوالي 7.6 مليون قنطار  إلى غاية 31 جويلية الجاري، مقابل 8.1 مليون قنطار خلال نفس الفترة من الموسم الفارط، أي بنسبة اِنخفاض بلغت 6%، وبإنتاج جملي بلغ 16.02 مليون قنطار. وتقدّر حاجياتنا بـ30 مليون قنطار، وهو ما سيزيد في فاتورة التّوريد ستتزايد لا سيما مع تواصل تراجع قيمة الدّينار. وقد تمّ بذر حوالي 1.4 مليون هكتار منها قرابة 74 ألف هك مرويّة وموزّعة على حسب الأصناف بين القمح الصّلب (627 ألف هكتار) والقمح الليّن (99 ألف هكتار) والشّعير (664 ألف هكتار) والتّريتيكال (14.6 ألف هكتار).

وقد نشر ديوان الحبوب على موقعه الإلكتروني مؤخّرا المعطيات النّهائية تقريبا المتعلّقة بالحبوب المجمّعة إلى حدود 31 جويلية 2018 والّتي توزّعت على 6.257 مليون قنطار من القمح الصّلب (بنسبة 82%) و0.476 مليون قنطار من القمح اللّين (بنسبة 8%) و0.897 مليون قنطار من الشّعير (بنسبة 12%) و111151 قنطار من التّريتيكال.

ووفقا للمصدر ذاته، فقد اِستأثرت ولايات الشّمال الغربي كسائر السّنوات السّابقة، بالنّصيب الأوفر من الكمّيات المجمّعة، حيث بلغ تجميع الحبوب بهذه الجهة ما يعادل 4.4 مليون قنطار (بنسبة 58% تقريبا) من التّجميع الوطني، فيما ناهزت هذه الكمّيات بولايات الشّمال الشّرقي والوسط 2.7 مليون قنطـار و0.5 ملـيون قنطار (بنسبة 36% و6% تباعا).

وكانت نشرية التّقديرات الأوّلية لإنتاج الحبوب قد توقّعت إنتاج 14.36 مليون قنطار موزّعة بين 9 مليون و233 ألف قنطار قمح صلب و1 مليون و193 ألف قنطار قمح ليّن و3 مليون و627 ألف قنطار شعير.

وتعتبر الحبوب، وبالتّحديد القمح، من أبرز المساهمين في العجز التّجاري الغذائي، حيث تواصل ورادات الحبوب اِرتفاعها. فقد زادت واردات القمح الصّلب بنسبة 24% خلال النّصف الأوّل من العام الجاري مقارنة بالعام المنقضي، وبالنّسبة ذاتها تقريبا لواردات القمح الليّن، وبنسبة 47% لواردات الشّعير.

ووفقا للمرصد الوطني الفلاحي، فقد اِرتفع سعر قنطار الحبوب من القمح الصّلب والليّن بنسبة تجاوزت 15% خلال السّداسية الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنقضي، والشّعير بنسبة 31.85%.