أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / مستشار سابق للرّئيس الأمريكي يتّهم “النّهضة” بالسّعي لإسقاط الحكومة بالتّنسيق مع فصائل إسلاميّة ليبية

مستشار سابق للرّئيس الأمريكي يتّهم “النّهضة” بالسّعي لإسقاط الحكومة بالتّنسيق مع فصائل إسلاميّة ليبية

Spread the love

حركة النهضة

جدّدت حركة “النّهضة” دعمها للحكومة التّونسية، معتبرة أنّ اِتّهامها من قبل بعض الأطراف السّياسية بالسّعي لإسقاطها يدخل في إطار المزايدة السّياسية والخطاب التّعبوي قبل أشهر من الاِنتخابات البلدية. كما قلّلت من أهمّية تصريحات المستشار السّابق للرّئيس الأمريكي حول سعي “الإسلاميين” التّونسيين لإسقاط الحكومة “العلمانيّة” بالتّعاون مع أطراف ليبيّة، معتبرة أنّه ينمّ عن “ضعف خبرة” بالشّأن التّونسي.
وكان وليد فارس المستشار السّابق للرّئيس الأمريكي أكّد، عبر تدوينة على صفحته في موقع التّواصل الاِجتماعي “فيسبوك”، أنّ لديه معلومات تفيد بأنّ الإسلاميّين (في إشارة غير مباشرة لحركة النّهضة) في تونس يسعون إلى إسقاط الحكومة الّتي وصفها بـ”العلمانية”، بالتّنسيق مع فصائل إسلاميّة ليبية، مشيرا إلى أنّ هذا الأمر يشكّل تهديدا للمعتدلين في شمال إفريقيا، وللولايات المتّحدة أيضا.
وأكّد أحد قيادات حركة “النّهضة” أنّ ما كتبه فارس يؤكّد أنّه “لا يفقه شيئا في الشّأن التّونسي ويحتاج هو نفسه لمستشار (في الشّؤون التّونسية)، فنحن (حركة النّهضة) شركاء جدّيون في الحكومة والحديث عن إسقاط الحكومة هو مجرّد عبث، وخاصّة أنّ حكومة الوحدة الوطنية تعمل على اِستكمال هذه المرحلة إلى حدود الاِنتخابات المقبلة، وهذا عقد اِتّفق عليه الأحزاب التّسعة والمنظّمات الوطنية (الموقّعة على وثيقة قرطاج)”.
وأضاف: “في تونس ليس هناك “عبث” إسقاط حكومات هناك تأسيس للحكومات، وقد تحدث بعض التّغييرات الحكومية الّتي تُحدث إيجابية أكثر في الشّأن الاِقتصادي والاِجتماعي، ربّما هناك الآن نوع من القلق المبالغ فيه من الاِحتقان الموجود في تونس وهو حراك طبيعيّ كما أنّه لم ينادِ بإسقاط النّظام، بل يرفع شعارات مطلبيّة مشروعة نتبنّاها نحن في حركة النّهضة وحتّى الحكومة تبنّت الكثير منها”.
للتّذكير فإنّ حركة “النّهضة” عبّرت في بيان أصدرته قبل أيّام عن تفهّمها للمطالب الاِجتماعية المشروعة للمحتجّين في عدد من المناطق داخل البلاد وحقّهم في التّنمية والشّغل للعاطلين، ودعت إلى التّهدئة والمحافظة على سلميّة التحرّكات، كما طالبت الحكومة بتسريع الحوار مع المحتجّين للوصول إلى حلول معقولة.

وهذه هي التّدوينة المثيرة للجدل:

Tunisia developments

We were briefed about ongoing attempts by Tunisian Islamists to topple the democratically elected secular Government in Tunis in coordination with Libya’s Islamist factions in Tripoli. If the reports are confirmed it would be a major challenge to moderates in the country and North Africa, and thus to the US