1. 93% من الإضرابات الّتي شهدتها البلاد منذ تأسيس الاِتّحاد حتّى الآن وقعت في عهد التّرويكا حسب إحصائيه لوزارة

    الأستاذ أحمد الغيلوفي

    الشّؤون الاِجتماعية.

  2. حال إزاحة التّرويكا وتنصيب حكومه مهدي جمعه دعا حسين العبّاسي إلى هدنة اِجتماعية (2013/12/28).
  3. عندما كان قصر قرطاج راضيا على الشّاهد تعاون المكتب التّنفيذي مع حاتم بن سالم ضدّ الأساتذة باِعتراف الوزير وهو ما لم ينفه المكتب التّنفيذي حتّى الآن.
  4.  عندما كان النّداء راضيا على اِبنه قال برهان “على ميليشيّات الاِتّحاد العودة لثكناتها” فباع المكتب التّنفيذي الأساتذة.
  5.  غضب حافظ على الشّاهد فقال برهان “على جيش الاِتّحاد الخروج إلى الشّارع” فطالب الطبّوبي بإقاله الشّاهد.
  6. غضب الباجي على الشّاهد فهدّد الاِتّحاد بإضراب عامّ.

هل عوّضت “كتلة المكتب التّنفيذي” كتلة النّداء المتلاشية؟ لماذا لا يزال المكتب التّنفيذي يعيد الدّور الّذي ميّز لحظة تأسيس الاِتّحاد الأولى: رافد وذراع من أذرع حزب الدّستور؟ هل سمعتم المكتب التّنفيذي طالب بمعرفة قتلة زعيمه فرحات حشّاد؟ هل طالب يوما بمعرفة مصير ثرواتنا الباطنيه؟ ما موقفه من الكامور ومن جمنة؟
– الاِتّحاد اِنضمّ لحزب الدّستور في المطالبه بالاِستقلال.
– اِنضمّ للدّيوان السّياسي ضدّ الأمانه العامّة
– اِنضمّ لبورقيبه ضدّ بن يوسف
– اِنضمّ لبن على ضدّ الثّورة
– اِنضمّ للثّورة المضادّة من 2011 حتّى 2013
– الآن أصبح لسان حال الباجي واِبنه.