أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لن أقبل أن أكون أداة لألعابكم ومسرحيّاتكم السّخيفة

لن أقبل أن أكون أداة لألعابكم ومسرحيّاتكم السّخيفة

Spread the love

الأستاذ خليد بلحاج

بعد أن تعذّرت رؤية هلال حلّ أزمة التّفاوض بين الاِتّحاد والحكومة يعلن الشّيخ الطبّوبي أنّ يوم 22 نوفمبر هو يوم إضراب.
والسّؤال المهمّ: لمَ تمّ الاِتّفاق على يوم 23 نوفمبر يوم اِستئناف التّفاوض بين الحكومة والجامعة وممثّلي الاِتّحاد بخصوص مطالب التّعليم الثّانوي؟
واضح أنّ تكتيك الاِتّحاد وكالعادة يقوم على اِعتماد الأساتذة كرأس حربة في هجومه.

الطبّوبي يريد من الأساتذة أن ينجحوا الإضراب ظنّا منه أنّه لا حلّ لهم سوى ذلك حتّى يدخل فريق التّفاوض بورقة ضغط. 
الحكومة لا ترى مانعا في إهداء هذه الورقة ولا تزعجها حسابات الطبّوبي، فالحكومة لها تقديراتها الّتي تؤكّد عدم رغبة عدد كبير من الأساتذة المشاركة في الإضراب، والأساتذة هم عادة الجيش القويّ الثّابت على خطّ المواجهة على عكس أغلب المنخرطين في قطاعات أخرى. و هي تعلم أنّ نجاح الإضراب غير مؤكّد.
كما أنّ نجاح الإضراب لن يضرّها بل سيقدّم لها خدمة حيث سينعش خزينتها وستعتمد كلّ وسائل التّجييش ضدّ الاِتّحاد بما يجعل نتائج الإضراب على الاِتّحاد أسوأ.
ليس أمام الاِتّحاد من خيار غير المواصلة في التّصعيد ومهما كانت النّتائج فالحكومة هي المنتصرة ولو بالنّقاط لأنّ أيّ مكسب سيتحقّق للموظّفين لن يكون ذي قيمة وفائدة كبرى لهم وما ستعطيه الحكومة للاِتّحاد فيما بعد هو مجرّد فتات تقدّم من خلاله خدمة للاِتّحاد شريكها في الكوارث من أجل حفظ ماء وجهه.
وبناء عليه لن أقبل أن أكون أداة لألعابكم ومسرحيّاتكم السّخيفة.