أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / “قالك، الجنرال ديغول..!! ديغول مناطقك هههه”..

“قالك، الجنرال ديغول..!! ديغول مناطقك هههه”..

Spread the love
الخال عمّار الجماعي

بعد أن جعلناها “تكركيرة” لـ”فشّ عجالي” بعض الموتورين الحالمين بالاِنقلابات، نأخذ أمر تدخّل بعض العسكريّين المتقاعدين بالجدّ المطلوب.

يدخل الرّجل العسكريّة “على الفطرة” ويخرج منها- إلاّ من رحم ربّك- “مستلبسًا”!.. الرّتب واللّباس الميري والثّكنة والأوامر العسكرية.. هي عقلية لها مزاج واحد وهو “الاِنضباط” حسّا ومعنى. فالتّدريب العسكري هو عملية تخلّص من المدنيّة “المتسيّبة” و”تطهير” ممّا علق منها من اِنحرافات.. هذه العقلية أعرفها وعشت بعض “ركاكتها”!

صعب جدّا أن يتخلّص العسكري من عسكريّته لأنّه جُبل على إعطاء الأوامر والخضوع لها بـ”لا تردّد ولا ترمرم”.. ويسخّر من أجل ذلك رتبته.. فما بالك لو كان “آمر لواء” أو “أميرلاي”!..

يصعب على العسكريّ إعادة الاِندماج في الحياة المدنيّة لأنّه “يراها عوجة”! فلست أستغرب إذن من ضيق هؤلاء من قلّة الاِنضباط الدّيمقراطي و”عوج” التعدّد وجراءة الأحزاب السّياسية..

لكن في ظلّ هذا الشّحن حول مقولة “الاِنقلاب” ينجذب العسكري باِنعكاس شرطيّ بافلوفي إلى هذه المغامرة الممكنة الوقوع فقد فعلها من هو قبله وإن كان ببدلة وربطة عنق..

هذه إحدى تحدّيات التّجربة الدّيمقراطية و”أمراضها”، أن يطمع فيها كلّ طامع مثلها مثل الشّعبوية والفاشية.. على السّواء.

لا خير في القادمين من وزارة الدّاخلية ووزارة الدّفاع، أو المتسرّبين منهما، فكلاهما مشروع دكتاتوريّة.. وإن أخفوها تحت البدلة وربطة العنق.

“قالك، الجنرال ديغول..!! ديغول مناطقك هههه”..