أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لَو كلّ كلبٍ عَوَى ألقمتَهُ حَجَرًا*** لأصبَحَ الصَّخْرُ مِثقالاً بِدينارِ

لَو كلّ كلبٍ عَوَى ألقمتَهُ حَجَرًا*** لأصبَحَ الصَّخْرُ مِثقالاً بِدينارِ

Spread the love

الأستاذ سالم المساهلي

“لَو كلّ كلبٍ عَوَى ألقمتَهُ حَجَرًا
لأصبَحَ الصَّخْرُ مِثقالاً بِدينارِ ” *

فاتْرُك تَفَاهَةَ مَنْ يَلْهُو بِسَوْءتِه
وَلَا يَهابُ مَقَامَ الذُّلِّ … والعَارِ
لا يَسْتَحِي، هَل عَصَا التَّقرِيعِ تُوقِظُهُ ؟
كَلّا، ولاَ الكَيُّ فِي الأَدْبَارِ، بِالنَّارِ
لَا يُقْلٍعُ القِطُّ عَنْ أحْضَانِ مَزْبَلةٍ
وَ لَا تَتُوبُ قِحابٌ عِنْد سِمسَارِ
دَعْ لَلكِلابِ نُباحًا لَيسَ تَهجُرُهُ
وأشغل الذّهنَ .. تَأنِيسًا بِأنْوارِ
وافْتَحْ فُؤادَكَ للإنسانِ فِي وَطَنٍ
مَلَّ التَّنافُرَ، فِي جَهرٍ وإِسْرارِ
واعْمُر بِلادَكَ، فَالتّعْطيلُ أقْعَدَها
وغَلَّهَا الدَّينُ، يا وَيْلِي مِن الشَّارِي !
أقبِلْ عَلَى الأرضِ، لا تَرْكَن لأمنِيةٍ
واحْمِ المَلامِحَ، مِن زَرعٍ وأزْهارِ
وابذُرْْ مِن الحُبّ مَا تُغنيكَ ثَمرَتُهُ
فِي جَنَّةِ الوَصْلِ بينَ الجَارِ والجَارِ
مَاءٌ هُو الحُبُّ، يُحْيِي تُربَةً يَبسَتْ
ويَجمَعُ النَّاسَ، حَولَ المَورِدِ الجارِي.
…………
* ينسب البيت الأوّل لعلي بن يوسف (الفارسكوري) الشّافعي