أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / متابعات/ بعثة الاِتّحاد الأوروبي لملاحظة الاِنتخابات البلديّة تعرض تقريرها النّهائي

متابعات/ بعثة الاِتّحاد الأوروبي لملاحظة الاِنتخابات البلديّة تعرض تقريرها النّهائي

Spread the love
قدّمت بعثة الاِتّحاد الأوروبّي لملاحظة الاِنتخابات، يوم 1 أكتوبر 2018 بتونس العاصمة، تقريرها النّهائي حول الاِنتخابات البلديّة الّتي

الأستاذ محمد رضا البقلوطي

أجريت يوم 6 ماي 2018. وقد تضّمن التّقرير 21 توصية تقنيّة موجّهة إلى تقدير السّلطات التّونسية والهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات والأحزاب السّياسية والمجتمع المدني اِستعدادا للمواعيد الاِنتخابية القادمة

الاِنتخابات البلديّة مرحلة تاريخيّة في تدعيم المكتسبات الدّيمقراطية بتونس
وقد ذكّر رئيس الملاحظين فابيو ماسيمو كاستالدو، نائب رئيس البرلمان الأوروبّي، خلال ندوته الصّحفيّة بأنّ ” الاِنتخابات البلديّة الّتي أجريت في ماي 2018 تشكّل مرحلة تاريخية في تدعيم المكتسبات الدّيمقراطية بتونس
وقال إنّ “الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات رفعت تحدّي تنظيم اِنتخابات ذات مصداقيّة، غير أنّ هذه الاِنتخابات كشفت بعض مواطن الضّعف الّتي يحسن تلافيها مع اِقتراب المواعيد الاِنتخابية لسنة 2019
إعادة بناء القدرات التّقنية للهيئة
“واِعتبر بالخصوص أنّه “من الضّروري إعادة بناء القدرات التّقنية للهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات سريعا، وتعزيز شفافيّة إدارتها للمسار الاِنتخابي
كما أبرز أنّ “حلّ هذه الصّعوبات الّتي لوحظت في صلب الهيئة تبقى بين أيدي القوى السّياسية الموجودة داخل مجلس نوّاب الشّعب الّذين ينبغي أن يجدّدوا، عن قريب، ثلث أعضاء الهيئة وينتتخبوا رئيسا لها
الاِشتغال بصورة مستقلّة عن اللّعبة السّياسية
كما أكّد السيّد كاستالدو على أنّه “لا يمكن للمسار الدّيمقراطي التّونسي الاِستغناء عن هيئة عليا مستقلّة للاِنتخابات تكون قويّة، ذات مصداقيّة، وقادرة على إدارة المسار الاِنتخابي والإشراف عليه بصورة ناجعة. ومن الضّروري أن تتمكّن الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات من الاِشتغال بصورة مستقلّة عن اللّعبة السّياسية
وفيما يتعلّق بالشّفافيّة، اِعتبرت البعثة أنّه من المهّم- من بين جملة أشياء مهمّة أخرى- تعزيز النّفاذ إلى المعطيات المفصّلة حول تسجيل النّاخبين، وإمكانيّة تعقّب النّتائج
منظومة للتّمويل العمومي للأحزاب
وأوصت بعثة الملاحظة الاِنتخابيّة أيضا بإنشاء منظومة للتّمويل العمومي للأحزاب السّياسيّة، وكذلك بإحداث هيئة مستقلّة تكون مكلّفة بمراقبة حسابات الحملة. وأخيرا، أوصت البعثة بإنشاء نظام للتّقاضي خاصّ بالحملة الاِنتخابيّة وبتبسيط إجراءات الطّعون اللاّحقة للاِنتخابات
 تركيز السّلط المضادّة
وبصورة أعّم، شّدد رئيس الملاحظين على “ضرورة حيويّة تتمثّل في تركيز السّلط المضادّة المنصوص عليها في الدّستور، وخاصّة منها المحكمة الدّستوريّة، وتمكين الهيئات الدّستوريّة المستقلّة من الممارسة الكاملة لمهّمتها كضمانة للدّيمقراطيّة
وهذا يعني في نظره “تمكين هذه المؤسّسات من كلّ الدّعم والموارد الضّروريّة لتأدية مهامّها، وتعيين أعضائها حسب معايير  وطرق مبنيّة، فقط، على الكفاءة وعلى أخلاقيّات مهنيّة بمنأى عن اللّعبة السّياسيّة
 ضمان الصّبغة التّوافقية
وأضاف السيّد كاستالدو “الدّورة البرلمانية الّتي تنطلق يوم 2 أكتوبر تتيح فرصة لحلّ هذه المشاكل، وتحديدا فيما يتعلّق بتعيين
أربعة من  أعضاء المحكمة الدّستورية”. وأكّد على “أهمّية ضمان الصّبغة التّوافقية لاِختيار القضاة، وضمان بروز هذه المحكمة كمحكمة محايدة وبمنأى عن أيّ شكل من أشكال التّسييس”
وكان للسيّد كاستالدو خلال زيارته إلى تونس لقاءات بمسؤولين عن بعض المؤسّسات التّونسيّةّ ومنظّمات المجتمع المدني ومن الأحزاب السّياسيّة
ّ
وللإشارة فقد تمّ نشر بعثة الاِتّحاد الأوروبّي لملاحظة الاِنتخابات بتونس من 6 أفريل إلى 18 جوان 2018، بناء على دعوة من الهيئة العليا المستقلّة ومن الحكومة التّونسيّة