أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / متابعات تربويّة/ خلال ندوة صحفية حول الاِمتحانات الوطنية دورة 2021 وزيرالتّربية يدعو الأولياء إلى معاضدة مجهود الوزارة على مستوى التّنظيم وخاصّة في مسألة الغشّ الّتي اِعتبرها تحدّيا كبيرا هذه السّنة

متابعات تربويّة/ خلال ندوة صحفية حول الاِمتحانات الوطنية دورة 2021 وزيرالتّربية يدعو الأولياء إلى معاضدة مجهود الوزارة على مستوى التّنظيم وخاصّة في مسألة الغشّ الّتي اِعتبرها تحدّيا كبيرا هذه السّنة

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

عقدت وزارة التربية صباح أمس، ندوة صحفية حول الامتحانات الوطنية دورة 2021 وذلك بمقر الوزارة بإشراف وزير التربية فتحي السّلاوتي الذي أكد في افتتاح الندوة على حرص الوزارة لتوفير كل الإمكانيات لإنجاح الامتحانات وكذلك الوسائل الوقائية ووضع بروتوكول صحي خاص بالإنتخابات بالتنسيق مع وزارة الصحة حيث تمّ اتّخاذ كل الإجراءات اللاّزمة لضمان سلامة التلاميذ وكل الأسرة التربوية التي ستؤمّن هذه الامتحانات في كل الجهات إذ أن الوزارة تقوم بالتنسيق اليومي مع وزارة الصحة لمتابعة مستجدات الوضع الوبائي وكيفية التعامل معه، مؤكدا توفير كل مستلزمات الوقاية الصحية في كافة مراكز الامتحان. تبعا لخصوصيّات هذه الدورة باعتبارها استثنائية نظرا للظرف الصّحي الذي تمر به البلاد وتأثير جائحة كوفيد19 على مكتسبات التلاميذ. كما بين أن الوزارة سجلت إلى غاية  الأحد 13 جوان الجاري، 83 حالة وفاة في صفوف الإطارات التربوية منذ انطلاق جائحة كوفيد.
كما أعلن وزير التربية خلال الندوة الصحفية، أن الوزارة وكافة المندوبيات الجهوية جاهزة على كل المستويات لهذا الاستحقاق التربوي الذي تنتظره العائلات التونسية بفضل كفاءاتها على المستوى المركزي أو الجهوي مستعرضا أهم الاستعدادات لحسن تنظيم الامتحانات الوطنية والتي تكون انطلاقتها بمناظرة البكالوريا الأربعاء 16 جوان وتتواصل الاختبارات الكتابية لتلاميذ الباكالوريا في الدورة الرئيسية إلى 23 جوان الجاري، ليتم الإعلان عن النتائج يوم 4 جويلية القادم. في حين امتحانات دورة التدارك، ستكون أيام 6 و 7 و 8 و9 جويلية ، ليتمّ الإعلان عن النتائج يوم 17 جويلية.

 مراعاة الحالات الخاصّة والاِستثنائية الّتي ستتقدّم لإجراء اِمتحان الباكالوريا

من جانبه استعرض مدير عام الامتحانات عمر الولباني أبرز المؤشرات بخصوص المترشحين لاجتياز امتحان الباكالوريا دورة 2021، مشيرا إلى زيادة عدد المترشحين لهذا الامتحان بأكثر من 12 ألف مترشح مقارنة بالسنة الماضية حوالي 9 بالمائة ليبلغ 146.129 مترشحا من مختلف الشعب تتقدمهم شعبة الاقتصاد والتصرف بـ47.251 مترشح تليها شعبة الآداب بـ27.660 مترشح. ويتولى حوالي 170 ألف موظف تأمين إنجاح سير الامتحانات الوطنية في مختلف مراحلها.
هذا وتم تخصيص 593 مركز لإجراء الاختبارات الكتابية بكامل الولايات الجمهورية، بينما يوجد 28 مركز إصلاح، و7 مراكز للتجميع والتوزيع و27 مركز إيداع. أما عن الحالات الخاصة والاستثنائية التي ستتقدم لإجراء امتحان الباكالوريا لدورة 2021، فيوجد 7 مساجين، مترشح من أطفال القمر وآخر مقيم بالمستشفى وسيمكّن  57 مترشحا من ذوي الإعاقة الخفيفة والمتوسطة من تضخيم الخط في إمتحان البكالوريا في حين ستقدم اختبارات البكالوريا بطريقة براي لفائدة 61 كفيفا من معاهد سوسة وبن عروس ولأول مرة على مستوى قابس. بينما سيمكن 282 مترشحا من إضافة ثلث الوقت.
هذا وستكون  الوزارة أشد حرصا خلال هذه الدورة فيما يخص مسألة الغش.حيث سجلت السنة الفارطة 1572 حالة غش وسوء سلوك وهو رقم مرتفع مقارنة بسنة 2019، مبينا أن هذه الأرقام تقتضي إجراءات تنظيمية منها الحد من عدد المترشحين في القاعة الواحدة، والقيام بحملات تحسيسية واتخاذ إجراءات تأديبية للحد من هذه الظاهرة. حيث  سيتم اتباع الإيقاف الفوري عن مواصلة اجتياز الامتحان في حال ارتكاب للغش أو محاولة الغش بما في ذلك اصطحاب جهاز الكتروني أو وسيلة اتصال الى مركز امتحان. وفي صورة ثبوت قيام المترشح بتحميل كامل اختبار الحصة أو جزء منه على جهاز الكتروني أثناء سير الاختبار أو استعمال هاتف جوال أو اي جهاز الكتروني مع تجهيزات أخرى خصوصية تستعمل أساسا للغش الالكتروني (سماعات، اسلاك…) يتولى رئيس مركز الاختبارات حجز كامل التجهيزات وإيقاف المترشح فورا عن مواصلة اجتياز بقية مواد الامتحان في الدورتين. كذلك يطبق إجراء الإيقاف الفوري عن الامتحان في صورة الاعتداء المادي على اطار الاشراف والمراقبة باستعمال العنف اللفظي او البدني. حيث يحال ملف المترشح في هذه الحالات على الجهات الأمنية.

مراجعة جذرية  لسلّم العقوبات في ظلّ تفشّي ظاهرة الغشّ

كما تمت مراجعة سلم العقوبات حيث أنه بالنسبة للمترشحين المنتمين للمعاهد العمومية والخاصة في حال محاولة الغش يتم تحجير الترسيم في الإمتحان لمدة تتراوح بين سنة و3 سنوات مع الرفت من جميع المؤسسات التربوية العمومية. وفي حال الغش يتم تحجير الترسيم في الامتحان لمدة تتراوح بين سنتين و5 سنوات مع الرفت من جميع المؤسسات التربوية العمومية. ويستوجب سوء السلوك تحجير الترسيم في الامتحان لمدة تتراوح بين سنة و3 سنوات مع الرفت من جميع المؤسسات التربوية العمومية.
وفي حال اقترن سوء السلوك بمحاولة الغش يعاقب المترشح بتحجير الترسيم في الامتحان لمدة تتراوح بين سنتين و5 سنوات مع الرفت من جميع المؤسسات التربوية العمومية. وإذا اقترن الغش مع سوء السلوك يعاقب المترشح بتحجير الترسيم في الامتحان لمدة بين 3 و5 سنوات مع الرفت من جميع المؤسسات التربوية العمومية. أما بالنسبة للمترشحين بصفة فردية فإن محاولة الغش او الغش او سوء السلوك عقوبتها تحجير الترسيم في الإمتحان لمدة 5 سنوات بالاضافة الى التتبعات الجزائية عند الاقتضاء.

معالجة ظاهرة الغشّ في مواقع التّواصل الاِجتماعي أمنيّا

وبالنسبة للغش في مواقع التواصل الاجتماعي فهناك لجنة صلب الوزارة تعمل حاليا بالتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة على تقصي الصفحات التي تروج لاساليب الغش في هذه المواقع
ومن الإجراءات الوقائية ستعمل الوزارة على تجسيد مبدأ احترام التباعد الجسدي، والاكتفاء بـ12 إلى 15 مترشح في قاعة الامتحان بالنسبة للتاسعة اساسي والباكالوريا، و12 تلميذا على أقصى تقدير لمناظرة الدخول للمدارس النموذجية (السنة السادسة ابتدائي)، حيث أن التقليص من عدد المترشحين في القاعة الواحدة مع العدد الكبير للتلاميذ يمثّل تحديا بالنسبة لوزارة التربية، ويدعو إلى توفير عدد كبير من المراقبين والاستعانة بآخرين من التعليم الابتدائي. وللإشارة فقد دعا وزيرالتربية الأولياء إلى معاضدة مجهود الوزارة على مستوى التنظيم وخاصة في مسألة الغش التي اعتبرها تحديا كبيرا هذه السنة.

 توزيع اِمتحانات الباكالوريا على مختلف المندوبيات تحت حراسة أمنيّة مشدّدة

من جهة أخرى أعطى وزير التربية فتحي السلاوتي، مساء أمس بداية من السابعة والنصف إلى ساعة متأخرة، إشارة توزيع امتحانات الباكالوريا 2021 على مختلف المندوبيات بكافة الولايات، انطلاقا من مقر الإدارة العامّة للامتحانات إلى مختلف مراكز الإيداع بالجهات التي تمّت تحت حراسة أمنية مشددة والتي ستحفظ في انتظار انطلاق الامتحانات برقابة وحراسة خاصة. حيث أن “سيارات المندوبيات الجهوية وسيارات وزارة الداخلية تؤمن نقل الاختبارات علما وأن 170 ألف موظف يشاركون في تأمين وإنجاح هذا الموعد، وقد  تم رصد مبلغ  حوالي 35 مليون دينار كتكلفة للامتحانات الوطنية.