أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / معناها ناويين تواصلوا معانا هكذا…!؟ ما عينكمش تحشموا…؟ راكم عملتوا في عذابنا صنعة… يا….!

معناها ناويين تواصلوا معانا هكذا…!؟ ما عينكمش تحشموا…؟ راكم عملتوا في عذابنا صنعة… يا….!

Spread the love

سعيّد راكش في القصر.. أسير كوابيسه الرُّهابية واَستيهاماته المرضيّة الاِنحرافية مستَلبا في صورة فيلسوف سياسي يعرض تصوّراته ومفاهيمه وفكره الجديد على الإنسانية التّائهة والمتعلّقة بخشبة سعيّد الخشين.. وأسير نادية الغامضة.. والّتي لا يبدو واضحا منها إلاّ ملامحها النّاضحة تصميما باردا على شيء ما…!

لا يعدّي تحوير وزاري.. لا يصحّح على حتّى قانون يجيه من البرلمان ولو كان قانونا يقضي بتنصيبه إمبراطورا فخريّا أبديّا على العالم الجديد قبل قيامه… واضح أنّ الرّجل اَستلبس من حاجة اِسمها الغنّوشي.. والسّبب في رأيي هو يقين اَستقر في مخّ كليهما بأنّ المنافسة على حكم سلالة التّونسيين اِنحصرت بينهما دون غيرها من الخليقة.

وهنا نأتي إلى الرّاكش الثّاني.. الغنّوشي.. ظاهر أنّه ينوي أن لا ينوي شيئا جديدا. منذ قرّر فجأة دخول البرلمان ثمّ رئاسته يا بوقلب.. وتطويع كلّ السّياسة داخل النّهضة وفي البلاد وخارج البلاد لهدف وحيد هو ختام حياته زعيما وطنيّا في سياق تونسي اِنقسامي مهترئ حربيّ تتفيهي لكلّ شيء.. أوصلته مناوراته الدّاخلية إلى تكليس حزبه وتكريه فئات واسعة من أجيال حركة النّهضة في رائحة كلّ ما يذكّرهم بها.. وأوصلت البلاد إلى برلمان مشلول.. وحكومة معاقة ومجرمة.. وشعب ينتظر الكارثة ويلعن السّياسة.. ويلعن أشياء أخرى أيضا.

نجو للرّاكش الثّالث.. المشّيشي الكاتابلازما.. هو الحلقة الرّابطة بين الرّاكشين الأوّلين سعيّد والغنّوشي.. الأوّل اَختاره ليدبّر له ما كان يريد من تغيير النّظام السّياسي.. فخدعه وشاخ عليه. والثّاني يؤمّن له مضطرّا وغصبا عنه بقاءه في الحكم. وهو الآن عنوان جامع في دلالته على فساد رؤوس الحكم الثّلاثة… وهم ثلاثتهم عنوان القهر الّذي يحرق صدورنا ونحن نرى بلادنا يحكمها نيرونيّون ثلاثة.. لا نيرون واحد.

تبّا.

(https://www.facebook.com/abdelrazak.hajmesoud)