أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / متابعات/ رهانات السّيادة السّياسية والسّيادة الاِقتصادية والثّقافية لتونس وما تواجهه من تأثيرات في ظلّ العولمة…

متابعات/ رهانات السّيادة السّياسية والسّيادة الاِقتصادية والثّقافية لتونس وما تواجهه من تأثيرات في ظلّ العولمة…

Spread the love

نظّم المعهد التّونسي للدّراسات الاِستراتيجيّة، أمس السّبت، ندوة حول “رهانات السّيادة في تونس”.  وتندرج هذه النّدوة ضمن برنامج عمل المعهد التّونسي للدّراسات الاِستراتيجية ومساهمته في إسناد سياسة الدّولة واِقتصادها وثقافتها والوقوف على الإشكاليات ومشاغل الدّولة على المدى المتوسّط و البعيد وإعداد دراسات اِستراتيجية موجّهة…

وطرحت هذه النّدوة موضوع رهانات السّيادة السّياسية والسّيادة الاِقتصادية والثّقافية لتونس وما تواجهه من تأثيرات في ظلّ العولمة…

وكالعادة، قدّم السيّد ناجي جلّول مدير المعهد كلمة الاِفتتاح الّتي أطّر من خلالها سبب تنظيم هذه النّدوة والّذي عزاه أساسا إلى الجدل القائم اليوم في تونس حول السّيادة وحول طبيعة المجتمع التّونسي، وذلك في ظلّ العولمة.

وأوضح جلّول أنّ النّدوة ستطرح ثلاثة محاور رئيسة:

  1. السّيادة السّياسية في عصر العولمة: فهناك، حسب مدير المعهد، تشتّت للسّلط في تونس. توزّعت هذه السّلط بين الرّئاسة والحكومة والبرلمان، إضافة إلى الهيئات الدّستوريّة… ممّا أدى إلى صراع فيما بينها عوض المشاركة والتّعاون، وهو ما نتج عنه عدم توازن غريب في الدّولة التّونسيّة.
  2. السّيادة الاِقتصاديّة: طرح جلّول عديد التّساؤلات… أهمّها: كيف نحافظ على السّيادة الاِقتصاديّة للبلاد في ظلّ دكتاتوريّة الصّناديق الدّوليّة المانحة؟ فالملاحَظ أنّ الدّول القويّة هي الوحيدة المستفيدة من تعاملها مع هذه الصّناديق، أمّا الدّول الضّعيفة فهي مستباحة من طرف هذه الصّناديق وتقبل، صاغرة، شروط هذه الصّناديق الّتي تطبّق كما هي، كـ”حزمة”، سواء في أفريقيا أو آسيا أو أمريكا الجنوبيّة بقطع النّظر عن الواقع المحلّي والظّروف الخاصة بهذه الدّول… وفي هذه الحالة تكون النّتائج متشابهة في جميع الحالات تقريبا…

ومن هنا تطرح مسألة التّداين والسّيادة الوطنية، وكذلك مسألة الخوصصة كأحد الشّروط المفروضة على الدّول الضّعبفة.

مسألة أخرى طرحت وهي إغراق السّوق الوطنيّة بالبضائع الأجنبيّة، وكما هو معلوم أنّ هذا الإغراق تدفع تكلفته المؤسّسات التّونسيّة والنّسيج الاِقتصادي للبلاد.

وتطرح أيضا مسألة الشّراكات مع بعض التجمّعات الإقليمية الّتي أصبحت تهدّد عديد القطاعات وأهمّها القطاع الفلاحي…

    3.  الاِستثناء الثّقافي: أكّد جلّول أنّ هناك اليوم في تونس جدلا كبيرا حول طبيعة المجتمع التّونسي، وذلك في ظلّ ظهور بوادر، ما اِعتبره، اِحتلال ثقافيّ للبلاد ونيل من الثّقافة التّونسيّة… وأضاف أنّ التّساؤل المطروح اليوم هو كيف نحافظ على الشّخصيّة التّونسيّة أمام هذا الاِستهداف لثقافتنا ولـ”تونستنا”…

هذا بصفة عامّة الإطار العام لهذه النّدوة، والحقّ يقال، أنّها ثريّة إلى حدّ التّخمة وذلك لتنوّع المداخلات وثرائها سواء من حيث العدد أو المضمون…

وكان البرنامج الكامل لهذه النّدوة كالآتي:

 كلمة السيّد ناجي جلّول المدير العام للمعهد التّونسي للدّراسات الاِستراتيجية
 كلمة ممثّل الاِتّحاد العام التّونسي للشّغل
 كلمة ممثّل اِتّحاد الصّناعة والتّجارة
 السيّد محمّد الصّادق بالعيد: التّأطير العام

1) السّيادة السّياسية
تسيير: السيّد محمّد لسير، سفير سابق وخبير في القسم الجيوسياسي بالمعهد
 مداخلة السيّد عبد الباقي الهرماسي: “الدّولة والسّيادة الوطنية”
 مداخلة السيّد أحمد ونيس: “السّيادة والعولمة”
 مداخلة السيّد عبد الوهاب الجمل: “مقوّمات وأسس السّيادة”
 مداخلة السيّد الحبيب بن يحى: “الدّيبلوماسية في خدمة السّيادة الوطنية”

2) السّيادة الاِقتصادية
تسيير: السيّدة بوثينة رقيق، عميدة كلّية العلوم القانونية والاِقتصادية والتصرّف بجندوبة
 مداخلة السيّد حمادي الفهري: “هل أنّ السّيادة الاِقتصادية التّونسية في خطر؟”
 مداخلة السيّد عبد القادر بودريقة : “الأزمة العالمية للسّيادة الاِقتصادية”
 مداخلة السيّد أحمد بن مصطفى: “السّيادة الاِقتصادية والتّبادل الحرّ”
 مداخلة السيّد جلّول عيّاد : “السّيادة الاِقتصادية والتكيّف الهيكلي”

3) الاِستثناء الثّقافي
تسيير: السيّد رافع الطبيب، أستاذ بجامعة منّوبة وخبير في القسم الجيوسياسي بالمعهد
 مداخلة السيّد مصطفى عطيّة: “العولمة والهويّة”
 مداخلة السيّد عبد المجيد الشّرفي: “أن تكون تونسيّ اليوم”
 مداخلة السيّد حاتم بن عثمان: “دور المثقّف ومستقبل الثّقافة”
 مداخلة السيّد عبد الرّؤوف الباسطي: “الثّقافة الوطنية بين الهويّة والثّورة الرّقمية”
 مداخلة محمّد بن حمّودة “الإسلام المالكي الأشعري الصّوفي رمز الاِستثناء التّونسي”