أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / متابعات صحّية/ الوضع الوبائي في البلاد حرج.. ومستوى الإنذار يشهد اَرتفاعا في 21 ولاية ومرتفع جدّا في عدد من المعتمديات وجهود متواصلة لإنجاح الحملة الوطنية للتّلقيح ضدّ فيروس كورونا للحدّ من عدد الحالات الخطيرة

متابعات صحّية/ الوضع الوبائي في البلاد حرج.. ومستوى الإنذار يشهد اَرتفاعا في 21 ولاية ومرتفع جدّا في عدد من المعتمديات وجهود متواصلة لإنجاح الحملة الوطنية للتّلقيح ضدّ فيروس كورونا للحدّ من عدد الحالات الخطيرة

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

الوضع الوبائي يشهد تصاعدا في ظل عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية والإقبال المحدود على التلاقيح
رغم تجديد  وزارة الصحة دعوتها كافة المواطنات والمواطنين الراغبين في تلقّي التلاقيح المضادّة لفيروس كورونا إلى التسجيل على منظومة إيفاكس المخصّصة للغرض وذلك عبر الآليات المعتمدة. علما وأنه في اليوم 86 من الحملة الوطنية للتلقيح ضدّ فيروس كورونا ‏بلغ العدد الإجمالي للمسجّلين : 2249900 في حين العدد الإجمالي للتلاقيح : 1159924 .وقد بلغ عدد التلاقيح ليوم  6 جوان الجاري : 33888 بينما بلغ  العدد الإجمالي للملقحين بالجرعة الثانية : 345111.
‏‏‏ويبقى الهدف الأول من التلقيح هو تقليل عدد الحالات الخطيرة من الكوفيد-19 و بالتالي عدد الوفايات، وهو ما أكدته نتائج الدراسات السريرية للقاحات التي أثبتت فاعليتها حيث وضعت تونس لنفسها مبادئ رئيسية لإستراتيجية التلقيح ضد فيروس كورونا وذلك بالحصول المنصف و في الوقت المناسب على لقاحات مجانية وفعالة ومأمونة وعالية الجودة معتمدة من الأدلة العلمية مع الحرية الشخصية على أساس الشفافية و توفير المعلومة حيث تم فتح أكثر من 25 مركز تلقيح جهوي و حوالي 200 مركز تلقيح جهوي يتم تحديده من قبل السلطات الجهوية حسب معايير:مركز واحد (أو إثنين) كبير لكل الولاية مفتوحة طوال الأسبوع ومركز واحد لكل معتمدية يفتح في عطل نهاية الأسبوع.

 عمليّات تطعيم المواطنين تتواصل وفق الاولويات المرسومة بالاستراتيجية الوطنيّة للقاح

مع مواصلة  الحملة الوطنية للتلقيح ضدّ فيروس كورونا، نلاحظ أن  نسبة المسجّلين في منظومة ايفاكس تبلغ 18,7% ، نسبة المطعّمين بالجرعة الاولى من المسجلين منذ انطلاق الحملة يبلغ 33,1 %، ونسبة المطعّمين بالجرعة الأولى من المسجلين في فئة الـ75 سنة فما فوق  يبلغ 75,5 % ، نسبة المطعّمين بالجرعة الأولى من المسجلين في فئة 60-74 سنة يبلغ 72,8 %، وإن نسبة المطعّمين بالجرعة الاولى من المسجلين في فئة 50-60 سنة يبلغ 17,2 %.
هذا وتتواصل الحملة الوطنية للتلقيح في يومها الـ 88  في مختلف جهات الجمهوريّة موزّعة على 71 مركز للتلقيح ضدّ فيروس كورونا بعد ان كان عدد المراكز في أوّل أيام الحملة 25 مركزا.
 وتتواصل عمليّات تطعيم المواطنين على جرعتين الأولى والثانية من اللقاح المضادّ لفيروس كورونا وفق الأولويات المرسومة بالاستراتيجية الوطنيّة للقاح، كما شرعت الوزارة في تطعيم كل من قطاع التربية والتعليم وقطاع السياحة باعتبارهما مشمولين بالاولوية الثالثة والتي تتضمّن القطاعات الاساسية وفقا لمنشور رئاسة الحكومة الذي يضبط قائمة هذه القطاعات. وانطلقت ايضا الوزارة في دعوة المواطنات والمواطنين المنتمين للفئة العمريّة 50-60.
وتجدر الاشارة الى ان المعدّل العام للمطعّمين بالجرعة الاولى بلغ 33,1 % من المسجلين، فيما بلغت نسبة المطعّمين بالجرعة الأولى في الشريحة العمرية 75 سنة فما فوق 75,5 % وبلغت نسبة المطعّمين بالجرعة الأولى من المسجلين في فئة 60-74 سنة 72,8 بالمائة. وبلغت نسبة المطعمين في الفئة العمرية 50-60 سنة 17,2 % بتاريخ 3 جوان الجاري.

إعلان الحجر الصحي الموجه في مختلف معتمديات ولاية القيروان

قررت اللجنة الجهوية لمجابهة فيروس كورونا في ولاية القيروان اعلان الحجر الصحي الموجه في مختلف معتمديات الولاية  خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13جوان الجاري  وبمقتضى هذا القرار تم تغيير توقيت حظر التجول ليصبح من الثامنة مساء الخامسة فجرا.-تعليق الصلوات بكافة المساجد والجوامع-رفع الطاولات والكراسي من المقاهي والمطاعم كليا كذلك غلق الحمامات والأسواق الاسبوعية والقاعات الرياضية الخاصة مع التشديد في العقوبات الزجرية ضد مخالفي البروتوكول الصحي خاصة في وسائل النقل الخاصة والعامة.كما تمت دعوة المنظمات والجمعيات ووسائل الإعلام إلى مزيدالتوعية والتحسيس هذا وقد  تقرر تكثيف  حملات  التلقيح في مختلف المعتمديات والأرياف

هذا وقد تحوّل وزير الصحة فوزي المهدي يوم الأحد  الى ولاية القيروان حيث ترأّس اجتماع خليّة الازمة للوقوف على تطوّرات الوضع الوبائيّ الصحي بالجهة ومدى فاعليّة القرارات الاستثنائيّة المتّخذة للحدّ من انتشار فيروس كورونا.واكّد الدكتور فوزي المهدي خلال هذه الزيارة على أن جهة القيروان لازالت تشهد ارتفاعا في نسق انتشار العدوى، معلنا بالمناسبة على جملة من القرارات التي تمّ اتخاذها للترفيع في قدرة المرافق الصحية بالجهة على مجابهة هذا الانتشار السريع للفيروس.
ويجدر بالذكر ان عدد اسرّة الاكسجين الحالية تقدّر بـ 102 سرير وسيتمّ اضافة 40 سرير اضافيّ في غضون الاسبوع القادم، فيما يقدّر عدد اسرة الانعاش بـ9 اسرّة وسيتمّ تعزيزها بـ 8 اسرّة اضافية.
كما سيتمّ تعزيز مخزون الاكسجين بالجهة وذلك بتعزيز تجهيزات انتاج الاكسجين لتوفير ثلاثة مولدات اكسيجين بطاقة 10 لتر بالاضافة الى توفير 18 سيارة إسعاف ستصل اثنتان منها غدا الى الجهة ستخصص لمرضى الكوفيد.   وأكد الوزير على ضرورة احترام الإجراءات الوقائيّة من الجميع قصد كسر حلقات العدوى، مثنيا بذات المناسبة على مجهودات مهنيّي الصحة وتضحياتهم المتواصلة منذ بداية انتشار الجائحة.

 المخبر العسكري الجرثومي المتنقل يجري  تحاليلا للكورونا بالقيروان

أجرى المخبر العسكري الجرثومي المتنقل، الذي أذن رئيس الجمهورية بتركيزه بولاية القيروان، أكثر من 330 تحليلا للتقصي عن فيروس الكورونا خلال ال24 ساعة حيث أن طاقة إنجاز المخبر الجرثومي  حوالي 200 تحليل في اليوم قابلة للزيادة، وذلك لتقصي الحالات المشتبه بها، حسب الوضع الوبائي.ويحتوي  المخبر على تجهيزات متطورة، وتتوفر فيه مقومات عالية للسلامة البيولوجية، ومهمته تتمثل في دعم المجهود الوطني للتوقي من الانتشار السريع لفيروس كورونا، والتسريع في نسق التحاليل، خاصة وأن طاقة مخبر مستشفى ابن الجزار بالقيروان أصبحت غير كافية أمام ارتفاع نسبة إيجابية التحاليل إلى أكثر من 40 بالمائة .و للإشارة فأن أكثر من 130 مريضا يتم إيوائهم حاليا بمستشفيات القيروان، إذ  تم تجاوز طاقة الإيواء المتاحة بالجهة، وجرى التنسيق مع الولايات المجاورة لتحويل المرضى إليها.هذا ويشار إلى أن عدد التحاليل التي تم اجراؤها خلال فترة وجيزة  ، قد بلغت 676، من بينها 353 حالة إيجابية، لتبلغ بذلك نسبة التحاليل الإيجابية، 2ر52 بالمائة.

الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا تقرّ مواصلة العمل بنفس الإجراءات السابقة إلى غاية 27 جوان الجاري

وللإشارة فإنه خلال ندوة صحفية عقدت بقصر الحكومة على إثر اجتماع الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا الذي أ قرّ مواصلة العمل بنفس الإجراءات السابقة إلى غاية 27 جوان الجاري  
أشارت  الناطقة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان أن الاجتماع أقرّ مواصلة العمل بنفس الإجراءات السابقة  بما في ذلك المحافظة على نفس توقيت حظر الجولان الممتد من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا، إضافة إلى مواصلة العمل بنفس الإجراءات التي تم إقرارها سابقا والتي تتعلق بالبروتوكولات الصحية في الفضاءات المفتوحة للعموم وأيضا مواصلة العمل بإجراءات الدخول للبلاد التونسية من الخارج.
وأبرزت الناطقة الرسمية في هذا الإطار أن الوضع الوبائي يتميّز بمستوى انذار مرتفع جدا بتسجيل 100 حالة إصابة عن كل 100 ألف ساكن في 21 ولاية رغم تراجع معدّل الوفيات.
وفيما يتعلق بجلب التلاقيح من الخارج، أكدت حسناء بن سليمان أن عدد الجرعات التي تسلـّمتها تونس إلى حدود هذه الفترة تجاوزت مليونا و600 ألف جرعة مؤكدة حرص الحكومة على دعم الحملة الوطنية للتلقيح ضدّ فيروس كورونا والعمل على جلب العدد الأكبر الممكن من جرعات التلاقيح خلال هذه الفترة والفترات المقبلة بما يساعد على الحد من انتشار الوباء خاصة بعدد من الجهات التي تشهد ارتفاعا في نسب الاختطار.

ضرورة تطبيق الإجراءات المتخذة والمعلن عنها سابقا تبعا إلى خطورة الوضع الوبائي بعدد من المناطق

وشددت الناطقة الرسمية باسم الحكومة على ضرورة تطبيق الإجراءات المتخذة والمعلن عنها سابقا مشيرة إلى خطورة الوضع الوبائي بعدد من المناطق والتي تبقى دراسة هذه المخاطر وتقييمها من مهام لجان مقاومة الكوارث بالجهات والتي يمكنها تشديد الإجراءات أو التخفيف منها طبقا لتطورات الوضع الوبائي بها.
من جانبه، أفاد رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا الهاشمي الوزير أن عدد الجرعات التي ستنتفع بها تونس خلال أشهر جويلية و أوت وسبتمبر القادمة ستبلغ حوالي 3 ملايين جرعة من تلقيح “فايزر” مشيرا إلى العمل على جلب 460 ألف جرعة من تلقيح “سبوتنيك” و300 ألف جرعة من نوع “سينوفاك” خلال شهر جوان الجاري و1.5 مليون جرعة من تلقيح “جونسون اند جونسون” خلال شهر أوت القادم، و200 ألف جرعة من نفس النوع خلال شهر جويلية.
وقال الهاشمي الوزير إن تونس تعمل في هذا الإطار أيضا على جلب الكميات المتفق بشأنها في إطار مبادرة عليها “كوفاكس” والتي تبلغ 4.3 مليون جرعة موضحا أن تونس لم تتلق منها حاليا إلا 600 ألف جرعة. كما أكد أنه تم استيفاء كامل كميات المتوفرة والتي تحصلت عليها تونس من نوع “أسترازينيكا”.  
من جهة أخرى، أفادت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية أن الوضع الوبائي في البلاد حرج، مبرزة أن مستوى الإنذار يشهد ارتفاعا في 21 ولاية وأنه مرتفع جدا في عدد من المعتمديات مضيفة أنه رغم تسجيل تراجع في معدل الوفيات خلال هذه الفترة إلا أن عددها يعتبر مرتفعا.وذكّرت نصاف بن علية بجملة الإجراءات المعتمدة والخاصة بالوافدين على تونس مشيرة إلى تكثيف عمليات التقصي العشوائية عبر مختلف معابر الدخول.
كما أوضحت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة أن أغلب حالات الاصابة بالسلالة الجنوب افريقية هي حالات وافدة وأن تونس لم تسجّل أي إصابة بالسلالة الهندية أو البرازيلية. كما أفادت أنه بعد التقصي والتقطيع الجيني المنجز ثبت أن أغلب نسب العدوى المسجلة كانت جرّاء انتشار السلالة البريطانية