أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / متابعات/ إمضاء مذكّرة تفاهم بين وزارة الدّاخليّة بالجمهوريّة التّونسيّة وسفارة الولايات المتّحدة الأمريكيّة حول اَستراتيجيّة المساعدة الأمنيّة دعما للجهود في مكافحة الإرهاب والتّطرّف العنيف والاِستقطاب

متابعات/ إمضاء مذكّرة تفاهم بين وزارة الدّاخليّة بالجمهوريّة التّونسيّة وسفارة الولايات المتّحدة الأمريكيّة حول اَستراتيجيّة المساعدة الأمنيّة دعما للجهود في مكافحة الإرهاب والتّطرّف العنيف والاِستقطاب

Spread the love
الأستاذ محمّد رضا البقلوطي

في إطار دعم مجهودات الجمهوريّة التّونسيّة في مكافحة الإرهاب ومواصلة تطوير قدراتها على إنفاذ القانون والرّفع من جاهزيّتها في تأمين الحدود وتوسيع جهود مكافحة التّطرّف العنيف والاستقطاب، فضلا عن توطيد علاقات التّعاون في مجالات اختصاص تولّى مساء أمس الاثنين 12 أفريل، بمقرّ وزارة الدّاخليّة، رئيس الحكومة، المكلّف بإدارة شؤون وزارة الدّاخليّة هشام مشيشي وسعادة سفير الولايات المتّحدة بتونس دونالد بلوم إمضاء مذكّرة تفاهم بين وزارة الدّاخليّة بالجمهوريّة التّونسيّة وسفارة الولايات المتّحدة الأمريكيّة حول استراتيجيّة المساعدة الأمنيّة.
وفي لقاء إعلامي أوضح المشيشي أن المذكرة تندرج في إطار دعم مجهودات الجمهوريّة التّونسيّة في مكافحة الإرهاب ومواصلة تطوير قدراتها على إنفاذ القانون والرّفع من جاهزيّتها في تأمين الحدود وتوسيع جهود مكافحة التّطرّف العنيف والاستقطاب، فضلا عن توطيد علاقات التّعاون في مجالات اختصاص وزارتي الداخلية بالبلدين. كما أكد أن الاتفاقية ترتقي بالتعاون بين البلدين استراتيجيا، بمجال التعاون الأمني خاصة مكافحة الإرهاب وحماية الحدود من خلال منظومات مراقبة الكترونية وتبادل الخبرات وتوفير التجهيزات.
ومن جانبه أكد سفير الولايات المتحدة بتونس دونالد بلوم  ان مذكرة التفاهم الممضاة  هي إطار عمل لمناقشة برامج المساعدة الأمنية الجارية والمخطط لها مع وزارة الداخلية  وتهدف ايضا الى توسيع التعاون بين البلدين في مجالات مكافحة الإرهاب وامن الحدود وغيرها

الشّراكة الأمريكية- التّونسية اِستجابة مشتركة للتصدّي لجائحة كورونا

كما شهد التعاون التونسي الأمريكي مؤخرا  دعما آخر في مجال الصحة من خلال لقاء السفير دونالد بلوم ووزير الصحة فوزي مهدي لتوقيع مذكرة تفاهم ولإعطاء إشارة انطلاق مشروع “صحّة” الذي تبلغ قيمته 5 ملايين دولار. يدعم هذا المشروع، بالشراكة مع منظمة CIPE، جهود الوزارة لتحسين إدارة المستشفيات العمومية وتعزيز شبكة التزوّد بالأدوية والمعدات الصيدلانية وتوفير التدريب للعاملين في القطاع الصحي في جميع أنحاء البلاد. إذ تجسّد هذه الشراكة الأمريكية- التونسية استجابة مشتركة للتصدّي لجائحة كورونا التي استمرّت على مدار السنة الماضية من خلال دعم الحكومة الأمريكية بأكثر من 36 مليون دولار، كما تبيّن الالتزام بالاستثمار على المدى الطويل في قطاع الصحة في تونس. كما كان الحدث مناسبة لتسليط الضوء على شراكة السفارة الأمريكية مع منظمة المدارس الكبرى للإتصالات  بهدف تعزيز الحوكمة الرشيدة في قطاع الصحة والتصدّي لانتشار الأخبار الزائفة خلال فترة جائحة كورونا.

 مشروع “صحّة” لضمان الشفافيّة وتحقيق الكفاءة في اِستخدام الموارد الصحّيّة

يسعى مشروع “صحّة” لضمان الشفافيّة وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد الصحّيّة الموجّهة لعموم التونسيّين. سيقوم المشروع بهذه المهامّ من خلال إحكام إدارة المستشفيات العموميّة؛ وإنشاء نظام محسّن لتتبّع سلسلة التزوّد والتزويد بالأدوية. كما سيستفيد قطاع الصحّة من تدريب موظَّفي الوزارة على أفضل الممارسات في هذه المجالات.
عنصر آخر مهمّ في هذا البرنامج هو تقديم معلومات صحّيّة دقيقة للتونسيّين، وذلك بالعمل مع مؤسّسة GEC لتزويد مسؤولي الوزارة وأصحاب التأثير على وسائل التواصل الاجتماعي بالأدوات المناسبة لنشر معلومات شفّافة ودقيقة؛ ومكافحة المعلومات المضلّلة. كذلك  سيوجّه البرنامج التونسيّين إلى مصادر معلومات محيّنة وذات مصداقيّة حول COVID-19 وغيرها من القضايا المتعلّقة بالصحّة.

كما تتواصل أيضا الجهود لمساعدة تونس في مكافحة COVID-19 وذلك  بتوفير مستلزمات تنظيف وتطهير لكلّ مدارس الجمهوريّة حفاظا على سلامة التلاميذ وسير الدروس. ويتم تمكين الشركات الصغيرة من جميع أنحاء البلاد  من الحصول على قروض ومنح تساعدها على الصمود أمام الجائحة وتفادي غلق أبوابها وتسريح عمالها.

كذلك تعهّدت الولايات المتّحدة بتقديم 4 مليارات دولار لتوفير لقاحات ضدّ COVID-19 صادقت عليها منظّمة الصحّة العالميّة ستوزّع هذه اللقاحات على 92 دولة منخفضة ومتوسّطة الدخل ومنها تونس. وفي إطار هذا البرنامج ستتسلَّم تونس في الأشهر المقبلة 4.3 مليون جرعة لقاح بصفتها أكبر مانح لـ برنامج COVAX تبرهن الولايات المتّحدة على التزامها بتيسير الحصول على اللقاح في جميع أنحاء العالم.
هذا وقد أكد السفير الأمريكي بتونس أنه لدى الولايات المتّحدة ثقة كبيرة في شعب تونس وفي نهجها الديمقراطيّ، قائلا: سنواصل دعم كلّ المساعي الرامية إلى  تعزيز الشفافيّة وزيادة الكفاءة في قطاع الصحّة وخارجه.

اِنطلاق بثّ القناة الوطنية التّربوية وفق مشروع تعليم إلكتروني متكامل

انطلق أمس بث القناة الوطنية التربوية عبر تقديم دروس لمختلف شعب الباكالوريا. وخلال ندوة صحفية أقيمت بالمناسبة بمؤسسة التلفزة التونسية أكد وزير التربية فتحي السلاوتي ان القناة تعد جزءا من مشروع التواصل عن بعد مع التلاميذ مع الحرص على توفير ضمانات الاستمرارية وبالتالي تبقى  المحور الأساسي  من مشروع تعليم إلكتروني كامل. ولقد تم اختيار أساتذة  أكفاء لضمان الدورات التي ستبث على قناة الوطنية التعليمية، لافتا إلى أنه تم توفير كافة الوسائل لضمان استمرار برامج هذه القناة المخصصة لتلاميذ  المعاهد بجميع المستويات، في انتظار إنشاء باقة كاملة من القنوات التعليمية.  

نحو تركيز باقة من قنوات تربويّة أخرى حسب المستويات الدّراسية

ومن جهته أكد محمد لسعد الداهش رئيس مدير عام التلفزة التونسية ان هذا البث المتعلق بدروس خاصة بتلاميذ الباكالوريا يعد مرحلة تسبق الانطلاق الدائم للقناة التربوية في انتظار الهيكل التنظيمي الخاص بالقناة وبالشبكة البرامجية مشيرا الى دور الإعلام العمومي في معاضدة المجهود الوطني في هذا الشأن مبرزا أهمية هذه القناة التي ستبث برامجها على مدار 24 ساعة، إلى أنه سيتم إعادة بث كل دورة ثلاث مرات لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من التلاميذ  لتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه أشار مختار الخلفاوي عن اللّجنة الفنية والبيداغوجية للقناة التربوية إلى ان مسار تركيز القناة انطلق منذ نوفمبر الفارط من خلال تكوين المربين على إلقاء الدروس التلفزية
هذا وتعد القناة التربوية مرحلة اولى نحو تركيز باقة من قنوات تربوية أخرى حسب المستويات الدراسية والتعليمية.لتقديم دروس لمختلف شعب الباكالوريا، وستركز القناة التلفزية التربوية على تقديم حصص مراجعة لدروس الثلاثي الأول واستئناف الدروس وفق البرامج الرسمية في الثلاثيين الثاني والثالث لتلاميذ الباكالوريا.