أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / متابعات صحّية/ في ظلّ وضع صحّي خطير رئيس الحكومة يقيل وزير الصحّة نتيجة الأخطاء الكارثيّة المتتالية والّتي صارت تهدّد صحّة التّونسيّين

متابعات صحّية/ في ظلّ وضع صحّي خطير رئيس الحكومة يقيل وزير الصحّة نتيجة الأخطاء الكارثيّة المتتالية والّتي صارت تهدّد صحّة التّونسيّين

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

في ظل الوضع الدقيق الذي نعيشه خلال هذه الفترة  نستحق لقرارات مدروسة ووقفة حازمة بعيدة كل البعد على الارتجال بل تتسم بالحكمة والوصول إلى نتائج إيجابية بعيدة المدى. اليوم بلدنا في حاجة إلى تظافر جهود الجميع للخروج من الأزمة الصحية وفق خطة تتسم بالواقعية وتوفيرالإمكانيات في ظل أطر آمنة وسليمة. حيث إنه خلال الساعات الأخيرة وإثر قرار رئيس الحكومة، هشام المشيشي، إنهاء مهام فوزي مهدي على رأس وزارة الصحة كثرت التساؤلات والتعاليق من ذلك الفشل التنظيمي الذي شهدته ”الأبواب المفتوحة للحملة الوطنية للتلقيح” في مختلف الولايات بعد توافد الآلاف على مراكز تلاقيح غير مهيأة لوجيستيا ولا بشريا لأعداد مماثلة، والذي انتهى باعتذار من وزارة الصحة، من خلال بلاغ أصدرته أمس جاء فيه: “تتقدم وزارة الصحة بالشكر إلى كافة المواطنين الوافدين بكثافة على مراكز التلقيح خلال الحصة المسائية للتلقيح الخاصة باليوم الأول لعيد الأضحى المبارك.
واعتبارا أن هذه المراكز لديها طاقة استيعاب محددة وأمام عامل توقيت حصة التلقيح، تعتذر وزارة الصحة لبقية المواطنين الذين هم في حالة انتظار والغير قادرين على قبولهم للتلقيح.
وتفاديا لهذا الاكتظاظ، تعلم الوزارة أن عملية التلقيح لليوم الثاني لعيد الأضحى ستكون مخصصة للشريحة العمرية 40-50 سنة لا غير. وبالنسبة للبالغين 18 سنة فما فوق، سيقع الإعلان عنها لاحقا”

كما سبق ذلك بلاغ أول حول الأبواب المفتوحة للحملة الوطنية للتلقيح أعلنت الوزارة أن هذه الأبواب المفتوحة والتي تنطلق يومي عيد الأضحى المبارك ستتواصل في الأيام القادمة لفائدة من تتجاوز أعمارهم الـ 18 سنة وذلك حسب جدول زمني يعلن عليه لاحقا. كما ستنخرط الصيدليات الخاصة في الحملة الوطنية للتلقيح في الأسبوع القادم لفائدة من تتجاوز أعمارهم الـ 40 سنة.
وتمنت وزارة الصحة  للمواطنين عيدا سعيدا ودعتهم إلى تجنب التجمعات العائلية والتنقل بين المدن وأيضا تفادي الاكتظاظ في مراكز التلقيح.

ما وراء إقالة وزير الصحّة؟

وفي لقاء جمع رئيس الحكومة مساء أمس الثلاثاء مع إطارات وزارة الصحة أكد أنه اتخذ قرار إقالة وزير الصحة بعد أن عاين سوء التسيير في قيادة هذه الوزارة التي تزخر بكفاءات والمراجع العلمية والإدارية. كذلك الأخطاء الكارثية التي أصبحت تتوالى والتي صارت تهدد صحة التونسيين، جعلته  يتخذ قرار الإقالة والذي تأخر فيه. وأضاف أنه لم يكن يتصور يوما أن تصل وزارة الصحة إلى مرحلة تصبح فيها عاجزة عن توفير الأكسجين في المستشفيات العمومية. هذا وقد نبه رئيس الحكومة وزير الصحة في مرحلة أولى إلى ضرورة استباق امكانية نقص مادة الأكسجين  ولكن لم يتم اتخاذ القرارات المناسبة، ثم قدم في مرحلة ثانية ليقوم باتخاذ قرارات بنفسه.
كما أشار المشيشي إلى أن قرار استدعاء كل التونسيين إلى تلقي التلاقيح يوم عيد الاضحى قرار شعبوي، يمكن وصفه بالإجرامي، خاصة أن فيه تهديدا لصحة التونسيين والسلم الأهلي. ثم أنه قرار مسقط ولم تتم استشارة رئيس الحكومة والولاة والقيادات الأمنية أو الرجوع للجنة العلمية أو الهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا قبل اتخاذه. مضيفا بقوله: “نحن نسعى لتلقيح كل التونسيين والتوجه لكل المواطنين لتلقي التلقيح في منازلهم ولكن يجب تنظيم هذه العملية وليس بالطريقة الارتجالية هذه. وفي جانفي الماضي قمنا باجراء تحوير وزاري ولكن النتائج كشفت أن تعطيل التحوير تسبب في كوارث خاصة في القطاع الصحي”.
هذا وتقدم رئيس الحكومة بالاعتذار للتونسيين الذين قدموا لتلقي اللقاح ولكنهم اصطدموا بسوء تنظيم كبير وصل لحد تهديد السلم الأهلي وتهديد صحة التونسيين. طالبا إيقاف تهميش إطارات الوزارة وعليهم استرجاع وزارتهم خاصة وأن كفاءات الصحة أعطت الدروس خلال هذه الجائحة.
كما دعا كل إطارات وزارة الصحة إلى التجند لتوفير الأكسجين للتونسيين والتكفل بالمرضى وانجاح حملة التلقيح.

 اِستمراريّة عمل الوزارة من الأولويات لإعطاء دفع لقطاع الصحّة

ورغم الوضع الدقيق والصعوبات التي يمر بها قطاع الصحة فقد لاحظنا استمرارية في عمل الوزارة وتفاعل في استقبال المساعدات من دول شقيقة وصديقة نتيجة الأزمة الصحية الخطيرة التي تعيشها تونس جراء التفشي الكبير لفيروس كورونا آخرها حلول طائرة عسكرية كويتية  صباح أمس محملة بعشرين طن من الأكسجين و400 أسطوانة اكسجين في إطار الجسر الجوي الذي أقرته دولة الكويت لدعم جهود تونس في السيطرة على تفشي فيروس كوفيد-19. وقد تم تسلم هذه المعدات بحضور، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، ووزير الصحة فوزي المهدي قبل ساعات من إقالته حيث كان كذلك قد حضر في نفس اليوم بمطار تونس قرطاج الدولي، لاستقبال طائرة عسكرية أردنية محملة بمعدات ومستلزمات طبية متنوعة ممنوحة من المملكة الأردنية الهاشمية لفائدة تونس لدعم جهودها في السيطرة على تفشي فيروس كوفيد- 19. وقد تم تسلم هذه المعدات بحضوره إلى جانب الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي، ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

 الوضع الصّحي وخاصّة نقص الأوكسيجين يستدعي مصارحة الشّعب

ولئن كثر الحديث منذ فترة عن إمكانية إقالة  فوزي المهدي من مهامه فإن نسق نشاطه تواصل بصفة طبيعية وتكثف ظهوره الإعلامي لدى إشرافه على الأنشطة آخرها قبل يوم من إقالته خلال ندوة صحفية عقدها يوم الاثنين خصصت للكشف عن عدد من الإجراءات اتخذتها الوزارة في علاقة بنقص الأكسيجين والتلاقيح وقد أوضح فيها أن الوضع الصّحي وخاصة نقص الاوكسيجين يستدعي مصارحة الشعب وأنّ أزمة الأوكسيجين سببها ارتفاع الاستهلاك من 25 ألف لتر إلى 220 ألف لتر خلال هذه الأزمة. مؤكدا أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية ناجمة عن نقص الأكسيجين وهو ما يدل على ان تونس “تمكنت، إلى حد الآن، من السيطرة على الوضع، وأن ذلك يعد في حد ذاته انتصارا على الوباء”.
كما صرح أنّه يتمّ تنظيم أيّاما مفتوحة للتلقيح للفئة العمريّة 18 سنة فما فوق بـ 29 مركز تلقيح موزّعة على كامل تراب الجمهورية،  لتطعيم المواطنين والمواطنات بالجرعة الأولى للقاح المضاد لفيروس كورونا. حيث أنّ اللقاحات المستعملة خلال ايام العيد هي استرازنكا للفئة العمرية 45 سنة فما فوق وسينوفارم الصيني للفئة العمرية 18 سنة فما فوق. داعيا كل الأطباء والإطارات شبه الطبية التي عبرت عن رغبتها للتطوع، إلى التنسيق مع الإدارات الجهوية للمساعدة في التلقيح خلال الأيام المفتوحة.

 ترشيد اَستهلاك الأكسيجين.. تحويل المرضى إلى القطاعات الخاصّة

ومن المعطيات التي أدلى بها الوزير في آخر لقاء صحفي أنّ خليّة الأزمة والمتكوّنة من عديد الأطراف المتداخلة منها، بالخصوص وزارات الصحة والداخلية والخارجية والدفاع الوطني والديوانة ورئاسة الحكومة وبدعم خاص من رئيس الجمهورية. اِجتمعت  للنّظر في هذه الأزمة والتي تعدّ أزمة عالمية وتمّ اتخاذ هذه القرارات، ترشيد استهلاك الاكسيجين، تحويل المرضى إلى القطاعات الخاصة، تفعيل الدّيبلوماسية للحصول على أكثر عدد ممكن من الأوكسيجين، تسخير بواخر من قبل وزارة النقل للتزود بالاوكسيجين حيث قامت، بإحداث خط بحري للتزود بالأكسيجين بصفة متواصلة، وبتسخير بواخر لنقل حاويات الأكسيجين الى البلدان الشقيقة والصديقة من أجل تعبئتها، فضلا عن تخصيص وزارة الدفاع الوطني جسرا جويا للقيام بالمهمة ذاتها. كما تقوم بتوزيع كميات الأكسيجين التي تحصلت عليها تونس والتي تفوق 400 مكثف أكسيجين وقوارير أكسيجين، الى مختلف المؤسسات الصحية الاستشفائية العمومية وذلك بالاعتماد على وسائلها العسكرية الخاصة.
 كما أفاد وزير الصحة، بأنّ الأزمة الصحية الناتجة عن انتشار وباء كوفيد- 19، من الممكن أن تسجّل انفراجا في أواخر شهر أوت القادم. مؤكدا أنه تم استعمال أكثر من 108 آلاف جرعة خلال حملات التلقيح المتنقلة في كامل ولايات الجمهورية. وقد أصدر تعليماته لكل من الهياكل الصحية العمومية والخاصة بترشيد والتحكم في استهلاك الأكسيجين عبر إعطاء الأولوية للحالات الاستعجالية.
وأضاف الوزير أنه تم تحويل عدد من مرضى كوفيد- 19 من مستشفيات تشكو نقصا في مادة الأكسيجين الى عدد من المصحات الخاصة التي ستتولى التكفل بهم.

الصيدليّات الخاصّة تنطلق بداية من الأسبوع القادم في تطعيم المواطنين ضدّ فيروس كورونا

كما تمت الإشارة إلى الشراءات المباشرة للقاحات ضدّ فيروس كورونا التي سهّلت انطلاق الحملة الوطنية وتلقيح 2.4 مليون جرعة. إذ  أنّه بفضل هذه الشراءات والهبات من الدول الشقيقة والصديقة تمّ توفير 3.2 جرعة حاليا لهذا سيقع العمل على تسريع نسق الحملة الوطنية. هذا وأنّ الصيدليات الخاصة ستنطلق بداية من الأسبوع القادم في تطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا. وسيتمّ تقديم كل تفاصيل عملية التلقيح عبر الصيدليات الخاصة في قادم الأيام عبر نقطة إعلامية. إضافة إلى جهود أخرى للترفيع في عدد مراكز التلقيح من ذلك ارتفاع في عدد مراكز الصحة الأساسية ليبلغ أكثر من 150 من أجل تقريب خدمة التلقيح إلى المواطن.

وصول مساعدات دوليّة دعما لجهود بلادنا في مواجهة تفشّي فيروس كورونا

من جانب آخر تواصل اجتماع خليّة الأزمة لمجابهة إرتفاع الحاجيات من مادة الأكسيجين بوزارة الصحة برئاسة المدير العام للصحة الدكتور فيصل بن صالح وبحضور ممثلين عن وزارة الدفاع ووزارة النقل ووزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة لبحث سبل تسخير باخرات وصهاريج لجلب مادة الأكسجين في أفضل الظروف.


وفي هذا الإطار تسلمت تونس  مساء أمس  الأول 4 حاويات أكسجين قادمة من مرسيليا وصولا إلى ميناء رادس، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على المستشفيات في إطار العمل المكثف لخلية الأزمة لمجابهة ارتفاع الحاجيات من مادة الأكسجين بالوزارة بالتنسيق مع الشركات المزودة المتضامنة والمتعاونة فيما بينها لإدارة الأزمة ومساعدة تونس لإيجاد أفضل السبل وأنجعها لتوفير هذه المادة. ويجدر الذكر أن وزارة النقل سخرت باخرة لجلب مادة الأكسجين في الأيام القادمة وذلك معاضدة لجهود وزارة الصحة في مجابهة جائحة كوفيد- 19، ومن المنتظر أن تصل  3 حاويات أكسجين أخرى من جنوة إلى ميناء رادس.
كما  تسلمت تونس شحنة جديدة تتضمن 324 ألف جرعة تلقيح من نوع أسترازينيكا وذلك في إطار مبادرة كوفاكس  ثمينا  للجهود الأممية ودعم البلدان الصديقة لتونس وفي مقدمتها فرنسا التي ساهمت في حصول تونس على هذه الشحنة من التلاقيح، في مجابهة جائحة كوفيد- 19 وخاصة من خلال توفير الكميات اللازمة من التلاقيح المضادة لهذا الوباء. كذلك تسلّمت تونس، ظهر أمس الأول بميناء رادس، حاويتين محمّلتين بمعدّات ومستلزمات طبية ممنوحة من قبل الجمهورية الإيطالية في إطار مواصلة دعمها لجهود بلادنا في مواجهة تفشي فيروس كورونا. وقد حضر مراسم تسلّم هذه المعدّات كلّ من وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي والفريق بالبحرية عبد الرؤوف عطاء الله، المستشار أول لدى رئيس الجمهورية مكلف بالأمن القومي، وسعادة السيّد لورانزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية بتونس.

جملة من الإجراءات لتغطية النّقص الحاصل في مادّة الأكسجين

كما  أشرف رئيس الحكومة هشام مشيشي ليلة أمس الأول على اجتماع خلية الأزمة بمقر وزارة الصحة وذلك للنظر في تأمين تزويد المؤسسات الصحية بمادة الاكسجين. وقرر رئيس الحكومة: وضع كافة المؤسسات الصحية العمومية والخاصة على ذمة الدولة في مجابهة جائحة كوفيد 19 الى حين العودة إلى نسق التزود الطبيعي بمادة الاكسجين. والشروع حالا في نقل المرضى من المستشفيات التي تعرف نقصا حادا في مادة الاكسجين الى المصحات الخاصة المتوفرة على مخزون كاف بنفس الجهة أو الجهات المجاورة. كذلك وضع كل المخزون المتوفر لدى مصنعي الاكسجين على ذمة كافة المؤسسات الصحية حسب الحاجة دون التقيد بالمزود المتعاقد معه. وإرساء الآليات الضرورية لعدم تكرار هذه الازمة من خلال تأمين التزود. مع الإسراع بتشغيل مولدات الاكسجين التي وصلت منذ أيّام وتركيزها بالمستشفيات التي تم الاتفاق عليها. كما أعطى رئيس الحكومة تعليماته بالشروع فورا في إعداد دراسة لإنجاز مشروع إنتاج مادة الاكسجين، معتبرا أنذ هذا المشروع يدخل ضمن الأمن الصحي الوطني. هذا وتبقى خلية الأزمة منعقدة للنظر في الوضع الصحي في البلاد.

 توجيه المرضى المهدّدين بنقص مادّة الأكسجين في المستشفيات نحو المصحّات الخاصّة مع تكفّل الدّولة بالمصاريف

من جانب آخر التقى رئيس الحكومة  أمس الأول بقصر الحكومة بالقصبة، كل من رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ورئيس الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المصحات، ورئيس جامعة الصحة بالاتحاد الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، بحضور وزير الصحة، والمستشار لدى رئيس الحكومة. وتطرّق اللّقاء إلى آليات تطبيق قرار تسخير كافة المصحات الخاصة على ذمة الدولة في مجابهة جائحة كوفيد- 19 إلى حين العودة إلى نسق التزود الطبيعي بمادة الاكسجين، وإيجاد الحلول المثلى لضمان تواصل التزود بمادة الأكسجين بالنسبة للمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة في كل الجهات، وتنسيق العمل بين كل الأطراف بهدف الحفاظ على صحة التونسيين وتجاوز هذا الظرف الصعب الذي تواجهه بلادنا.
وأكد رئيس الحكومة أن تونس تعيش وضعية استثنائية وفترة حرجة تقتضي تضافر كل الجهود في القطاع العام كما الخاص، وتقديم تضحيات وتنازلات من الجميع للنجاح في تجاوز هذه الأزمة بأخف الأضرار وإنقاذ أرواح التّونسيين. مشدّدا على أن الحكومة منفتحة على كل المقترحات وأنها تحرص على ايجاد كل الآليات اللازمة لتفعيل قرار التسخير، خصوصا وأن المصحات الخاصة معنية بالمشاركة في المجهود الوطني لمجابهة جائحة كوفيد- 19 والنقص في مادة الأكسجين وهي ركيزة أساسية لدعم المنظومة الصحية في تونس.
من جهته أكد رئيس الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المصحات بوبكر زخامة أن المصحات الخاصة تتعامل بإيجابية مع كل قرارات رئيس الحكومة في ظل هذه الازمة الصحية، وأنها ستبقى على ذمة الدولة وتفتح أبوابها للمرضى المهددين جراء نقص الأكسجين ريثما يعود نسق التزود بهذه المادة إلى مستواه العادي. وتم الاتفاق في أعقاب هذا اللقاء على توجيه كل المرضى المهددين بنقص مادة الأكسجين في المستشفيات نحو المصحات الخاصة تحت مسؤولية المدير الجهوي للصحة بكل ولاية والذي يملك كل المعطيات حول القطاع العمومي والخاص ليقوم بالتنسيق وتنظيم عمليات التسخير مع تكفل الدولة بكل مصاريف العلاج لدى المصحات الخاصة إن اقتضى الأمر ذلك.