شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | مجزرة في فلسطين… وتونس الرّسمية في مؤتمر “السّلام” بباريس

مجزرة في فلسطين… وتونس الرّسمية في مؤتمر “السّلام” بباريس

Spread the love
الأستاذ شكري لطيّف

يتعرّض الشّعب الفلسطيني منذ يومين إلى موجة جديدة من المجازر الدّموية لجيش الاِحتلال الصّهيوني.
إعدام بالرّصاص الحيّ للمواطنين العُزّل في الضفّة المحتلّة.
وعدوان بالطّائرات الحربية والصّواريخ في غزّة المحاصرة.

حصيلة العدوان الغاشم منذ يوم 12 نوفمبر 2019 إلى يوم 14 نوفمبر 2019 بلغت 34 شهيدا وأكثر من 100 جريح من بينهم 8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح، و 6 شهداء من التّلاميذ الّذين اُستُهدفوا داخل مؤسّساتهم التّعليمية.

لا ننتظر بطبيعة الحال من السّلطة التّونسية إعلان الحرب على الصّهاينة. فهي أعجز حتّى على إصدار بيان رسمي يُدين العدوان والمجازر ويُعلن التّضامن- حتّى في مستواه اللّفظي- مع الشّعب الفلسطيني. لم نسمع لحدّ السّاعة موقفا في هذا الاِتّجاه من وزارة الخارجية التّونسية أو من رئاسة الجمهورية الّتي أعلن رئيسها المنتخب الجديد مرارا وتكرارا في حملته الاِنتخابية وفي خطاب التّولية “مناصرته دون شروط للقضيّة الفلسطينية ومناهضته للاِحتلال الصّهيوني…”

لكن يبدو أنّ كلّ ذلك كان خطابا اِستهلاكيا اِنتهت صلوحيّته مع قفل صفحة الحملة الاِنتخابية ونتائجها.
إذ سرعان ما تحوّل مركز اِهمتمام الرّئيس الجديد من القضايا العادلة وفي مقدّمتها القضيّة الفلسطينية، إلى مؤتمرات “التّسويات” و”السّلام” الّتي تُشرف عليها الدّوائر الاِستعمارية العالمية راعية الكيان الصّهيوني.

ومن المفارقات اللاّفتة أنّ يوسف الشّاهد، رئيس حكومة التّطبيع باِمتياز، أصبح المُمثّل الشّخصي المعتمد لرئيس الجمهورية الجديد، وقد أوفده بتلك الصّفة إلى مؤتمر مزعوم “للسّلام” في فرنسا، وهو المؤتمر الّذي تزامن بالضّبط مع العدوان والمجازر الّتي يتعرّض لها الشّعب الفسطيني خلال اليومين الأخيرين.

في الصّورة أخوان فلسطينيّان: حمزة وقيس تعرّض منزلهما ومحيطه للقصف الجوّي الصّهيوني أمس، وظنّ حمزة أنّ شقيقه/ قيس مات تحت الرّكام، وعندما وجده كانت الصّرخة/ الاِحتضان، و بكاء الفرح.
المجد للشّهداء والمقاومين… والخزي للمُعتدين والعملاء/ الجبناء