أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / مركز السّلامة المهنية بالنّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين: عدد الاِعتداءات عاد للاِرتفاع مجدّدا

مركز السّلامة المهنية بالنّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين: عدد الاِعتداءات عاد للاِرتفاع مجدّدا

Spread the love

حرية الصحافة

وثّقت وحدة رصد الاِعتداءات على الصّحفيين بمركز السّلامة المهنية بالنّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين، خلال شهر جوان الماضي، 24 اِعتداء ضدّ 33 صحفيّا و3 مؤسّسات إعلامية، من بينهم 6 صحفيّات و27 صحفيا يعملون في 4 قنوات تلفزية و10 إذاعات و2 صحف و4 مواقع إلكترونية و2 وكالات أنباء.

وأشارت وحدة رصد الاِعتداءات على الصّحفيين إلى أنّ عدد الاِعتداءات عاد للاِرتفاع مجدّدا. وكان شهر ماي 2017 شهد 17 اِعتداء على 17 صحفيّا ومؤسّسة إعلامية، في حين وقع توثيق 22 اِعتداء على 41 صحفيا ومؤسّسة إعلامية في شهر أفريل 2017، و20 اِعتداء على 41 صحفيا ومؤسّسة إعلاميّة في شهر مارس 2017،.

وأكّدت الوحدة أنّها لاحظت اِرتفاعا كبيرا في دور النّشطاء السّياسيين والنّقابيين وعلى الأنترنات في التّضييق على عمل الصّحفيين ليكونوا مسؤولين هذا الشّهر عن 6 اِعتداءات بين تنظيم حملات على الأنترنات أو منع من العمل أو مضايقة بعد أن كانوا مسؤولين على اِعتداء وحيد خلال شهر ماي 2017. كما اِرتفعت وتيرة اِعتداءات الموظّفين على الصّحفيين، فبعد توثيق 3 اِعتداءات خلال شهر ماي 2017 اِرتفعت إلى 5 اِعتداءات خلال شهر جوان 2017.

كما أشارت الوحدة إلى أنّ اِعتداءات الأمنيّين على الصّحفيين شهدت اِنخفاضا ملحوظا يستوجب التّنويه به، خاصّة أنّها بلغت خلال شهر ماي المنقضي 9 اِعتداءات لتنزلق خلال هذا الشّهر إلى 3 اِعتداءات تنوّعت بين منع من العمل ورقابة.

وكان دور المواطنين والجمعيات الرّياضية لافتا بخصوص التّضييق على الحريّات الصّحفية خلال هذا الشّهر، ليكون المواطنون مسؤولين على 3 اِعتداءات، والجمعيات الرّياضية مسؤولة على اِعتداءين إثنين.

وأكّدت الوحدة أنّ المسؤولين الحكوميين ولجان التّنظيم بالفعاليات الرّياضية والمهرجانات مسؤولون عن اِعتداءين، كما ثبتت مسؤولية إدارات المؤسّسات الإعلامية في اِعتداء وحيد.

ولاحظت الوحدة أنّ الأمر اللاّفت الآخر خلال هذا الشّهر تمثّل في اِرتفاع عدد حالات المضايقة الّتي بلغت 7 والمنع من العمل الّتي بلغت 9 خلال شهر جوان، في حين اِنحصرت في شهر ماي 2017 في 3 حالات فقط. كما رصدت الوحدة 9 حالات منع من العمل بعد أن كانت 3 حالات في شهر ماي 2017 لتعود إلى معدّلها في شهر أفريل 2017.

وأردفت الوحدة أنّ حالات الرّقابة عادت من جديد بعد غيابها خلال شهر ماي 2017 لتبلغ خلال شهر جوان 2017 حالتي رقابة، وتمّ تسجيل حالتي تهديد، وتراجعت حالات الاِعتداءات المعنوية والمادّية على الصّحفيين لتصبح 4 اِعتداءات بعد أن كانت 5 خلال شهر ماي.

وقد اِنعدمت حالات التتبّع القضائي خلال شهر جوان بعد أن بلغت 4 تتّبعات عدلية خلال شهر ماي 2017،  و5 تتبّعات خلال شهر أفريل 2017. وقد كانت النّسبة الأكبر من الاِعتداءات على الصّحفيين في تونس العاصمة الّتي شهدت 12 اِعتداء، ووقع تسجيل 4 اِعتداءات على الصّحفيين في ولاية القيروان واِعتداءين في كلّ من ولاية سيدي بوزيد وصفاقس. كما وقع تسجيل اِعتداء في كلّ من ولايات المهدية وتطاوين وجندوبة واِعتداء وحيد بالخارج في مدينة جوهانزبورغ.

هذا وطالبت النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين، رئاسة الحكومة إلى التّفعيل الفوري لوعودها بإيقاف العمل بالمنشور عدد 4 المعيق لمبدأ الحصول على المعلومة عبر إصدار النصّ التّرتيبي الخاصّ بإيقاف العمل به، والتّسريع بتنقيح الأمر عدد 4030 لسنة 2014 المؤرّخ في 3 أكتوبر 2014 والمتعلّق بالمصادقة على مدوّنة سلوك وأخلاقيات العون العمومي خاصّة وأنّ النّقابة قد أرسلت منذ شهر مارس 2017 إلى مصالح رئاسة الحكومة ورقة تفصيلية تضمّنت مقترحات بخصوص التّنقيح.

وطالبت النّقابة النّيابة العمومية إلى تسريع تتّبع المعتدين على الصّحفيين في الملفّات الّتي ستحال على أنظارها قريبا ومرتبطة أساسا بعمليات الاِعتداءات الجسدية والتّهديدات بالقتل.

كما طالبت مجلس نوّاب الشّعب إلى تركيز هيئة النّفاذ إلى المعلومة الّتي لم يقع البتّ في شأنها والّتي تأخّر اِنطلاق عملها للشّهر الرّابع على التّوالي، وإلى مراقبة تقيّد الإدارة العمومية بمقتضيات القانون الأساسي المتعلّق بالنّفاذ إلى المعلومة.

ودعت النّقابة شركاء المؤسّسات الإعلامية (على غرار النّوادي الرّياضية والمهرجانات..) باِحترام اِستقلالية المؤسّسات وعدم التدخّل في المحتويات الإعلامية والتّعامل على قدم المساواة مع كلّ الصّحفيين.

كما دعت الصّحفيين إلى تفعيل التّضامن الفعلي بينهم في حالات الاِعتداء عليهم خلال تأديتهم لعملهم والتّبليغ الفوري عنها لمركز السّلامة المهنية بالنّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين.