شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ كأس تونس للحلاقة 2019 فرصة للمهنيّين لاِكتشاف أحدث التّقنيات وتبادل التّجارب وتطلّعات لمشاركات دولية

متابعات/ كأس تونس للحلاقة 2019 فرصة للمهنيّين لاِكتشاف أحدث التّقنيات وتبادل التّجارب وتطلّعات لمشاركات دولية

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
اِحتضن مقرّ الاِتّحاد التّونسي للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليدية، يوم الإثنين 15 أفريل الجاري، فعاليات تظاهرة “كأس تونس للحلاقة 2019” نظّمتها الغرفة الوطنية للحلاقة، وذلك بمساهمة 24 غرفة جهويّة وبمشاركة أكثر 500 من محترفين وتلاميذ في ميدان الحلاقة.
ويعتبر كأس تونس للحلاقة فرصة هامّة للمهنيّين لاِكتشاف أحدث التّقنيات وتبادل التّجارب في مجال الحلاقة. وقد شهد خلال هذه الدّورة الّتي اِختتمها رئيس الاِتّحاد التّونسي للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليدية حضورا مكثّفا ومشاركة مهنيّين ومحترفين في قطاع الحلاقة من مختلف الولايات إضافة إلى مشاركة مدارس تكوين في الحلاقة من خلال مسابقات للتّلاميذ.
ويأتي هذا الخيار كدليل على التوجّه الوطني لاِستجابة كلّ الولايات دون اِستثناء لينتقل من فكرة إلى مفهوم ثمّ إلى مشروع وطني. كما شهدت الدّورة الحالية مشاركة دوليّة على غرار  الجزائر وليبيا كضيوف شرف حيث تضمّنت مسابقة خاصّة بعنوان “كأس الضّيوف” في إ طار دعم التّقارب بين أهل المهنة في الدّول المغاربية.
النّهوض بقطاع الحلاقة وتحفيز أصحاب المهنة:
وللإشارة فأنّ هذه التّظاهرة لم تكن مبادرة أولى بل هي سعي لضمان اِستمراريّتها وتجديدها  لكونها بعثت منذ الثّمانينات مع المرحوم عبد الحميد عاشور الّذي عمل جاهدا على النّهوض بقطاع الحلاقة وتحفيز أصحاب المهنة على مزيد الإبداع في هذا المجال. وتواصلت هذه الفكرة مع المرحوم الكيلاني لتشهد على إثره ركودا منذ سنة 2000 على المستوى الوطني. وبالتّالي فقد تمّ السّعي لاحقا إلى إعادة كأس تونس وطنيّا نظرا للكفاءات المغمورة والّتي لم تجد حظّها في الظّهور والبروز في هذا المجال فتكون هذه التّظاهرة فرصة ثمينة لإثبات ذات المهنيّين وخاصّة الشّباب منهم وإن قلّت تجهيزاتهم ليجِدوا الغرفة الوطنية سندا متينا لتحقيق ما يصبون إليه، والسّعي إلى تحقيق جملة  من المطالب من ذلك حصولهم على الحقّ التّجاري كحرفيّين أسوة بالأصل التّجاري للصّناعيين. ثمّ إنّ الغرفة الوطنية تستند إلى اِستراتيجية مستقبليّة للنّهوض بالقطاع.
المشاركة في التّظاهرات الدّولية
وبذلك فإنّ الغرفة ستسعى دائما إلى المشاركة في التّظاهرات الدّولية من خلال اِختيار فريق وطني يقع دعمه ماديّا ومعنويّا إضافة إلى دورات رسكلة لتمكين هذا الفريق من اِكتساب أهمّ التّقنيات في اِختصاص الحلاقة لتمثيل تونس في أحسن صورة خاصّة لغير القادرين ماديّا على المشاركة ومساندتهم بفضل صندوق اِدّخار سيقع إنشاؤه ليكونوا سفراء تونس في المسابقات الدّولية.
تكريم الفائزين وتوزيع الكؤوس والميداليات
في الحفل الختامي تمّ تكريم الفائزين وتوزيع الكؤوس والميداليات على المتفوّقين في مختلف أصناف المسابقات وعددها ثمانية، ضمّت المحترفين والتّلاميذ:
المحترفون رجال (قصّ شعر + تصفيف الشّعر “سيشوار”) والمحترفات نساء (قصّ شعر + تصفيف الشّعر “سيشوار”)
المحترفات نساء (قصّ شعر + تصفيف الشّعر “سيشوار” )
المحترفات نساء (ماكياج العروس) والمحترفات نساء (ماكياج تقليدي + لباس تقليدي)
المحترفات نساء (ماكياج اِبتكار)
للتّلاميذ ذكور وكذلك للإناث (قصّ شعر + تسريحة) وللتّلاميذ (ماكياج)
أمّا الجوائز فهي تنقسم كالتّالي:
الجائزة الكبرى: كأس + ميدالية ذهبية؛ الجائزة الثّانية: كأس + ميدالية فضيّة؛ الجائزة الثّالثة: كأس + ميدالية برنزيّة
ونظرا لكثرة عدد المشاركين فقد وقع تقسيم الجوائز كما يلي:
العشر الأوائل تحصّلوا على 10 ميداليّات ذهبيّة. والعشر الموالين أحرزوا على 10 ميداليات فضيّة. وفي المرتبة الثّالثة 10 ميداليات برنزيّة. وبقيّة المشاركين تحصّلوا على شهائد مشاركة في كأس تونس.
وقد اِستغرق حفل توزيع الجوائز وقتا طويلا وكان من الأفضل لو تمّ إحكام تنظيمه.
بحكم العدد الكبير للفائزين والمكرّمين، نشير إلى بعض المتفوّقين:
الجائزة الكبرى “مشطة عروسة”: سناء الشّعري/ الجائزة الكبرى “مكياج عروسة “: إيمان المستيري
الجائزة الكبرى “مكياج فنّي”: شامة حمزة / الجائزة الكبرى “قصّ شعر وسيشوار”: نبيل عاشوري
كما تمّ إسناد جائزة مقاسمة لكلّ من إيناس أبو راسي من الجزائر وأسماء العولمي من  ليبيا.
“رواق العروسة” لتحفيز الزوّار على اِكتشاف الجديد
وللإشارة كذلك فإنّ التّظاهرة تضمّنت رواقا لعرض بعض العلامات العالمية المختصّة في مستحضرات التّجميل ومعدّات الحلاقة الّتي ساهمت بقسط كبير في دعم هذه التّظاهرة سواء بالمال أو بالمعدّات وسمّي الرّواق بـ”رواق العروسة” لتحفيز الزوّار على اِكتشاف الجديد إضافة إلى تنشيط التّظاهرة وإضفاء الحركيّة والتميّز.
وبهذه المناسبة، أفادت رئيسة الغرفة الوطنية للحلاقة فاتن العموري أنّ الغرفة الوطنية تستند إلى اِستراتيجية مستقبليّة للنّهوض بالقطاع، إذْ إثر كأس تونس للحلاقة سيقع تنظيم كأس المغرب العربي ثمّ كأس العالم اِستنادا إلى النّجاحات المتتالية للكفاءات الموجودة كما سيتمّ تنظيم هذه التّظاهرة الوطنيّة سنويّا للتّعريف بالخبرات التّونسية على المستوى الوطني والعالمي.
(الأستاذ محمّد رضا البقلوطي)
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: