أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / متابعات صحّية/ إحداث صندوق لجمع التبرّعات لمساعدة الفئات الهشّة المتضرّرة من تداعيّات جائحة كوفيد 19 وفق الآليات اللاّزمة لضمان الشّفافية للتصرّف في موارده واَعتماد التبرّع الطّوعي

متابعات صحّية/ إحداث صندوق لجمع التبرّعات لمساعدة الفئات الهشّة المتضرّرة من تداعيّات جائحة كوفيد 19 وفق الآليات اللاّزمة لضمان الشّفافية للتصرّف في موارده واَعتماد التبرّع الطّوعي

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

استجابة الى طلب رئيس الجمهورية وتفاعلا مع مشاغل بعض الفئات التي أكدت تضررها من الإجراءات المتخذة بخصوص توقيت حظر التجول قرر رئيس الحكومة هشام مشيشي ظهر اليوم السبت إدخال تعديل على بعض الإجراءات التي أقرتها الهيئة الوطنية لمجابهة كورونا للفترة من 9 الى 30 أفريل 2021 تم بمقتضاه العودة إلى إقرار فرض حظر التجول بداية من الساعة 10 ليلا عوضا عن السابعة مساء. حيث شدد  في لقاء إعلامي إثر انعقاد ندوة الولاة وجلسة استثنائية للجنة العلمية على ضرورة الالتزام بشكل أوسع باجراءات التباعد الجسدي ومنع التجمعات في الفضاءات المغلقة وأرجع الانتشار الكبير للعدوى بفيروس كورونا إلى عدم التزام المواطنين بالاجراءات الوقائية وعدم التزام أصحاب المحلات والمقاهي والمطاعم بالبروتوكولات الصحية. مشيرا إلى ان حظر التجول أثبت فاعليته في تونس وفي الخارج في كسر حلقات العدوى لكن له استتباعات الشيء الذي تطلب مراجعته بطلب من رئيس الجمهورية.
وقد أكد رئيس الحكومة أنّ الوضعية الوبائية اليوم خطيرة جدا، بعد تسجيل تحكّم نسبي في مسار الوباء في الفترة الفارطة، والأمر لم يكن اعتباطيا بل كان بفضل عمل اللجنة العلمية والحكومة مشددا على ضرورة التزام أصحاب المحلات والمقاهي والمطاعم بالبروتوكولات الصحية، وأنّ الدولة ستقوم بدورها الرقابي وستتم معاقبة كل من لا يلتزم بالإجراءات الوقائي

الاِنخراط في مجهود التّضامن الاِجتماعي لمساعدة الفئات الهشّة المتضرّرة

كما أعلن المشيشي عن إحداث صندوق لجمع التبرعات  لمساعدة الفئات الهشة المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد 19، في إطار مجابهة فيروس كورونا. مؤكدا أنّ التبرع سيكون طوعيا، وأنّ الحكومة ستعمل على وضع الآليات اللازمة لضمان الشفافية لجمع التبرعات وتوزيعها في إطار هذا الصندوق، داعيا التونسيين إلى الانخراط في مجهود التضامن الاجتماعي لمساعدة الفئات التي تضررت أنشطتها جراء تداعيات انتشار فيروس كورونا، وخاصة ممن يواصلون التمتع بأجورهم وامتيازاتهم.
من جهته أعلن وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار علي الكعلي أن أعضاء الحكومة سيتبرعون بــ 50 بالمائة من رواتبهم لشهر أفريل لفائدة صندوق التبرعات الذي أعلن رئيس الحكومة هشام المشيشي عن إحداثه لمساعدة الفئات الهشة والمتضررة من تداعيات جائحة كوفيد19، هذا الصندوق سيتم إحداثه خلال الأيام القليلة المقبلة، وإن التصرف في موارده سيكون في كنف الشفافية. موضحا كذلك أن قرار الحكومة بتواصل العمل بالمؤسسات الاقتصادية خلال هذه الفترة يهدف إلى المحافظة على توازناتها المالية وتوفير موارد الرزق للعاملين بها في ظل الظرف الاقتصادي والاجتماعي الدقيق والأزمة الوبائية التي تمر بها البلاد.

إقرار مساعدات اِجتماعيّة لفائدة العائلات المعوزة خلال النّدوة الدّورية للولاّة

كما أشرف رئيس الحكومة هشام مشيشي صباح أمس السبت على أشغال الندوة الدورية للسادة ولاة الجمهورية وذلك بثكنة الحرس الوطني بالعوينة. وخصّصت الندوة في جانب منها لتقييم الإجراءات المتخذة في أعقاب الاجتماع الدوري للهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا، وتم كذلك عرض اخر الاستعدادات لشهر رمضان المعظم وتدارس سبل المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن وحماية المستهلك.
وقد أعلن خلال افتتاح ندوة الولاة في مقر ثكنة الحرس الوطني بالعوينة إقرار مساعدات اجتماعية لفائدة العائلات المعوزة سيتم صرفها خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، بالاضافة إلى تدخلات الاتحاد التونسي للتضامن وتبلغ ميزانية التدخل المرصودة للوزارة والاتحاد 4.6 مليون دينار خلال شهر رمضان.
واكّد مشيشي العمل على التحكم في أسعار الخضر والغلال واللحوم والدواجن خلال شهر رمضان من خلال تركيز نقاط البيع من المنتج الى المستهلك وايضا تطبيقة الكترونية للاعلان عن الاسعار والتبليغ عن التجاوزات.

أهمّية العمل لتفعيل إجراءات تهدف إلى كسر حلقات العدوى

وبخصوص الحد من انتشار الوباء خلال هذه الفترة التي تتسم بدرجة كبيرة من الخطورة أكد رئيس الحكومة أهمية العمل لتفعيل إجراءات تهدف إلى كسر حلقات العدوى على غرار حظر التجول والحجر الصحي علاوة عن التأكيد على احترام البروتوكولات الصحية وتوفير وسائل الحماية الفردية ومقتضيات التباعد الجسدي واتباع وسائل الحماية وغيرها، مبينا في هذا الإطار أنه تم الرفع من جاهزية المؤسسات الصحية بالموارد البشرية والإمكانيات اللوجستية جراء الضغط الكبير الحاصل نتيجة تزايد نسب الإصابات بفيروس كورونا رغم مضاعفة عدد أسرّة الاكسيجين والإنعاش خلال الفترة الأخيرة ثلاث مرات. مشيرا كذلك إلى التداعيات السلبية للإجراءات المعلنة مؤخرا خاصة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي على عدد من الفئات والقطاعات والمهن مما استوجب تعديلها بما يتماشى مع الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين وبما يتلاءم مع ضمان ديمومة موارد الرزق لعدد من الأنشطة الحرفية والتجارية لفائدة شريحة هامة من المجتمع

قرض لتونس من البنك الدّولي بقيمة جمليّة قدرها 840 مليون دينار

من جانب آخر أكد رئيس الحكومة أن ثلث القرض الذي ستتحصل عليه تونس من البنك الدولي بقيمة جملية قدرها 840 مليون دينار، سيخصص لمساعدة الفئات الهشة المتضررة من تداعيات فيروس كورونا المستجد. معلنا عن تخصيص ما قيمته 100 مليون دينار لمساعدة الفئات الهشة، كاشفا أن حكومته ستعرض الأسبوع المقبل على أنظار البرلمان، مشروع قانون يتعلق بالموافقة على القرض المصادق عليه من قبل البنك الدولي، من أجل النظر فيه والتصديق عليه.
وكان مجلس إدارة البنك الدولي قد صادق يوم الأربعاء 31 مارس 2021، على منح تونس قرض بقيمة 300 مليون دولار (840 مليون دينار) لتمويل برنامج الحماية الاجتماعية والاستجابة العاجلة لحاجيات العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل، التي تضرّرت من تداعيات فيروس كورونا المستجد.
وسيقدّم هذا الدعم العاجل تحويلات مالية ظرفية لما بين 900 ألف ومليون عائلة تونسية فقيرة منتفعة بالمنح القارة وببطاقات العلاج البيضاء أو الصفراء والتي تأثرت بشكل كبير بتداعيات فيروس كورونا المستجد

ضرورة وجود مجهود جماعي وتضامني لمجابهة تبعات الإجراءات المتّخذة لمجابهة فيروس كورونا

وللإشارة فقد أكد المشيشي، خلال اشرافه على اجتماع ضم أعضاء اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، خصص لتقييم الإجراءات التي تم إتخاذها في أعقاب اجتماع اللجنة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا أن أي إجراء معلن عنه هو موضوع تقييم. داعيا أعضاء اللجنة العلمية إلى شرح المسألة للمواطنين والتوجه إليهم وذلك لعدم ترك الفضاء لمن يريد الاستثمار في الوباء مشيرا الى ان تونس تعيش أزمة أخلاقية وقيمية أخطر من بقية الأزمات التي تعيشها.
وأكد أن الإجراءات المتخذة لمجابهة انتشار الوباء تم فيها اعتماد المعطى العلمي فقط وهو تمش اعتمدته اللجنة التي تعمل باستقلالية لكن هناك أطراف لا علاقة لها بالمسألة العلمية ولا بالطب تعمل على تقديم ارائها وتقدم سيناريوهات يشتمّ منها رائحة السياسة خلافا لبقية الدول.
وقال إنه في متابعة حينية لعدد الحالات الواردة على المؤسسات الصحية وهي في ارتفاع كبير مؤكدا وجود ضغط على أقسام الإنعاش وأسرة الأوكسجين رغم المجهودات المبذولة طيلة الفترة الماضية ومضاعفة أسرة الإنعاش والأوكسيجين في ظرف وجيز إضافة إلى جملة من الإجراءات لمجابهة الوبائية.
وأوضح أنه تم اتخاذ قرارات للحد من انتشار العدوى والإصابات لكن تونس وككل بلدان العالم تشهد الموجة الثالثة مبينا ان هذه الموجة استوجبت اتخاذ اتخاذ إجراءات كبيرة على غرار العديد من دول العالم التي عاد بعضها إلى الحجر الشامل و أقر بعضها الآخر حظر التجول بصفة مشددة.
ولاحظ ان تونس اتخذت مجموعة من الإجراءات للمحافظة على صحة المواطن وجاهزية المؤسسات الصحية مؤكدا أن هذه الإجراءات ستكون لها كلفة اقتصادية و اجتماعية لا بد من تقاسمها.
وفي هذا الجانب أكد على ضرورة وجود مجهود جماعي وتضامني كبير بين أبناء الشعب لمجابهة تبعات الإجراءات المتخذة لمجابهة فيروس كورونا.

اِقتناء الكمّيات الإضافية من التّلاقيح في آجالها المحدّدة من عديد المخابر الدّولية

كما نشير إلى أن وزير الصحة فوزي مهدي قد أكد أمس أن الوضع الوبائي الحالي خطير ودقيق وأن نسبة الاستيعاب بأسرّة الإنعاش تجاوزت 80 بالمائة وأن طاقة استيعاب أسرّة الاكسيجان فاقت 50 بالمائة منبّها من تفاقم تدهور الوضع الوبائي نتيجة تسارع انتشار الوباء وتزايد عدد الحالات المستوجبة للتدخل بالمؤسسات الاستشفائية وعدد الحالات الوافدة عليها، مضيفا أن عدد الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ضد وباء كورونا في تونس بلغ 130 ألف شخصا وذلك حسب الأولويات المضبوطة والكميات المتوفرة من الجرعات للمرحلة الأولى مبينا أن الوزارة بصدد اقتناء الكميات الإضافية من التلاقيح في آجالها المحددة من عديد المخابر الدولية في هذا المجال. ودعا الوزير في هذا السياق إلى ضرورة المحافظة على الصحة العامة واتباع طرق الحماية وتطبيق وسائل الوقاية والبروتوكولات الصحية المعتمدة في الغرض.

اِستئناف العمل في الأسواق الأسبوعيّة وفضاءات العمل المفتوحة  شرط اَلتزام العاملين فيها وروّادها من المواطنين

أكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الوزيرة حسناء بن سليمان أمس أن العمل في الأسواق الأسبوعية وفضاءات العمل المفتوحة سيتم استئنافه مجددا شرط التزام العاملين فيها وروادها من المواطنين بالشروط الصحية بكل دقة، على أنه سيتم فرض رقابة مشددة على هذه الفضاءات، وفي حال ثبت عدم الالتزام بالإجراءات الصحية سيتم غلقها من جديد. كما أنه سيتم أسبوعيا تقييم هذه الإجراءات واتخاذ القرارات التي من شأنها أن تساهم في الحد من انتشار الوباء في كل مرحلة خلال الفترة القادمة مشددة في هذا المجال على ضرورة تطبيق مقتضيات البروتوكولات الصحية لكل قطاع من حيث التباعد الجسدي واتباع طرق الوقاية والحماية الفردية والجماعية.

تسجيل 192 إصابة بالسّلالة المتحوّرة لفيروس كورونا في تونس

من جهة أخرى كشفت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية خلال نقطة اعلامية استثنائية، أمس، أن تونس تعيش وضعا وبائيا خطيرا مع ارتفاع نسبة التحاليل الايجابية الى 30 بالمائة والوفايات شهدت نسقا تصاعديا مقارنة بالأسابيع القادمة. حيث تم  تسجيل 192 إصابة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا في تونس حتى الآن مبينة أن نتائج التقطيع الجيني على عينة من التحاليل الأخيرة أكدت تزايد عدد الحالات المتحورة من الفيروس. مضيفة بقولها: أننا اصبحنا نبحث عن اماكن لايواء المرضى بسبب ارتفاع طاقة الاستيعاب بالمستشفيات. وأن حلقات العدوى انطلقت من حفلات زفاف ومواكب تشييع موتى وتجمعات كان من المفترض أن لا تنتظم. ودعت في نفس الإطار المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية من ارتداء للكمامة واستعمال الجال المطهر وخاصة التباعد الجسدي وتفادي التجمعات.

 تطبيق الإجراءات الوقائيّة المنصوص عليها في بروتوكول حفظ الصحّة الخاصّ بالمعالم الدّينية

تنفيذا لقرار الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا في اجتماعها المنعقد أمس القاضي بتعديل بداية فترة حظر الجولان، أعلنت وزارة الشؤون الدينية عن الإجراءات الآتية: مواصلة إقامة الصلوات في الفترة الزمنيّة غير المشمولة بحظر الجولان بما في ذلك صلاة الجمعة، وجوب اعتماد وسائل الحماية الفردية واحترام وتطبيق الإجراءات الوقائيّة المنصوص عليها في بروتوكول حفظ الصحّة الخاص بالمعالم الدينية خاصة منها: الوضوء بالبيت اعتبارا لتواصل غلق المواضئ، إحضار السجّاد الخاص، ارتداء الكمامات الواقية، الالتزام بالتباعد في الصفوف. اقتصار الخطبة الجمعيّة على عشر دقائق. وتعليق كافة الأنشطة داخل المعالم الدينية من دروس وإملاءات قرآنيّة. وتم  التأكيد على أنّ عدم الالتزام بالضوابط المحدّدة بالبروتوكول الصحّي يترتّب عنه غلق المعلم الدّيني اعتبارا وأنّ خطورة الوضع الوبائي تستوجب تضافر جهود الجميع للمحافظة على سلامة مرتادي بيوت الله لمواصلة رسالتها التعبّدية والرّوحيّة. هذا وجدّدت الوزارة التوصية بالامتناع التلقائي عن ارتياد المسجد والصلاة بالبيت بالنسبة لكبار السن أو عند ظهور أي أعراض مشابهة لأعراض فيروس كورونا. كل ذلك مع مراعاة ما قد تقرّره اللجان الجهويّة من إجراءات أخرى في متابعتها للوضع الوبائي.

توقيت العمل الخاصّ بشهر رمضان بالإدارات العموميّة ومواعيد وسائل النّقل

وتفاعلا مع حاجيات المواطنين لوسائل النقل نشير إلى أنه تبعا لتعديل توقيت حظر الجولان من الساعة 19 إلى الساعة 22 سيقع من 10 إلى 12 أفريل 2021  حيث تولت الشركة الوطنية للسكك الحديدية القيام بالتحويرات التالية على قطارات المسافرين بأحواز تونس: – تغيير توقيت القطارين المنطلقين من محطة تونس نحو محطة الرياض ومن محطة الرياض نحو محطة تونس من الساعة 17 و 40 دق إلى الساعة 18. كما أن آخر القطارات المتجهة من محطة تونس نحو محطة الرياض ومن محطة الرياض نحو محطة تونس تكون على الساعة 18 و 30 دق و س 19 و 30 دق و س 20 و 30 دق. وبدورها أعلنت شركة النقل بتونس عن التحويرات التالية على برمجة السفرات التي ستدخل حيز التنفيذ بداية من أمس: بالنسبة للسفرات الصباحية الأولى: انطلاق الساعة 5 و 15 دق على كافة خطوط شبكة الحافلات والشبكة الحديدية. أما السفرات المسائية الأخيرة من وسط العاصمة في اتجاه الأحياء: الساعة الثامنة مساء على خطوط مختلف الشبكات
من جهة ثانية أعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ أصدرته أمس عن توقيت العمل الخاص بشهر رمضان بالادارات العمومية ذات الصبغة الإدارية. وسيكون التوقيت من يوم الاثنين إلى يوم الخميس من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، ويوم الجمعة من الساعة السابعة والنصف الي الساعة الواحدة بعد الزوال. وتقرر الانطلاق في تطبيق هذا التوقيت بداية من يوم الاثنين القادم وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا.