أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / متابعات/ رئيس الحكومة المكلّف يجتمع مع الأحزاب المشكّلة للاِئتلاف الحكومي للتّداول في الوثيقة التّعاقدية المقترحة

متابعات/ رئيس الحكومة المكلّف يجتمع مع الأحزاب المشكّلة للاِئتلاف الحكومي للتّداول في الوثيقة التّعاقدية المقترحة

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

ينعقد عشية يوم الإثنين 03 فيفري، بداية من السّاعة الثّالثة، الاِجتماع الّذي كان مبرمجا يوم السّبت 1 فيفري مع الأحزاب المشكّلة للاِئتلاف الحكومي للتداول في الوثيقة التعاقدية المقترحة بطلب من حركة النهضة بما يسمح لرئيسها السيد راشد الغنوشي بالمشاركة فيه بعد أن تعذّر عليه ذلك، أمس، نظرا لعودته المتأخّرة من السّفر.

هذا وقد توجه رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ بالشكر لبقية الشّركاء على التفهم والحرص على توفير كامل ظروف النجاح لمسار تشكيل الحكومة. في اِنتظار المرور إلى مرحلة التشاور حول تركيبة الحكومة. وللتذكير فإن رئيس الحكومة المكلف كان قد قدم يوم الجمعة الفارط في ندوة صحفية عقدها بدار الضيافة بقرطاج الخطوط العريضة للوثيقة التعاقدية المقترحة على الأحزاب المعنية بالتشاور حول تشكيل الحكومة مستعرضا ما جاء فيها من أولويات عاجلة ومن برامج وطنية كبرى. موضّحا أنّ الوثيقة تمّ إثرائها بمقترحات الأحزاب على أن يتم التداول فيها لاحقا وعرضها للمصادقة والمرور بداية من الأسبوع القادم الى مرحلة التشاور حول تركيبة الحكومة. وأضاف رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ إن توقيع وثيقة عقد البرنامج الحكومي من المقرر أن يتم، مع الأمل أن تتم كذلك الموافقة على هذه الوثيقة، التي لقيت قبولاً جيداً من قبل المنظمات الوطنية، من قبل المجموعات البرلمانية والأحزاب السياسية في الاِجتماع المقرر عقده بعد ظهرالسّبت- والذي تم تأجيله إلى يوم الإثنين-

الحكومة المقبلة يمكن أن تمرّر بدعم من 160 نائبا

ووفقا لإلياس الفخفاخ، عقدت المشاورات مع 10 أحزاب، وهي حزب النهضة، والتيار الديمقراطي، وحركة الشعب، وتحيا تونس، ومشروع تونس، والبديل، وأفاق تونس، وحزب الاِتّحاد الشعبي الجمهوري، ونداء تونس، واِئتلاف الكرامة. وقال إن الحكومة المقبلة، التي تتألف من أحزاب من مختلف الأيديولوجيات والأسر السياسية، يمكن أن تمرّر بدعم من 160 نائبا.

عدم مشاركة “قلب تونس” في المشاورات لا يعني أنّه تمّ اِستبعاده؟

وأشار إلى أن الخلاف مع حزب النهضة، الذي يدعو إلى توسيع المشاورات لتشمل “قلب تونس”، لا يزال مستمرّا. ثمّ أن النقاش يستمرّ حول هذه القضية. وأضاف أنّ عدم مشاركة “قلب تونس” في المشاورات لا يعني بأي حال من الأحوال أنّه تمّ اِستبعاده بل أنّ الدّيمقراطية تتطلّب وجود أحزاب في السّلطة وغيرها في المعارضة. مذكّرا أنّه سيستقبل ممثّلين عن قلب تونس في الأيّام المقبلة.

وضع أسس مشروع متماسك لمستقبل البلاد

وذكر الفخفاخ أنّ هدفه ليس فقط تشكيل حكومة والحصول على اِقتراع بالثّقة، بل وضع أسس مشروع متماسك لمستقبل البلاد واِستعادة الثّقة بين التّونسيين والأحزاب. وأكد أنّه يعلق أهمية كبيرة على الطوق السياسي الّذي سيدعّم الحكومة ولكن في إطار الرّؤية الّتي حدّدها هو نفسه. وأشار الفخفاخ أنّه دعا الأحزاب إلى ضمان تمثيل القادة البارزين في الحكومة المقبلة لتشكيل اِئتلاف حاكم قويّ.