أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / مصر/أبو الفتوح: “أداء السّيسي كفيل بإسقاطه” و “مصر تعيش جمهورية الذّعر”

مصر/أبو الفتوح: “أداء السّيسي كفيل بإسقاطه” و “مصر تعيش جمهورية الذّعر”

Spread the love

عبد المنعم ابو الفتوح

ندّد عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب “مصر القويّة” المعارض، والمرشّح السّابق في انتخابات الرّئاسة، بالأوضاع الرّاهنة في بلده، معتبرا أنّ “مصر تعيش جمهورية الذّعر“. ووصف السّياسي المصري “قائمة الإرهابيّين” بأنّها “كارثة، وليس فيها أيّ احترام للدّستور.. فالمواطن ينام ويستيقظ فيجد إسمه في قائمة الإرهابيّين دون أن يرتكب حتّى مخالفة لقواعد المرور.. هذا فضلا عن الزّجّ بآلاف المصريّين في المعتقلات لتصفية خصومات سياسيّة، وسنّ قوانين مثل قانون الكيانات الإرهابيّة.. كلّ ذلك بهدف نشر الذّعر في المجتمع حتّى أصبحنا نعيش في جمهورية الذّعر”.

وعمّا إذا كان يتعرّض لأيّ تضييق أمني باعتباره رئيس حزب معارض، أجاب: “نتعرّض لحصار رهيب، فبعد أن كان لدينا 92 مقرّا للحزب، أصبحنا لا نملك سوى مقرّ واحد، وهناك تخويف لكلّ من يريد أن يموّل الحزب، فأصبحنا نجمع ثمن إيجار المقرّ الرّئيسي من أعضاء الحزب، ونحن ممنوعون من عقد أيّ مؤتمرات”. واعتبر أنّه “في مصر الآن، إمّا أن تسير في ركب السّلطة وتنافقها وتتبرّع لصندوق تحيا مصر (حكومي)، أو تُحاصر سياسيّا وإعلاميّا وتُلاحق أمنيّا، وبعض أعضائنا مهدّدون، بل إنّ نائب رئيس الحزب، محمّد القصاص، تمّ إدراجه على قائمة الإرهابيّين”.

ورغم أنّه ترك جماعة الإخوان المسلمين عام 2009، إلاّ أنّ البعض لا يزال يحسبه على الجماعة. وهو وضع علّق عليه أبو الفتوح بقوله: “فخور بالفترة الّتي قضّيتها في جماعة الإخوان، هذا التيّار الإسلامي السّلمي الوسطي.. وحين حدث انحراف في القيادة، غادرت الجماعة، ولا يشغلني أن يحسبني أحد عليها.. وليس من الشّرف مهاجمة الجماعة في ظلّ ما تتعرّض له من ظلم وعدوان”.

وشدّد في الوقت نفسه على أنّ ثورة 25 جانفي 2011 “باقية وستستردّ عافيتها”، مستشهدا بالاحتجاجات على محاولة النّظام الحاكم “التّفريط” في جزيرتي “تيران وصنافير” للسّعودية. وحذّر في مقابلة مع وكالة الأناضول، من أن يتحوّل “الغضب الشّعبي المكتوم” إلى “فوضى أو ثورة جياع”، كما اعتبر أبو الفتوح أنّه “من الأفضل” للرّئيس المصري، عبد الفتّاح السّيسي، أن يرحل عن السّلطة، بعد أن “فشل” في إدارة البلد، ما أفقده “شعبيّته”. كما شدّد في الوقت نفسه أنّ خلافه مع السّيسي ليس شخصيّا وأنّه لن يتردّد في لقاء الرّئيس المصري إذا طلب ذلك.

وردّا على سؤال بشأن إن كانت مصر، كما يردّد البعض، بحاجة إلى ثورة جديدة، أجاب رئيس حزب “مصر القويّة” بأنّ “الشّعب المصري صبور، لكنّه لا يرضى بالذلّ والإهانة.. صمت الشّعب حاليّا المسؤول عنه هو فشل الرّئيس في إدارة البلد.. هذا غاضب صامت شديد الخطورة على الوطن”.

وتابع أنّ “البعض يقول إنّ ثورة يناير ماتت، والشّعب لم يعد يحرّكه أيّ شيء، لكنّ كلّ ذلك بهتان يُراد به نشر مزيد من اليأس والإحباط الّذي هو رصيد للفاشية والدّيكتاتورية الّتي تحكم الوطن، وما رأيناه من انتفاضة الشّعب في قضيّة تفريط السّلطة المصرية في جزيرتي تيران وصنافير لصالح السّعودية يؤكّد أنّ هذا الصّمت هو غضب من الأوضاع الرّاهنة”.

وجدّد أبو الفتوح تحذيره من أن “يقودنا الغضب المكتوم إلى فوضى وثورة جياع، وهذا من أشدّ المخاطر على الوطن.. أتمنّى أن يفرّق الشّباب الغاضب للغاية بين الثّورة والفوضى، فنحن مع الشّعب إذا أراد تغيير النّظام سلميّاً”.

واعتبر أبو الفتوح أنّ “أداء السّيسي كفيل بإسقاطه” إذا أجريت انتخابات رئاسيّة حقيقيّة في 2018، لكنّه استبعد إجراء انتخابات حقيقيّة، في ظلّ “الحصار السّياسي والأمني والإعلامي”.