أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / مصر: “حملة تواصليّة”، على طريقة داعش، لحركة ما يعرف بـ “حسم” الإرهابية

مصر: “حملة تواصليّة”، على طريقة داعش، لحركة ما يعرف بـ “حسم” الإرهابية

Spread the love

حركة حسم العسكرية

أحالت السّلطات المصريّة 304 شخصا متّهمين بالإنتماء لما يعرف بحركة حسم العسكريّة الإرهابيّة إلى القضاء العسكري تمهيدا لمحاكمتهم بقضايا تتعلّق بتنفيذ أعمال عدائيّة ضدّ الدّولة المصرية ورموزها.

وحسب ما أعلنته النّيابة المصرية فإنّ ما يقارب من 174 من المتّهمين قيد الاعتقال في السّجون المصرية بتهم ارتكاب أعمال إرهابية داخل مصر، أبرزها اغتيال العميد عادل رجائي قائد الفرقة التّاسعة، ومحاولة اغتيال المفتي الأسبق علي جمعة في مدينة السّادس من أكتوبر قبيل توجّهه لإلقاء خطبة الجمعة.

ومن بين المتّهمين قيادات في جماعة الإخوان المسلمين المصنّفة كجماعة إرهابية داخل مصر، أبرزهم وزير التّنمية المحلية في عهد الرّئيس المعزول محمّد مرسي، الدّكتور محمّد علي بشر، حيث وجّهت النّيابة له تهم التّخطيط ودعم الجماعة الإرهابية من داخل محبسه، وضلوعه في التّواصل مع أفراد التّنظيم الإرهابي.

ونجحت أجهزة الأمن المصرية في كشف وتفكيك عشرات الخلايا الإرهابية النّشطة داخل ما يعرف بحركة حسم العسكرية واعتقال العشرات من أفراد هذا التّنظيم، بعد مداهمة أكثر من أربعين مقرّا تابعا لهم في مختلف أنحاء مصر، ما ساعد أجهزة الأمن في إفشال العديد من المخطّطات الإرهابية قبل تنفيذها.

وتبنّت ما يعرف بحركة حسم العسكرية الإرهابية، هجمات مسلّحة داخل العاصمة القاهرة، تنوّعت ما بين إطلاق نار مباشر تجاه ضحاياهم المستهدفين من رجال الجيش والشّرطة، إلى زرع عبوات ناسفة لاستهداف الكمائن الأمنية الثّابتة منها والمتحرّكة، ولم يكتفِ التّنظيم الإرهابي في تنفيذ هذا النّوع من العمليّات، بل عمد إلى توثيق عمليّاته من خلال تصويرها وبثّها عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى بثّ الخوف والرّعب في صفوف المواطنين، مشابهة تماما لأسلوب تنظيم داعش الإرهابي في تصوير عمليّاته والتّرويج لها.

ويظهر في آخر تلك الأعمال التّوثيقيّة المصوّرة حجم دعاية هائل لحركة حسم الإرهابية، مشابه من حيث الإعداد والإخراج لأعمال ما يعرف بداعش الإعلامية من حيث تصوير التّدريبات والاستعدادات وإظهار القدرات الحديثة في الرّصد والتّنفيذ، ما أثار التّساؤل عن الجهة المموّلة الّتي تقف وراء هذه الحركة.

وحسب محلّلين فإنّ بثّ هذه اللّقطات يهدف إلى إظهار قدرة الحركة العسكرية والتّقنية، كذلك لحشد وإغراء المزيد من ضعاف النّفوس للانضمام إليها.

وتقدّم حركة حسم الإرهابية نفسها كذراع مسلّح يهدف إلى إحداث التّغيير في مصر بقوّة السّلاح، عبر تنفيذ عمليّات إرهابية ضدّ مؤسّسات الدّولة المصرية. ويرجّح، دون أدلّة وإنّما رجما بالغيب، محلّلون أمنيون مصريون أن تكون هذه الحركة هي الذّراع المسلّح لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، ضمن تنظيمات مسلّحة أخرى تتبنّى نفس النّهج، وتتفرّع من نفس الأيدلوجية الإخوانية.