أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / متابعات/ في النّدوة الصّحفيّة الدّوريّة حول مستجدّات الوضع الوبائي: العمل على توفير التّلاقيح ضدّ فيروس كورونا بـ”صفة مجّانيّة” حال توفّر التّلاقيح في السّوق العالميّة بهدف تلقيح 20 بالمائة من التّونسيين في مرحلة أولى

متابعات/ في النّدوة الصّحفيّة الدّوريّة حول مستجدّات الوضع الوبائي: العمل على توفير التّلاقيح ضدّ فيروس كورونا بـ”صفة مجّانيّة” حال توفّر التّلاقيح في السّوق العالميّة بهدف تلقيح 20 بالمائة من التّونسيين في مرحلة أولى

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

أنّ تونس ستعمل على توفير التلاقيح ضدّ فيروس كورونا بـ”صفة مجانيّة” حال توفّر التّلاقيح في السوق العالميّة بهدف تلقيح 20 بالمائة من التّونسيين على الأقلّ في المرحلة الأولى خلال الثّلاثي الثّاني من السنة المقبلة مع إعطاء الأولويّة في البداية لكبار السنّ وحاملي الأمراض المزمنة وأعوان القطاع الصحّي. ذلك ماصرح به وزير الصحة د. فوزي مهدي خلال الندوة الصحفية الدورية للجنة العلمية لمجابهة كوفيد 19 التي انعقدت أمس بمقر رئاسة الحكومة بالقصبة. مضيفا أن ان بلوغ ذروة الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد في تونس سيكون في موفى شهر ديسمبر 2020 في حال تواصل تطبيق الاجراءات الوقائية المتخدة من قبل الحكومة لمواجهة هذا الوباء واحترامها من قبل المواطنين، وأكد في هذا الصدد انه في صورة تخفيف هذه الاجراءات أو رفعها ستتأخر هذه الذروة الى موفى جانفي 2021. كما أشارإلى أن اللجنة الوطنية لمكافحة كوفيد 19 قررت مواصلة تطبيق الاجراءات الوقائية المعلن عنها سابقا وتكوين لجان قطاعية ستوكل اليها مهمة تقييم الوضع حسب كل قطاع ودراسة الاجراءات التي يمكن اتخاذها لاحقا.

حدوث ذروة جديدة لفيروس كورونا المستجدّ إذا تمّ التّراخي في تطبيق البروتوكولات الصحّية

كما أكّد وزير الصحة أنّ تونس شهدت في الفترة الماضية ارتفاعا لعدد الوفيات التّي بلغت منذ بداية ظهور هذه الجائحة 2935 حالة، داعيا مرضى كوفيد- 19 إلى ضرورة التّواصل مع المستشفيات والمؤسّسات الصحّية للتّكفل بهم ورعايتهم في المراحل الأولى من المرض لتجنّب تعكّر حالتهم الصحّية. ورغم تسجيل استقرار هام في عدد المرضى المقيمين بالمستشفيات، أشار وزير الصحّة أنّ 19 ولاية من ولايات الجمهوريّة مازالت فوق مستوى الإنذار وأنّ مواصلة تطبيق البروتوكولات الصحّية والالتزام التامّ بإجراءات الوقاية من شأنهما الحدّ من انتشار العدوى بالفيروس وأنّ لجانا قطاعيّة ستتولّى تقييم الوضع بكامل الدّقة لاتّخاذ الإجراءات المناسبة سواء بالتّمديد فيها أو رفعها. كما قال: “إنّنا نتوقّع حدوث ذروة جديدة لفيروس كورونا المستجدّ إذا تمّ التّراخي في تطبيق البروتوكولات الصحّية وعدم الالتزام بإجراءات الوقاية الفرديّة والجماعيّة خاصّة وأن 12 بالمائة فقط من التونسيين أصيبوا بهذا الفيروس”.

توقّعات لموجة ثالثة من فيروس كورونا وتفاعلا مع أسئلة الصّحفيين

أوضح وزير الصحة أن الوضع لا يسمح بتغيير الاجراءات المعتمدة في المقاهي و المساجد أثناء صلاة الجمعة، باعتبار أن لجنة مجابهة الكوارث نصت على ضرورة عدم استئناف صلاة الجمعة كإجراء وقائي توقيا من انتشار فيروس كورونا. كذلك هناك توقعات لموجة ثالثة من فيروس كورونا خلال شهر فيفري أو مارس المقبل في حين بلوغ ذروة الموجة الثانية، من هذا الوباء خلال نهاية شهر ديسمبر أو جانفي المقبل. كما أن كل فيروس جديد يظهر تتخلله موجات الى حين تحقيق مناعة جماعية وذلك بعد اصابة قرابة 60 بالمائة من الشعب بهذا الفيروس وأكد الوزيرعلى مواصة العمل بالإجراءات الوقائية حتى انتهاء موعدها لأن الوضع لا يسمح بمراجعتها مشددا على أهمية اللجنة متعددة القطاعات صلب الوزارة التي ستدرس كل المخاطر والاجراءات والتي يمكن اتخاذها في كل قطاع.

