أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / ملامح السّياسة الخارجية لماكرون

ملامح السّياسة الخارجية لماكرون

Spread the love

فرنسا

في أوّل خطاب له في السّياسة الدّولية، ألقاه في قصر الإليزيه في باريس، أعلن الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثّلاثاء، عن الخطوط العريضة للسّياسة الخارجية لبلاده وذلك في اِفتتاح مؤتمر أسبوع سفراء فرنسا حول العالم والّذي يستمرّ إلى نهاية الشّهر الجاري.

تحدّث إيمانويل ماكرون أوّلا عن تغيير جذري تشهده بلاده، معتبرا أنّ على السّفراء الفرنسيين أن ينقلوا صورة هذا التّغيير إلى الخارج. وقد أكّد أنّ هناك طموحا لإعادة النّظر بالخطوط العريضة للدّبلوماسية الفرنسية على غرار ما حصل في عام 1989، مشدّدا على أنّ على فرنسا إتقان دورها كقوّة عظمى.

وأكّد الرّئيس الفرنسي على أنّ “أولى” أولويات الدّبلوماسية الفرنسية هي مكافحة الإرهاب الإسلاموي، موضّحا أنّ الطّوباوية غير مطروحة، داعيا إلى التّمييز بين الإسلامويّين والمسلمين. وتحدّث ماكرون أيضا عن معادلات جديدة لمكافحة الإرهاب الإسلاموي تجمع بين المخاوف الأمنيّة والحقوق العامّة.

وشدّد ماكرون على أهمّية تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية مؤكّدا أنّ تنظيم الدّولة الإسلامية عدوّ فرنسا وأنّ محاربة الإرهاب تبدأ في ليبيا ومنطقة السّاحل والعراق وسوريا.

وأبرز ماكرون أبرز عناوين الدّبلوماسية الفرنسية تجاه الدّول العربية. فقد منح الملفّات العربية حيّزا كبيرا من كلمته ومن الدّبلوماسية الفرنسية. وتحدّث بداية عن الملفّ السّوري حيث قال إنّ مجموعة اِتّصال جديدة بشأن سوريا ستعقد اِجتماعا في الأمم المتّحدة الشّهر المقبل تضمّ اللاّعبين الرّئيسيين، وأنّ الأولوية الفرنسية هي محاربة الإرهاب الإسلاموي هناك من دون التطرّق لنظام الأسد.

وشدّد ماكرون في كلمته أيضا على ضرورة دعم الدّولة اللّبنانية، معلنا عن لقاء سيجمعه برئيس الوزراء وعن زيارة دولة سيقوم بها الرّئيس اللبناني إلى فرنسا.

وفيما يخصّ الأزمة الخليجية أكّد ماكرون أنّ بلاده اِتّخذت منذ البداية موقفا يدعّم الوساطة والحوار، وأنّ باريس تركّز فيما يخصّ أزمة الخليج على ضرورة الحفاظ على اِستقرار منطقة الخليج لتفادي نزاع جديد بالشّرق الأوسط، وبذل مزيد من الجهد للوصول إلى شفافية كاملة بشأن كلّ وسائل تمويل الإرهاب.

وأعرب الرّئيس الفرنسي على أهمّية الاِستقرار في ليبيا على أساس الاِتّفاق الّذي وقّع في سان كلو بين فايز السرّاج والمشير خليفة حفتر خلال الشّهر الماضي.

وأخيرا قال إيمانويل ماكرون إنّ على فرنسا أن تتابع دورها ومساعيها في الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع التمسّك بحلّ الدّولتين عاصمتهما القدس.