أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / متابعات/ ندوة وطنية تحت عنوان دعم تكافؤ الفرص بين النّساء والرّجال في إدارة الشّأن المحلّي: حصيلة وآفاق

متابعات/ ندوة وطنية تحت عنوان دعم تكافؤ الفرص بين النّساء والرّجال في إدارة الشّأن المحلّي: حصيلة وآفاق

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

أعلن المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد والكريديف اِنطلاق المرحلة الثانية من تفعيل اللجنة الوطنية لدعم المساواة بين الجنسين في إدارة الشأن المحلي، وذلك خلال ندوة وطنية تحت عنوان دعم تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في إدارة الشأن المحلى: حصيلة وآفاق، اِنعقدت بتونس يوم الثلاثاء 1 أكتوبر الجاري، بحضور السيد مختار الهمّامي، وزير الشؤون المحلية، والسيد نبيل بن فرج، رئيس ديوان وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السنّ والعديد من ممثلي وممثلات المجتمع المدني.

تطوير القوانين حتّى تكون الحوكمة المحلّية جامعة
وخلال الجلسة الاِفتتاحية أكدت المديرة العامة للمركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد الدكتورة نائلة العكريمي، أنه خلال هذا الاِستحقاق الانتخابي المهم والحاسم بالنسبة إلى تونس، المهمة الأولى هي دفع المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين وهي مسألة مهمّة وأولوية خاصة بالنسبة للتنمية المحلية لدعم المساواة بين النساء والرجال في إدارة الشأن المحلي وهي آلية عملية لتفعيل هذه الرّؤية من خلال العمل على تطوير القوانين وتحسين الممارسات حتى تكون الحوكمة المحلية جامعة ومحترمة للمساواة فعليا. وأشارت الدكتورة العكريمي بأن اللجنة الوطنية لدعم المساواة بين الجنسين في إدارة الشأن المحلي، التي أنشأها المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد والكريديف تحت رعاية وزارة شؤون المرأة والأسرة والأطفال وكبار السن سنة 2014، ستكون قادرة على دعم المؤسسات الأعضاء والشريكة ودعم التعاون الدولي خاصة من خلال برنامج من أجل قيادة بلدية جامعة.

عرض الفيلم الوثائقي رئيسات بلديّات، قيادات منتخبات
خلال الندوة  تم عرض الفيلم الوثائقي رئيسات بلديات، قيادات منتخبات، من خلال رسم بورتريهات لستة من رئيسات البلديات. يكشف هذا الفيلم الوثائقي عن مساراتهن الشخصية والسياسية كنساء وذلك من أجل تسليط الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجهنها رئيسات البلديات يوميًا في الحكم المحلي.

جعل المقاربة الجندرية أداة تخطيط حقيقية
من جهتها أشارت رئيسة لجنة تكافؤ الفرص في بلدية نابل  سمية ورفلي إلى أنّ  الشّاغل الرّئيسي الآن هو جعل المقاربة الجندرية أداة تخطيط حقيقية في الحكم المحلّي. للأسف، واقع البلديات اليوم بعيد عن المساواة الحقيقية بين الجنسين. ويجب أن يبدأ العمل بالقانون الانتخابي لتحسينه، وجعل أيضا لجنتي المرأة والأسرة وتكافؤالفرص لجانا فاعلة ومتداخلة مع أشغال باقي اللجان.

من نتائج دراسة حول رئيسات البلديات في تونس: المعيش والنّفاذ إلى المجالس البلدية
قبل فتح النقاش بين المشاركين والمشاركات، قدم السيد محمد حجيج، الخبير لدى المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد، نتائج دراسة بعنوان رئيسات البلديات في تونس: المعيش والنفاذ إلى المجالس البلدية أقيمت الدراسة على عينة مكوّنة من 45 رئيسة بلدية (من إجمالي 69 رئيسة بلدية تمارسن حاليًا مهامهنّ في تونس) وكشفت أن واحدة من كلّ ثلاث رئيسات بلدية تقرّ أنّه لم تكن لها تجربة سياسية سابقة للانتخابات البلدية. في المقابل، 56.5 في المائة منهن كن نشيطات في المجتمع المدني. فيما يتعلق بحملاتهنّ الانتخابية، تؤكد رئيسة من كل خمس رئيسات بلدية أنها كانت ضحية للعنف خلال حملتها الانتخابية، وذكرت 86.7 في المائة من رئيسات البلديات المستجوبات أنهنّ يتعرّضن إلى صعوبات خلال مباشرة مهامهن بسبب نوعهنّ الاِجتماعي

لجنة شؤون المرأة والأسرة وتكافؤ الفرص بين الجنسين
قدمت السيدة أنوار منصري ، خبيرة لدى المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد، الوثيقة التوجيهية حول دور ومهام لجنة شؤون المرأة والأسرة وتكافؤ الفرص بين الجنسين صلب المجالس البلدية. هذه اللجان الجديدة واللتي تثير العديد من التساؤلات لدى أعضاء المجالس البلدية حول أدوارها وطرق إدارتها محور العديد من المناقشات وورش العمل التي نظمها برنامج القيادة البلدية الجامعة

أهداف برنامج القيادة البلدية الجامعة
يعدّ تعزيز المساواة بين النساء والرجال في عملية إرساء اللامركزية وتعزيز السلطة المحلية أحد أهم أهداف برنامج القيادة البلدية الجامعة. ويجدر التذكير بأن هذا البرنامج تتم إدارته منذ سنة 2018 من قبل الجامعة الكندية للبلديات والمركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد بتمويل من الحكومة الكندية. وهوبرنامج يشتغل مع مختلف الهيئات الحكومية والوطنية، بما في ذلك الجامعة الوطنية للمدن التونسية و اللجنة الوطنية لدعم المساواة بين الجنسين في إدارة الشأن المحلي و البرلمان لوضع سياق يفضي إلى الحكم المحلي الجامع.

اِتّفاقية لتكثيف الجهود نحو تحقيق المساواة في الحكم المحلّي
اُختتمت أشغال الندوة بتوقيع المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد  مع  الكريديف لاتفاقية تفتح آفاقا جديدة للتعاون بين المنظمتين بحضور كل من وزير الشؤون المحلية والبيئة، السيد مختارالهمامي والسيد نبيل بن فرج، رئيس ديوان وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن. وفي هذا الإطار أكدت السيدة نجلاء العلاني، المديرة العامة لمركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة أن التعاون بين المؤسسات الوطنية والحكومية والمجتمع المدني الوطني والدولي يمثل فرصة لتكثيف الجهود نحو تحقيق المساواة في الحكم المحلي. ونحن كنا منخرطات في هذه المعركة خاصة عبر اِنخراطنا في هذه الهيئة التي تبلور بالفعل جهودنا المتواصلة