أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / ملفّ اللّاجئين يعمّق الخلاف بين أعضاء الاتّحاد الأوروبيّ

ملفّ اللّاجئين يعمّق الخلاف بين أعضاء الاتّحاد الأوروبيّ

Spread the love
لاجئون سوريّون بالنّمسا

لاجئون سوريّون بالنّمسا

وصف وزير خارجية دوقية لوكسمبورغ جان أسيلبورن نظيره النّمساوي بالانتماء إلى “الفكر القومي اليميني المتطرّف”، وذلك في حديث مع صحيفة “دير شبيغل” الألمانية. أسيلبورن اعتبر أنّ الاتّحاد الأوروبي لا يجب أن يكون “قلعة اللاّمبالاة بالنّسبة للمضطهدين الّذين يطرقون أبوابها”.

تصريحات أسيلبورن غذّتها المطالب، الّتي تقدّمت بها النّمسا إلى الاتّحاد الأوروبي حول دراسة ملفّات اللاّجئين خارج دول الاتّحاد، وهو ما لا يمثّل القيم الّتي تجمع دول الاتّحاد، حسب وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن. وقد دعا وزير الخارجية النّمساوي الاتّحاد الأوروبي إلى اعتماد تدابير أكثر صرامة مع ملفّ اللاّجئين. وقد هنّأ نفسه في خريف 2015 لكونه السّياسي الأوروبي الوحيد الّذي لم يستقبل وفود اللاّجئين في محطّة فيينّا خلال وصولهم من المجر.

علما وأنّ النّمسا كانت قد طلبت مؤخّرا من الاتّحاد الأوروبي فرض قيود على أعداد اللاّجئين الوافدين إلى جميع الدّول الأعضاء، حيث قدّمت فيينّا خطّة دعت فيها إلى تقديم جميع طلبات اللّجوء من خارج الاتّحاد قبل أن يضع المهاجرون أقدامهم على القارّة. وتشير الخطّة الّتي رفضتها المفوّضية الأوروبية إلى توسيع الرّقابة على الحدود مع ألمانيا إلى أجل غير مسمّى، رغم ضغوطات بروكسل الّتي اعتبرت أنّ الأمر يتعارض مع اتّفاقية منطقة شينغن. وتأتي هذه الخطوة مع تكثيف النّمسا حملة مطاردة ضدّ الرّجال الّذين اعتدوا جنسيّا على 18 امرأة في مدينة أنسبروك ليلة رأس السّنة الجديدة، الأمر الّذي صدم الحكومة النّمساوية الّتي استقبلت 80 ألف مهاجر.