12 بالمائة من التّونسيّين أصيبوا بعدوى كورونا

من جانبه أوضح مدير معهد باستور، الهاشمي الوزير، ما أعلنه وزير الصحة في كلمته، حول أن 12 بالمائة من التونسيين أصيبوا بعدوى كورونا. وأفاد بأن هذه النسبة ”تعبّر عن كل الحالات الوافدة منذ ظهور الفيروس والتي لم تقم بتحاليل وكذلك المصابين بالعدوى دون ظهور أعراض”. مضيفا أن هذه النسبة ”العلمية” تعبّر ”عن أن المناعة الجماعية ما تزال ضئيلة وهو ما يفرض مواصلة الاجراءات الحالية لتقليص نسب العدوى”

اِستراتيجيّة وزارة الصحّة تسعى إلى بلوغ نسبة التّلقيح 50 بالمائة من التّونسيين

كما افاد مدير معهد باستور ان وزارة الصحة تهدف الى ان تشمل عملية التلقيح ضد فيروس كورونا 20 بالمائة من المواطنين في تونس من أجل التوصل الى تقليص عدد الاصابات والوفيات بهذا المرض، مؤكدا ان الأولوية ستكون لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ممن يتجاوز سنهم 65 سنة والعاملين في القطاع الصحي والقطاعات الحيوية على غرار الديوانة والجيش ورجال التعليم وغيرهم… كما أضاف ان الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الصحة تسعى الى بلوغ نسبة التلقيح 50 بالمائة من التونسيين اذا ما توفرت الامكانية في مرحلة لاحقة، بما سيمكن من السيطرة على انتشار الفيروس، متوقعا توفر التلقيح في تونس خلال الثلاثي الثاني من سنة 2021 مع وصول الدفعات الأولى من هذا التلقيح. كما أوضح مدير معهد باستور الهاشمي الوزير أنه هناك 13 تلقيحا في طور التجربة عالميّا وبعض المخابر أثبتت نجاعتها بنسب متفاوتة بين 90 % و95% إلاّ أن المتابعة الدقيقة تُعتبر ضرورية لدراسة الأعراض الجانبية الممكنة لكلّ لقاح.

التّلاقيح ستكون متوفّرة في تونس خلال الثّلاثية الثّانية من السّنة القادمة

ومن بين محاور تدخلات الصحفيين، والذين اغتنموا المناسبة لحمل الشارة الحمراء، استفسارات حول حالات الإصابات بالوسط التربوي ومدى توفراللقاحات بالنسبة للصحفيين الذين هم على الميدان أسوة مع بقية القطاعات الأكثر عرضة. واستفسروا عن آجال استئناف الأنشطة الرياضية وخاصة المرتبطة بالتظاهرات الدولية وهل يقع الالتجاء إلى حجر صحي شامل في صورة خطورة قصوى. وردا على الاستفسارات أشار مدير معهد باستور إلى أن تطبيق البرتوكولات هي المنحى الأساسي وبالنسبة للأطفال والتلاميذ فإن وضعهم خاص فهم لا يتوفون جراء الإصابة بكورونا. إذ انه لم يتم تسجيل إصابات خطيرة في صفوف هذه الفئة، إلا في حالات نقص المناعة. وأكد ان تونس تتوجه لتوفير تلقيح كورونا بنسبة نجاعة تفوق 90 بالمائة. وقال إنهم في انتظار إعلان المخابر العالمية للنتائج النهائية. مؤكدا استعدادهم التام لضمان كل التجهيزات لحفظ التلاقيح حتى تلك التي تستوجب درجات تحت الصفر. وأفاد ان التلاقيح ستكون متوفرة في تونس خلال الثلاثية الثانية من السنة القادمة

الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا تقرّ مواصلة الإجراءات مع تكوين لجان قطاعية لتدارسها

هذا وقد أشرف رئيس الحكومة هشام مشيشي صباح أمس على اجتماع الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا بقصر الحكومة بالقصبة بحضور عدد من الوزراء وأعضاء اللجنة العلمية. وتم خلال هذه الجلسة تدارس تطورات الوضع الوبائي حسب آخر الأرقام الواردة على الهيئة وتقييم انعكاسات مختلف الإجراءات التي تمّ اتخاذها مؤخّرا على انتشار فيروس كورونا، كما تم تقديم عرض حول الوضعيّة الوبائية عالميا ومحلّيا بالنسبة للشهر الجاري. وقد أكد وزير الصحة ان تونس تجاوزت 90 ألف حالة حاملة للفيروس وأن نسق انتشار العدوى بلغ حوالي 135 حالة جديدة لكل 100 ألف ساكن بالنسبة للأسبوعين الأخيرين. ولاحظ وزير الصحة أنه تمّ تسجيل استقرار في عدد المقيمين بالمستشفيات بحوالي 1456 مقيم من بينهم 259 مقيم في أقسام الإنعاش. ولفت وزير الصحة أن منظومة الاستشراف توصّلت إلى إجبارية المواصلة في الإجراءات الوقائية الحالية حتى تنحصر ذروة انتشار العدوى ولا تتجاوز موفى شهر ديسمبر2020 إلاّ أن التخفيف من هذه الإجراءات أو رفعها سيُؤجل ذروة الإصابات إلى موفى جانفي وبالتالي ارتفاع في عدد حالات والوفيات. وبناء على ذلك قرّرت الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا المواصلة في الإجراءات الأخيرة مع تكوين لجان قطاعية لتدارس الإجراءات الممكن اتخاذها حسب كل قطاع. كما أوضح مدير معهد باستور الهاشمي الوزير أنه هناك 13 تلقيحا في طور التجربة عالميّا وبعض المخابر أثبتت نجاعتها بنسب متفاوتة بين 90 % و95% إلاّ أن المتابعة الدقيقة تُعتبر ضرورية لدراسة الأعراض الجانبية الممكنة لكلّ لقاح وأن هدف الوزارة هو تلقيح بين 20 % و50% من المواطنين وذلك حسب الأولوية.

ندوة وطنية حول “حقوق الطّفل وأهداف التّنمية المستدامة: أيّ سياسات زمن جائحة كوفيد 19؟”

نظم مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل أمس الأول ندوة وطنية حول “حقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة: أي سياسات زمن جائحة كوفيد 19؟” واحتضنها مقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والهدف من هذه الندوة هو دعم وتعزيز السياسات العامة على الصعيدين الوطني والمحلي ومختلف مبادرات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية للوفاء بالالتزامات تجاه الاطفال، ودراسة الإطار الدستوري والتشريعي والاتجاهات الاستراتيجية للسياسات والبرامج في بلادنا والتركيز على القضايا المتعلقة بعدم المساواة والتمييز واشكال العنف والاعتداء على الأطفال واستغلالهم.

الدّولة مدركة لمدى خطورة جائحة كوفيد 19 هذه الآفة الكونية على صحّة الأطفال النّفسية والجسدية والاِجتماعية

أشارت وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن، إيمان الزهواني هويمل بالمناسبة أن الدولة مدركة تمام الإدراك لمدى خطورة جائحة كوفيد 19 هذه الآفة الكونية على صحة الأطفال النفسية والجسدية والاجتماعية وعلى حقهم في النماء وفي تيسير تحصيلهم الدراسي والعلمي والتمتع بحقهم في الترفيه. وأفادت بأن الوزارة أقرت عديد الإجراءات الخصوصية لمرافقة الأطفال والأولياء خلال الفترات الصعبة وذلك بالتعاون مع عديد الشركاء على المستويين الوطني والدولي. كما ذكّرت بإحداث الخط الأخضر 1809 الذي تم وضعه على ذمة الأطفال والأولياء خلال فترة الحجر الصحي الشامل، مبينة أن هذا الخط كان ملاذا لعديد الأطفال من أجل تجاوز صعوباتهم النفسية كما استنجد به كثير من الأولياء لطلب المرافقة النفسية والتربوية والنصح في مجال التعامل مع أطفالهم. حيث بلغ عدد الاتصالات بهذا الخط خلال فترة الحجر الصحي الشامل 4700 اتصالا. وتولت الوزارة توفير مستلزمات التعقيم لعدة مؤسسات عمومية للطفولة خاصة في المناطق الموبوءة ووزعت 7500 محفظة تحتوي على مواد التنظيف والتعقيم الخاصة بالأطفال ووفرت 200 ألف كمامة ذات الاستعمال الواحد خلال الموجة الأولى للجائحة مقابل 10 آلاف كمامة متعددة الاستعمالات لفائدة الإطارات العاملة بقطاع الطفولة المبكرة العمومية والخاصة. وشددت الوزيرة على ضرورة الوعي بأهمية العمل الاستباقي في إطار رؤية تشاركية شاملة تقوم على ترسيخ مكانة الطفولة كمحور أساسي في مختلف برامج الوزارة، مشيرة إلى أن ما كشفه وباء كوفيد 19 من نقائص هيكلية وإخلالات وظيفية يدعو الجميع حكومة ومنظمات وطنية وجمعيات مدنية إلى تصويب السياسات واستنباط البرامج لتحقيق مقومات الحياة الكريمة لجميع الأطفال دون إقصاء أو تمييز.

الإيسيسكو تطلق برنامجها لدعم المتاحف المتضرّرة من جائحة كوفيد 19

أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برنامجها لدعم ثلاثين متحفا من المتاحف المتضررة جراء الإغلاق الناتج عن جائحة كوفيد 19، تجسيدا لإرادة الإيسيسكو الجدية في دعم المتاحف في العالم الإسلامي. ونشرت المنظمة على موقعها الإلكتروني استمارة تتضمن المعلومات والتفاصيل المطلوب تقديمها من قبل إدارات المتاحف الراغبة في الدخول ضمن البرنامج وكان الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، قد أعلن عن تخصيص منظمة الإيسيسكو مبلغ مليون دولار أمريكي لترميم المقتنيات المتحفية لفائدة 30 من المتاحف المتضررة من مختلف الأزمات في دول العالم الإسلامي، وذلك خلال الاحتفال بأسبوع المتاحف (26 سبتمبر- 2 أكتوبر) وبيوم التراث في العالم الإسلامي (25 سبتمبر). ودعا دول العالم والمؤسسات الحكومية وجهات الاختصاص التي تُعنى بشؤون التراث إلى مواصلة دورها، خلال أزمة كوفيد- 19 وبعدها، وأخذ التدابير اللازمة لإعادة فتح المؤسسات المتحفية وتوعية الشعوب بأهمية الحفاظ عليها.

بعد تصاعد معدّلات العنف والكراهية خلال جائحة كوفيد 19 مدير العام إيسيسكو يؤكّد على ضرورة بناء مجتمعات يعمّها السّلام والوئام

من جهة أخرى أكد الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ضرورة بناء مجتمعات يعمها السلام والوئام، بعدما تصاعدت معدلات العنف والكراهية خلال جائحة كوفيد 19، والتفكير في بناء آليات عمل مشتركة قائمة على قيم دينية وثقافية، وقيم حقوق الإنسان والتنمية المستدامة، والتنسيق بين مختلف هيئات ومنظمات المجتمع الدولي من أجل إيصال صوت الأطفال والشباب والنساء وضمان حقوقهم. جاء ذلك خلال كلمته في الندوة الافتراضية “الدين وحقوق الإنسان وأهداف التنمية المستدامة”، التي عقدتها منظمة أديان من أجل السلام بشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجامعة فرايج أمستردام، أمس الأول، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة عدد من الممثلين عن المنظمات الدولية المتخصصة. وأضاف الدكتور المالك أن أعمال التعصب والكراهية تساهم في تمزيق نسيج مجتمعاتنا، وتضر بقدسية أدياننا، حيث يتم تبرير الاضطهاد الذي تتعرض له النساء والفتيات وكبار السن، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والأقليات بالخطاب الثقافي والديني.

الإيسيسكو تعلن عام 2021 عاما للمرأة

وأشار المدير العام إلى أن دعم تمكين الفتيات والنساء أولوية بالنسبة لمنظمة الإيسيسكو، التي أعلنت عام 2021 عاما للمرأة، مؤكدا ضرورة محاربة التمييز بين الجنسين، لتتمكن المرأة من لعب دورها على أكمل وجه داخل المجتمع، إذ أنه لا يمكن لطائر أن يطير بجناح واحد، ولا يمكن للبشرية الوصول إلى كامل إمكاناتها إذا ترك نصف المجتمع على الهامش. وقال المدير العام للإيسيسكو، في سياق احتفاء العالم باليوم العالمي للطفل، إنه من المهم ضمان احترام حقوق جميع الأطفال، من خلال ضمان حصولهم على التعليم الجيد والرعاية الصحية، ومن خلال حمايتهم من كل أنواع العنف وسوء المعاملة، لأن أطفالنا هم ركيزة بناء مستقبل مشرق. وأضاف أن منظمة الإيسيسكو تحتفل بالتزامن مع هذه الندوة الافتراضية، بـ”يوم الإيسيسكو لإفريقيا”، في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه المنظمة للدول الإفريقية الأعضاء، وأن العالم يكتشف الثروة التي تزخر بها هذه القارة، رغم معدلات الفقر المتزايدة بها، خصوصا خلال جائحة كوفيد 19. ودعا جميع أفراد المجتمع والمسؤولين إلى العمل جنبا إلى جنب من أجل محاربة العنف والتعصب، والعمل على توعية وتثقيف الأشخاص الذين يرتكبون جرائم باسم الدين، وبناء خطاب يكون قائما على القيم الإنسانية.