أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / في تحدّ لقرار المكتب التّنفيذيّ، جامعة التّعليم الثّانوي تنشر تراتيب مقاطعة اِمتحانات الثّلاثي الأوّل

في تحدّ لقرار المكتب التّنفيذيّ، جامعة التّعليم الثّانوي تنشر تراتيب مقاطعة اِمتحانات الثّلاثي الأوّل

Spread the love

أرشيفيّة

نشرت الجامعة العامّة للتّعليم الثّانوي منشورا موجّها لكافة المدرّسات والمدرّسين وهياكلهم النّقابية تضمّن تراتيب مقاطعة اِمتحانات الثّلاثي الأوّل، والّتي سيشمل الأسبوع قبل المغلق والأسبوع المغلق، وذلك تنفيذا لقرار هيئتها الإدارية القطاعية الّذي أعلن المكتب التّنفيذي للاِتّحاد العامّ التّونسي للشّغل رفضه.

ودعت الجامعة إلى إعداد الاِمتحانات دون تسليمها وذلك لفسح المجال أمام إلغاء القرار في أيّ وقت في حال حصل مستجدّ في علاقة بملفّها المطلبي.

وستكون مقاطعة الاِمتحانات في فترة الأسبوع ما قبل المغلق، الّذي يمتدّ من 26 نوفمبر الجاري إلى 1 ديسمبر القادم، من خلال إعداد مواضيع الاِمتحانات الخاصّة بتلك الفترة وعدم تسليمها للإدارة وإنجاز السّاعة المخصّصة للفرض ساعة تدريس عادية وفق جداول الأوقات الرّسمية، كما يمتنع مدرّسات التّربية اليدنية ومدرّسوها عن إجراء الاِختبارات الخاصّة بالمادّة الّتي سيتمّ اِحتسابها اِختبارا تأليفيّا مع مواصلة التّدريس بصورة عادية.

كما سيمتنع المدرّسون والمدرّسات في فترة الأسبوع المغلق، الممتدّة من 3 إلى 8 ديسمبر القادم، عن تسليم مواضيع الاِمتحانات الخاصّة بالأسبوع المغلق إلى الإدارة وعن تسلّم روزنامة المراقبة المتعلّقة به. كما سيقاطعون كافّة حصص المراقبة أثناء هذا الأسبوع ويواصلون التّدريس بصفة عادية، فيما سيُقاطع مدرّسو الإعداديّات التّقنية ومدرّسوها الفروض النّظرية والتّطبيقية المبرمجة خلال هذا الأسبوع إعدادا ومراقبة.

أمّا بالنّسبة للمديرين والنظّار فقد دعتهم جامعة الثّانوي إلى إعداد روزنامة الاِمتحانات والاِمتناع عن تسليمها إلى الأساتذة والتّلاميذ، وكذلك الاِمتناع عن تسلّم مواضيع الفروض الخاصّة باِمتحانات الثّلاثي الأوّل أو نسخها أو توزيعها مع مواصلة مباشرة بقيّة مهامّهم وتأمين سير الدّروس العادي خلال فترة اِمتحانات الثّلاثي الأوّل.
وكان المكتب التّنفيذي للاِتحاد العامّ التّونسي للشّغل أكّد رفضه لمقاطعة اِمتحانات الثّلاثي الأوّل ودعا الأساتذة الى إجراء الاِمتحانات بصفة عادية.

يُذكر أنّ أهمّ مطالب قطاع الثّانوي تتمثّل في مضاعفة المنحة الخصوصيّة والتّقاعد المبكّر على قاعدة سنّ 57 سنة و32 سنة عمل بالإضافة الى إنقاذ المنظومة التّربوية العمومية.