أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / غياب مواقع التّواصل من الوثيقة المسرّبة

غياب مواقع التّواصل من الوثيقة المسرّبة

Spread the love

فيسبوك

الأستاذ رضا الكزدغلي

الأستاذ رضا الكزدغلي

من يذكر الوثيقة المسرّبة من رئاسة الجمهورية حول خطّة تسويق قانون المصالحة الاِقتصادية بناء على نظريّتها في الاِعتماد على “الشّخصيات المؤثّرة في الرّأي العام” ؟
هل لاحظتم في هذه الوثيقة غياب عنصر الاِعتماد على المؤثّرين في مواقع التّواصل الاِجتماعي من فايسبوك وتويتر بالخصوص؟

• هل كان الأمر سهوا؟
• هل كان بقصد لإخفاء أسماء أدمينات وعناوين صفحات تستعمل وتوظّف من الخلف لتوجيه وصناعة الرّأي العام فى سياق ما يسمّى بجيش النبّارة ومليشيا الفايسبوك الّتى يحتقرها الجميع ويخشاها فى نفس الوقت (سكيزوفرينا التّعامل مع الرّأي العام)؟
• هل فى ذلك اِستنقاص وعدم اِعتراف ضمني بدور هذا العنصر (الجديد فى عالم الميديا) والفاعلين فيه مقارنة بالعناصر الأخرى التّقليدية مثل الصّحافة السّمعية بصرية والمكتوبة؟
• ألم تعتمد كبرى الحملات الاِنتخابية فى العالم على الفضاء الاِفتراضي الاِجتماعي لتحقيق نجاحات في التّأثير على الرّأي العام؟
• ربّما وبكل بساطة لأنّ مؤسّسة الرّئاسة غير متمكّنة من هذا العنصر التّأثيري وتعمل بالتّقليدي.
• لست فى مقام لفت نظر مؤسّسة الرّئاسة إلى ضرورة اِكتمال خطّتها الإعلامية في التّسويق لما تريد أسئلة بتوظيف التّواصل الاِجتماعي.

لكنّنى أقدّر أنّ هذه الأسئلة تطرح نفسها بنفسها خاصّة إذا علمنا أنّ مستشار الإعلام والاِتّصال فى الرّئاسة من خرّيجي مدرسة التّواصل الاِجتماعي وله تاريخ مشهود معها، وأنّ مستشارها السّياسي فذّ بارع في التّفاعل متعدّد الأوجه مع الفايسبوك خصوصا (لا يزال تويتر نخبويّا فى مجتمعنا اليوم)

وفى المقابل يعرف عن المستشارة المكلّفة بالتّنسيق الإعلامي بالرّئاسة غيابها الكلّي عن هذا الفضاء بدليل ضعف تفاعلها على صفحتها الخاصّة.
من يساعدني على فهم هذه المسألة لأهداف بحثيّة وتوثيقية طبعا وليست سياسيّة؟