أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / من الشّاهد إلى براهم دون نسيان كورشيد: من فرعون ومن يوسف ومن العجل؟؟؟

من الشّاهد إلى براهم دون نسيان كورشيد: من فرعون ومن يوسف ومن العجل؟؟؟

Spread the love

الأستاذ نصر الدين بنحديد

أخطر من المهلة الّتي وجّهها يوسف الشّاهد بوصفه رئيس الوزراء إلى لطفي براهم بوصفه وزيرا للدّاخلية بإلقاء القبض على الوزير الفارّ ناجم الغرسلّي، الإعلان عن هذه المهلة وخروجها من حيّز التّعامل الوزاري إلى مجال الإعلام، حسب عديد المصادر، الرّيبة/  الشكّ/ اليقين لدى يوسف الشّاهد بأنّ وزيره اللّدود إمّا “مقصّر” في البحث أو هو “مطنّش”، أي يعلم بالمكان ويوفّر الحماية والأمان والرّعاية لسابقه الفرار من وجه العدالة.

الإنذار العلني هذا جزء أو هو تتمّة للخطاب/ المرجع الّذي ألقاه يوسف الشّاهد، وما هو مسعى الخروج باللّعبة من مجالها السّياسي التّقليدي إلى تطويع الإعلام في لعبة كسر العظم وليّ الذّراع القائمة والأخطر القادمة.

أخطر من إنذار الشّاهد، إعلان مبروك كورشيد عدم التّعامل مع هيئة الحقيقة والكرامة في نفي بل نسخ، إن لم نقل التّحقير من شأن رئيسه المباشر يوسف الشّاهد الّذي اِتّفق مع سهام بن سدرين على أن تواصل الهيئة إلى منتهى السّنة الجارية.

جميع هذا التّشخيص وما هو باد للعيان دون تصديق ما خفي، دليل على أنّ “الدّولة” تعمل وتسير وفق مذهب “البطحاء” وصراع الباندية وما هي لغة “…..” الّتي يعتمدونها، لنترحّم على المجاهد عمر المختار حين أعلن جملته الشّهيرة: “يهلكها دولة حبالها تالفة”….