شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | متابعات/ تونس تحتضن المؤتمر الثّلاثين للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين (الجزء 2) ‬

متابعات/ تونس تحتضن المؤتمر الثّلاثين للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين (الجزء 2) ‬

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

الأستاذ رضا البقلوطي

تحت شعار “من أجل صحافة حرّة”، 300 قياديّ نقابي يمثّلون 600 ألف صحفيّ في العالم وينتمون إلى 187 نقابة وجمعيّة صحفيّة من 140 دولة تستقبلهم  تونس بمناسبة اِحتضانها لأوّل مرّة في الشّرق الأوسط وأفريقيا أشغال المؤتمر الثّلاثين للاِتّحاد الدّولي

للصّحفيين في الفترة الممتدّة من 11 إلى 14 جوان الجاري بدعوة من النّقابة الوطنيّة للصّحفيين التّونسيين
 وكنّا قدّمنا جزءا أوّلا وإليكم الجزء الثّاني
للاِطّلاع على الجزء الأوّل، انقر هنا
 :تعديل ميثاق أخلاقيات الصّحفيين
ومن المواضيع المطروحة على المؤتمر كذلك مناقشة وتبنّي ميثاق جديد للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين لأخلاقيات الصّحفيين، يُعرف أيضا باِسم إعلان بوردو، الّذي تمّ اِعتماده لأوّل مرّة في عام 1954 من قبل المؤتمر العالمي للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين، والّذي تم تعديله آخر مرّة في عام 1986
ستأخذ التّغييرات الأخيرة في الاِعتبار التحدّيات الحالية لوسائل الإعلام وتشجّع الصّحفيين على الاِمتثال لأعلى المعايير الأخلاقية عند مناقشة المعلومات الخاطئة:اِعتماد الميثاق العالمي لأخلاقيّات الصّحفيين علامة فارقة في تاريخ الاِتّحاد

كما أنّ الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين، وهي منظّمة تضمّ اليوم 600 ألف عضو من أكثر من 180 نقابة تابعة في 140 دولة، ستعمل بنشاط على التّرويج لميثاق العمل ووسائل الإعلام حول العالم
وفي هذا الصّدد قال الأمين العام للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين، أنتوني بيلانجر: “إنّ اِعتماد الميثاق العالمي لأخلاقيّات الصّحفيين سيكون علامة فارقة في تاريخ الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين، حيث كانت الأخلاق أحد الرّكائز الأساسية للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين، الّذي أنشئ في باريس عام 1926. تستند هذه الوثيقة إلى الاِلتزامات المهنية المفروضة في عام 1954، لكنّها تركّز أيضا على الحقوق، في عالم تنتهك فيه حقوق الصّحفيين، سيكون قادرا على التّماهي مع الميثاق العالمي للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين غدا واِستخدامه للدّفاع ضدّ المشغّلين عديمي الضّمير :تعميم المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام

كما سوف تتمّ مناقشة برنامج العمل 2019-2022 والموافقة عليه. إذ تهدف خارطة الطّريق هذه إلى تعزيز مكانة الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين كصوت عالمي للصّحفيين وللصّحافة ودعم نقاباتها الأعضاء في جميع أنحاء العالم في مهمّتها لتعزيز التّضامن العالمي، لتكون في المقدّمة للكفاح ضدّ العمل المحفوف بالمخاطر واِنتهاكات حقوق الشّغل ومكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضدّ الصّحفيين، وتعميم المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام وتعزيز المنظّمات الإقليمية للصّحفيين
وقد تمّ تقديم أكثر من 60 اِقتراحا للمناقشة، بما في ذلك الاِقتراحات الّتي تدعو إلى اِتّخاذ إجراء بشأن المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام، والتّرويج لاِتّفاقية الأمم المتّحدة بشأن سلامة الصّحفيين، وتدابير مكافحة المعلومات الخاطئة، إدانة الاِعتداءات على الصّحفيين وحرّية الصّحافة في العديد من البلدان. والدّفاع عن المفاوضة الجماعيّة للصّحفيين المستقلّين وحقوق التّأليف والنّشر :تعزيز حملة الاِتّحاد الدّولي ضدّ الإفلات من العقاب على اِغتيال الصّحفيين

من جهته قال رئيس الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين فيليب ليروث: “إنّ المؤتمر الدّولي للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين الّذي يُعقد كلّ ثلاث سنوات يُمكّن المؤتمرين من جميع أنحاء العالم من الاِجتماع ومناقشة برنامج عمل الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين واِنتخاب لجنة تنفيذية جديدة ولجنة مديرة. وأكّد أنّ مؤتمر تونس سيكون تاريخيّا. فهي المرّة الأولى الّتي يعقد فيها الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين مؤتمره في القارّة الأفريقية وفي دولة عربيّة، سوف يواجه أيضا التحدّيات المهمّة الّتي تواجه الصّحفيين في مشهد إعلامي متغيّر ويعزّز حملة الاِتّحاد الدّولي للصّحفيين ضدّ الإفلات من العقاب على قتل الصّحفيين
وسيتولّى المؤتمرون اِنتخاب رئيس جديد للاِتّحاد الدّولي للصّحفيين وأعضاء للّجنة التّنفيذية
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: