أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / مدّاح بن علي وكلب حراسته يتطاوس بدكتورا الفلسفة…

مدّاح بن علي وكلب حراسته يتطاوس بدكتورا الفلسفة…

Spread the love
الأستاذ شكري لطيف

حالة الذّعر والهلع من السّقوط المدوّي في الدّور الأوّل للاِنتخابات الرّئاسية بتونس لمرشّحي منظومة الحكم بجناحيها الدّستوري/التجمّعي والإخواني، تحوّلت بسرعة جنونية إلى حملة شيطنة وتحقير للمرشّح قيس سعيّد مع صمت مبيّت وتحشيد لفائدة المرشّح الثّاني نبيل القروي.

لم تتّجه الشّيطنة نحو نقد أطروحات ومواقف قيس سعيّد، وفيها بالنّسبة لنا ما يُناقش بل وما لا يُقبل فيما يتعلّق بعدم الإقرار بكونية وترابط حقوق الإنسان والشّعوب السّياسية والاِجتماعية والثّقافية ومن ضمنها قيمة المساواة بين الجنسين واِحترام الحقّ في الحياة..

لكنّ حملة الشّيطنة والتّبخيس الّتي يحمل رايتها مرتزقة الإعلام و”النّخب” نيابة عن أولياء أمرهم من بارونات سلطة “النّهب والعمالة والفساد، لا تهمّها البرامج والأطروحات، بل أخذت طابع التّشهير والتّحقير والتّشويه الشّخصي بالطّعن في “الكفاءة الأكاديمية” العلمية الجامعية لقيس سعيّد باِعتباره لم يحصل على درجة الدّكتورا وبقي في مستوى أستاذ جامعي مساعد.

أحد الّذين اِستنجدت به العصابة المذعورة هو البائس حمّادي بن جابالله.
ومن هو هذا الرّجل؟
هو كلب حراسة وكاتب خُطب زين العابدين بن علي وليلى بن علي وأحد كبار مدّاحي الدّكتاتور ومنظّري تبييض وتزيين ممارسات حكمه الدّموي. علما بأنّ أولياء أمره بن علي وزوجته المصون اللّذين كان يشيد بعبقريتهما الفذّة الّتي لا مثيل لها… لم يبلغا حتّى نهاية المرحلة الثّانوية!
لهذا البائس فُتحت وسائل الإعلام هذه الأيّام، لكي يتطاوس بدكتورا الفلسفة على قيس سعيّد، ظانّا أنّه بذلك سيخدش صورته ويحطّ من قيمته.

لكن… وبغضّ النّظر عن موقفنا السّياسي من قيس سعيّد، يبقى الجواب الوحيد المناسب للبائس حمّادي بن جابالله، منظّر “الثّورة الهادئة للسّابع من نوفمبر”:
بئس الدّكتورا وبئس من يحملها من أمثالك، وأنت الّذي عرضت بها نفسك ماضيا وحاضرا، خادما وبوقا ذليلا للإيجار لفائدة أصحاب سلطة اللّصوص.
في الصّورة المصاحبة، نموذج من “الإبداع الطّحيني” الفلسفي الفاخر الّذي جادت به قريحة الدّكتور العلاّمة حمّادي بن جابالله في مديح وليّ أمره الدّكتاتورالأمّي زين العابدين بن علي صاحب اِنقلاب 7 نوفمبر.