شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ لدى تسلّم الحبيب الجملي رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة يصرّح بأنّ الحكومة القادمة سوف تكون في خدمة إرادة الشّعب

متابعات/ لدى تسلّم الحبيب الجملي رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة يصرّح بأنّ الحكومة القادمة سوف تكون في خدمة إرادة الشّعب

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

سلّم رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم الجمعة 15 نوفمبرالجاري الحبيب الجملي المرشّح لمنصب رئيس الحكومة رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة. من جهته  أفاد رئيس الحكومة المكلّف، الحبيب الجملي،  بأنّ الحكومة القادمة سوف تكون في خدمة إرادة الشّعب الّتي تمّ التّعبير عنها في الانتخابات الأخيرة وأنه سوف يتم تشكيلها على أساس الكفاءة والنزاهة مهما كانت الانتماءات السياسية، على أنّه سوف يسعى إلى العمل على إيجاد برنامج عمل مشترك دون التحفّظ على أيّ حزب. وأضاف أنّه يعول في هذا الصدد على مساهمات المنظّمات الوطنية وهيئات المجتمع المدني ومقترحات بقية الأحزاب الأخرى.

مسيرة ثريّة للمرشّح لمنصب رئيس الحكومة
وللإشارة فإنّ السيّد الحبيب جملي ولد في 28 مارس 1959 بمعتمديه نصرالله من ولاية القيروان. وقد زاول تعلّمه الابتدائي بمدرسة الكبارة والثانوي بنصرالله وزغوان.
وهو متحصل على ديبلوم تقني سامي مختصّ في الزّراعات الكبرى ودبلوم مهندس أشغال دولة في الفلاحة وديبلوم مرحلة ثالثة في الاقتصاد الفلاحي والتصرف في المؤسسات ذات الصبغة الفلاحية.
وتابع دورات تكوينية وتربصات مختلفة بتونس وبالخارج تعلقت بجوانب عديدة من منظومات الإنتاج الفلاحي وسياسات تنمية القطاع الفلاحي وهيكلته بعديد البلدان الأجنبية. واشتغل بالوظيفة العمومية (ديوان الحبوب بوزارة الفلاحة) مدّة 14 سنة شغل خلالها عدّة مهام إدارية وفنية وبحثية وشارك في أشغال عدة لجان داخلية ووطنية ومجالس إدارة شركات عمومية ذات صلة بالقطاع الفلاحي.

إنجاز بحوث علمية وتطبيقيّة
كما ترأس خلايا البحوث التطبيقية بديوان الحبوب (1992- 1995 ) وهي امتداد “لمشروع القمح الأمريكي” مكلفة بإجراء البحوث التطبيقية والإرشاد الميداني حول اعتماد التقنيات الحديثة في إنتاج الحبوب والبقول الجافة في إطار الحزمة الفنية الملائمة لمختلف جهات شمال ووسط البلاد.
وترأس  كذلك مصلحة مراقبة الجودة فور انبعاثها (1998) وتولى استنباط نظام متكامل لتحليل ومراقبة جودة الحبوب المحلية والموردة وأشرف على تنفيذ مراحله الأولى وذلك بهدف وضع حد للخسائر الكبرى التي تتكبدها المجموعة الوطنية وقطاع واسع من الفلاحين. هذا وقد أنجز بحثين تطبيقيين الأولين من نوعهما اعتمدهما ديوان الحبوب رسميا إثر مناقشتهما والمصادقة عليهما في ورشتين عامتين عقدتا للغرض (1999 /2000) وتعلقتا بـتجميع وخزن الحبوب بتونس وآفاق تطويرهما وإعداد منوال لتحليل ومراقبة جودة الحبوب بتونس خلال مختلف مراحل تسويقها.

اِلتحاقه بالقطاع الخاصّ
ثم غادر الوظيفية العمومية سنة 2001 والتحق بالقطاع الخاص حيث شغل سنة 2001 مدير للدراسات والتنمية بشركة “المتوسطية للحبوب” ثاني أكبر شركة وطنية مختصة في توريد وتوزيع الأعلاف بتونس، خطط ودرس تنفيذ مشروع شركة تجميع للحبوب المحلية يرغب “مجمع الوردة البيضاء” في بعثها. كما تولى سنة 2004 الإدارة العامة للشركة التي بعثها المجمع المذكور وبدأ سنة 2005 في تنفيذ المشروع حتى أصبحت الشركة الوطنية الأولى في مجالها وتنشط بمختلف ولايات الشمال وجزء من الوسط الغربي وتجمع بين نيابة الدولة في مجال تجميع وخزن الحبوب المحلية وإسداء عديد الخدمات الأخرى للفلاحين المتعاملين معها في نطاق رؤية جديدة تهدف إلى إرساء منوال شراكة تجمع بين البعدين التجاري الخاص والتنموي العام. كما شغل السيد الحبيب جملي خطة كاتب دولة لدى وزير الفلاحة من ديسمبر 2011 إلى جانفي 2014. وقد اجتهد بحكمة في مجابهة العديد من تداعيات ما بعد الثورة التي تعلقت بقطاع الفلاحة والصيد البحري.عمل  كذلك على إرساء أسلوب جديد في تسيير الوزارة ومعالجة مختلف الملفات العالقة والمستجدة، أسلوب أدرك آثاره الايجابية عدد هام من الكفاءات العاملة بالمصالح المركزية والجهوية التابعة للوزارة، فضلا عن كثير من المتعاملين معها

سعيّد يستقبل الشّاهد ويشدّد على ضرورة تواصل العمل الحكومي لضمان أمن المواطنين
هذا ويذكر أنّ رئيس الحكومة المكلف الحبيب جملي كان  قد تحصل في اجتماع مجلس شورى النهضة المنعقد منذ يومين على 90 صوتا من مجموع أصوات أعضاء مجلس الشّورى. وللإشارة فإن رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد استقبل رئيس حزب حركة النهضة، راشد الغنوشي بصفته رئيس الحزب المتحصل على أكثر عدد من المقاعد بمجلس نواب الشعب. وتولى راشد الغنوشي اقتراح السيد الحبيب الجملي لمنصب رئيس الحكومة. كما استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد،  بقصر قرطاج يوسف الشّاهد المكلف بحكومة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل الحكومة القادمة من طرف السيد الحبيب الجملي ونيلها الثقة من قبل مجلس نواب الشعب. وصرح يوسف الشاهد أنّ رئيس الجمهورية كلّفه بمهام تصريف أعمال الحكومة إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة. وأفاد أنّ رئيس الجمهورية شدّد على ضرورة تواصل العمل الحكومي لضمان أمن المواطنين وحسن تسيير المرفق العام حتى لا تمسّ فترة تسيير الأعمال بأي شكل من الأشكال بمصالح المواطنين.