أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / من شعبان عبد الرّحيم إلى زياد الرّحباني..

من شعبان عبد الرّحيم إلى زياد الرّحباني..

Spread the love

 

زياد الرحباني

الأستاذ الحبيب بوعجيلة

الأستاذ الحبيب بوعجيلة

الفنّان الشّعبي الطّريف يطرح أغنية جديدة “ترامب خلاص تجنّن” كتعبير بسيط من هذا المصري الظّاهرة عن تضامنه مع فلسطين.

قد يستغرب البعض حين نُشير أنّ الكيان الصّهيوني اِحتجّ رسميا بشكل علني مرّتين على الأقلّ ضدّ عملين فنّيين: مرّة ضدّ قصيدة محمود درويش “أيّها المارّون بين الكلمات العابرة.. اِحملوا أسماءكم واِنصرفوا” حيث اِعتبر الإرهابي بيريس أنّ القصيدة طافحة بمعاداة السّامية وأورد كدليل بيت محمود حين يقول: “ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا”.

ومرّة ضدّ أغنية شعبان عبد الرّحيم “أنا بكره إسرائيل”..

زياد الرّحباني فنّان النّخبة أصدر أوائل هذا الشّهر أوبيريت تتغنّى بزعيم حزب الله السيّد حسن نصرالله واضعا بذلك “أمنه الفنّي” في السّاحة الثّقافية العربية والعالمية في مرمى نيران المقاطعة والاِحتراز من المؤسّسات الرّسمية وشركات الإنتاج وهو يلحّن لزعيم حزب تصنّفه هيئات كثيرة كإرهابيّ.

عندما تخرج عارضة أزياء شهيرة في مظاهرة تضامن مع فلسطين، وحين يعبّر اللاّعب المعروف “بوفون” عن موقفه المعادي للأمريكان والصّهاينة فذلك إضافة مهمّة رغم ما يبدو لدى البعض من “تفاهة” هذه الحركات الرّمزية.

الشّعوب ووعيها بين أيدي “النّجوم” المعروفة وكلّ حركة من “المشهورين” تؤثّر بشكل أو بآخر على الضّمير الجمعي ومزاج الحشود لذلك يعمل الكيان الصّهيوني باِستمرار على اِختراق مجالات الإبداع من السّاحة الأكاديمية النّخبوية إلى عالم الفنون والرّياضة والإنتاج السّينمائي وصولا إلى منظّمات المجتمعات المدنية والحكومات..

يا فنّاني تونس ورياضيّيها تضامنوا… كلّ لما سُخّر له..